
وددتُ ألمنايا تأتني
وإن كنت أعيش ألشباب
فالنفس مرتاعةٌ
والروح في عباب
كأن ألدنيا تحبو لرمسها
يصارعها ألفناء
هيَ وإن كانت في ألحياة
فكأنها في لجِ سرداب
لن تبلغ ألقعر منه
ولا لها في حبلِ نجاة

وددتُ ألمنايا تأتني
وإن كنت أعيش ألشباب
فالنفس مرتاعةٌ
والروح في عباب
كأن ألدنيا تحبو لرمسها
يصارعها ألفناء
هيَ وإن كانت في ألحياة
فكأنها في لجِ سرداب
لن تبلغ ألقعر منه
ولا لها في حبلِ نجاة
عدد زيارات الموقع