
لا تستدعي السحاب
فالأرض مخضرةً برذاذ نداكِ
ولا تستعجلي الشموس
فالكون نوره من بعض ضياكِ
قالوا حوراء العين تباً لهم
والحورُ تكتحل من بقايا كحل عيناكِ
من أي الجهات أمضي إليكِ بشريعتي
ورحى الأفلاك تدور بسماكِ
وأنا حر الصيف يلهبني
وزمهرير الشتاء جفاكِ
فلا تستمعي لوشايةٍ أو نميمةَ عاذلٍ
قد غار الكون حين نبض فؤادي بين حناياكِ
وربيع عمري قد أيقن قدره على صدر لقياكِ
سيدتي :
تفتحت الزهور على ثغركِ
وثغري يشتهي قليلَ لماكِ
والفراش عبقريٌ في رقصتهِ
قد عانق غصون كف يمناكِ
وهذا عشقي صار مزاراً
ومعبدهُ للعاشقين هواكِ
لمن البخور والنذور إن لم تكوني غايتي
وسنينَ عمري منذورةً كبش َفداكِ ..!!


