
في الخامس عشر من سبتمبر 1923 – أي منذ مائة سنة – مات الفنان العبقري سيد درويش الذي لا تتعدى سنوات عطائه أكثر من خمس سنوات (1918-1923)!! فهل يستحق هذا الفنان، كل هذه الشهرة والضجة، التي أقيمت حوله طوال قرن من الزمان؟! الإجابة: نعم .. نعم .. نعم؛ لأن هذه السنوات الخمس، كانت في تجديد الموسيقى، وتطورها بصورة مبتكرة غير مسبوقة، وهو الأمر الذي ظهر بعد وفاته؛ لذلك خُلد اسمه، وخُلدت ألحانه، وهذا الخلود، تمثل في إحياء ذكراه كل عام!! والجديد في الموضوع، هو الحديث عن تاريخ هذه الذكرى، وما حدث فيها من حقائق وضغائن وأطماع ومتاجرة ومصادرة!!
نشرت فى 10 أغسطس 2025
بواسطة sayed-esmail
أ.د سيد علي إسماعيل
أستاذ المسرح العربي بقسم اللغة العربية - كلية الآداب جامعة حلوان »
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
919,993



ساحة النقاش