حين بلغتني اخبار عن لغة الخشب...
ادركت ان النار تاكل حتى اللهب
.............هاهي الطريق معبدة و الناس لا تكترث............
اني و ان نظرت فوق سفح لارى...
ما ظننت ان للجليد دمعا بكى...
قد اخربش فوق كثبان الرمل بالحصى...
لكنني ان رُجِمتُ بريحٍ هوجاءَ لن اُبصرَ
وهاهو القلب للكفيف كالشمس الساطعة...
نبراس نور لليالي الحالكة...
ان الحزن يغار منهكا من سعادة عابرة...
فما بال الحب يبارز عشقا فارسا محاربا
ايا هذا انها لحظة حاسمة..
فكفاك خوفا من خرافات بالية
كيف يعقل هل تسيَّرُ الجبال بخيالة هكذا؟؟
ام ان للملك قوة خارقة...
ان كان الاخير ذو ثروة جاهلة....
فما بال النملة وقد نامت كانها تحلم بذرة هواء..
..............

