
سوريا
سِوارٌ
المعْصَمَ
أزان
ولا يزال
في كل أوان
بَدْءً ا
بالزوال
ولا زوال
زلزال
بكِ حلَّ
إلى ركام
أحالكِ
ولا حَلَّ
سؤال أنتِ
أكثر مِن مِدادٍ
أسال
له امتداد سُلا لاتِكِ
يَشهَد
ولا لِشهدائكِ
لأجلكِ
تصدُّوا
اختفوا
وعليه
ما رَدُّوا
رِيادتُك
إرادَتَهم
راودتْ
تقَمَّصتْها
وما راوغتْ
أغوارُ الموتِ
فيها
غاروا
وبكِ
ما غرَّروا
شمسُهم
بالغروب
أذِنتْ
ومآذِنُكِ
بِغربتهم
ما أنِستْ
على سوركِ
طيفَ الحرية
صَوَّروا
إلى أطواق ياسمينكِ
تاقوا
وأسْرَكِ ما طاقوا
طُوفانُ
محبةِ الكُلِّ
يُطوِّقُكِ
وطاقةُ
حَمْلِنا الأكاليلَ
لكِ
مسؤوليَّةَ الوفاءِ
تُسائلنا
وتُحَمِّلنا.


