
اسْكُنْ فِي وجْدِي
فَعُمْقُ بُحَيرَتِي ودٌّ
ومِنْ رَحِمِ فُؤادي يرْتَمِي سَرَابُ الزَّمَنِ
يرْضَعُ مِنْ حُلْمِي
وعَلَى جَبِينِكَ شَوقٌ يرْتَقِبُ العِنَاق
وسٓنا سَجِيَّتِكَ التِي تَاهَتْ فِي حُضُنِي
تنـْهٓلُ من النَّقَاءِ
وصدى أهْوائِكَ الصُّغْرَى وصُنْدُوقِ المِحَنِ
تَأْمَلُ فِي السَّمَاحِ
تتمايل الأشواق تلتحف البقاء
عَلَى شُجُونٍ دَاويت نَدَبَاتِهَا
أورَقَ فِيهَا القَلْبُ حَتَّى افْتَتَنَ
وعَلَى سَمَاءِ الرِّفْقِ
أزهرَ نَجْمُكَ النّٓجوى
وعِنْدَ نَوافِذِ الأحْلامِ عَاشِقَةٌ
على خٓدِّ الولاءِ المُسْتَبَاحِ
على تَضَارِيسِ الدَّجَنِ
أَرْكُضِ حتٓى الهَنَاءِ
هَذَا أثِيرُ الرُّوحِ يَمْلِكُنِي
يؤَجِّجُّ ثَورَتِي
أو هَلْ إذَا شَنَّتْ عَلَيكَ النَّحْلُ شَهْدًا
ألنْ تَحِنُّ وتَرًا!!!
وعُمْقِ بُحَيرَتِي ودٌّ
أو هَلْ إذَا مَالَتْ عَلَيكَ الشَّمْسُ دِفْئًا
ألنْ تَحِنَّ صَبًّا!!!
وعُمْقُ بُحَيرَتِي ودٌّ
أو هَلْ إذَا نَادَت عَلَيكَ الحُورُ عِشْقًا
ألنْ تَحِنَّ شَوقًا
وعُمْقُ بُحَيرَتِي ودٌّ
وعُمْقُ بُحَيرَتِي ودٌّ
وعُمْقُ بُحَيرَتِي ودٌّ


