يكاد مستخدمو الإنترنت حول العالم يتفقون على شكوى شديدة التكرار، تتمثل في بطء الحركة الإلكترونية ولا تبدو شكوى الجمهور بعيدة من جهود صُنّاع الشبكة ومطوريها.
بل يدأب هؤلاء على تطوير سبل الاتصال بالإنترنت بما يجعلها تصل في شكل أسرع إلى كومبيوتر المستخدم.فمثلاً، طوّرت شركات تكنولوجيا المعلوماتية تدريجاً قدرة جهاز الموديم Modem على نقل المعلومات من الإنترنت، إضافة إلى التطور الدائم في قدرات الحاسوب نفسه بما يجعله أسرع فأسرع.











ساحة النقاش