
يناجيكَ حُلْمي وبٓعْضي وكلِّي
برفْقةِ طيْفكٓ نٓشْوى الخَيال
لَقَدْ كَانَ عِشْقًا ..و هَلْ فِي الوٓصال
سِوى الحُلْمَ ..يا مُهجتي والأمال
فقدْ كنتَ وعْدًا يريقُ الأثير
على وجنتي بالشذا والمصير
فإنَّ الهوى ياحبيبٌ يُنادي
علىَّ بوادى مداهُ المنال
وما الوٓرى يانقىُّ المعاني
إلَّا صَبَابَةَ روحٍ بعيدُ المنال
أوافيكَ دٓمعًا مداهُ اللقاء
تَبوحُ المعاني ويضوى الظلال
وقدْ كنت كالنبضٍ برٌّ رؤوم
لقاءٌ وهجرٌ بروحِ الكمال
لِذا كنتُ بينَ شٓظايا الأماني
كضيفٍ يجوبُ بنبضِ المحال


