
كان المسرح المصري سلاحاً فعالاً في حرب الاستنزاف .. فبعد أقلّ من شهرين من نكسة يونية 1967، أعلن الفنانون المسرحيون موقفهم بأن المعركة مستمرة كي نزيل آثار العدوان، وتحويل الهزيمة إلى انتصار كبير، لذلك بدأت مؤسسة المسرح في تقديم عروض تضم كل ألوان الفنون في كافة مسارحها، وقالت في مقدمة برنامجها: "من قلب الظلام يتدفق النور .. ومن أعماق الموات تنمو الحياة .. والشعب حي وموجود .. ودائم الخلود .. والمسرح دائماً مع الجماهير في حياتها .. لحظة النكسة .. وساعة الانتصار .. فهو نبض الشعب المستمر.. نبضه القوي العنيف .. وصرخته من أجل البقاء والحرية والانتصار .. فلنعش معاً .. ولنضرب معاً .. وفي حياتنا وفي معاركنا .. فليستمر مسرحنا .. ينبض بالأمل والألم والإصرار".
نشرت فى 10 أغسطس 2025
بواسطة sayed-esmail
أ.د سيد علي إسماعيل
أستاذ المسرح العربي بقسم اللغة العربية - كلية الآداب جامعة حلوان »
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
921,460



ساحة النقاش