
يُؤرِّقُكَ الحُبُّ
فِي مَضْجَعِي
سُرًا مِنْ هٓوٓى
فِي جَنِينِ النّٓدى
مَوعِدي
تَنَاثَرَ مِنْكَ اشْوَاقُ
المُنٓى والشّٓذا
تناادِي تناجِي
الجٓوٓى
تسْتَقِي أدْمُعي
وأنْتَ بوٓادي شَغَفي
المٓدى
غَارِقٌ
تُصَارِعُ مِنْ مَوجَةِ الرُّوحِ
فِي أضْلُعي
عٓلٓى ارْتِواءِ الجٓوٓى
مٓقْصدي
بِكُلِّ ارْتِقَابِ الدّجٓى
مسْمَعي
وحِينَ جَذُورُكَ تَغْزُو
شُقُوقي
ويسْبٓحُ في مَائِهَا
مٓوْكِبي
تصُبُّ سُكُونَكَ فِي صَرْخَتي
ترِيق الجُفُونَ
علٓى مٓوْقعي
وأسْبِقُكَ فِي امْتلاكِ
الثَّوانِي
إذَا أرْهَفَ الوجْدُ
في صٰحْبٓتي
أعِي فِي ودادِكَ
مَا قد تَعِي
عَلَى رَقْصِهِ شَادِيًا
مَعْزَفي
فَرُدَّ رِماحكَ فِي مَهْدِه
واصْدَحْ بِرُوحِ الأنَا
برِفْقتي
بسَطْوَتِكَ السُّهْد
لَيلُ الحنين
نِدَاءُ الأثِيرِ
يرْتَقِي أذْرعي
وسَقْف اعْتِنَاقَكَ
فَوقَ الأمَانِي
يصيغُ بِليلِ الرُّؤى
جَوهَري
وجِيبُكَ فِي ينْعِهِ
عَابِدٌ
فَاسْكُبْ صَلاتَهُ
فِي مَعْبَدِي
فَلا يُشْرِكُ الحُلمُ
بٓعْدٓ العَفَافِ
ويَسْتَرِقُ نٓبْض
الوٓرى
مَخْدَعي
وجِيبُكَ فِي كٓفِّه
جٓنّٓةٌ
بَيْنَ الخلودِ
بِمَا اسْتَشْعَرَكَ
تَوسّدَ جَبِيني
فِي سُهْدِكَ
على رُوحَي
فِي صَدَى أدْمُعِي
بلا نَوٓى يُدْمي
عَلَى عِشْقي
إذَا مَا رِضَابُ الكٓرٓى
يٓعْتدي
وجِيبُكَ فِي قُرْبِي
ضَيعَةٌ
تَشُقُّ عَلَى أرْضِهَا
آٓنْجُمي
وفي عيٰنِ الصَّفَا
مرْتعي
ولا يسْأمُ الشَّدْو
فِي قَبْضتي
إذَا نِلْتَ مَا نِلْتَهُ رَاضِيًا
فَكَافِئْ فُؤادي
أنْ لَمْلَمَكَ
فَمِنَ الوصَالِ
مَذَاقُ الجَنَى
عَلَى مَيعَتهُ اللِّقَا
مُهْجتي
عُيونُ المَهَا
شَوقُهَا كَامِنٌ
فَأسْقِ المَنَابِعَ
من شفَّتي
وعُدْ مِنْ جِنَانِ الأثِيرِ
إلى المُنْتَهَى
يريقُ النّدٓى
من حٓنانِيكٓ بشَقْوتي
ويصيحُ بوٓهجِ السَّنا
خافِقي
وإوْشِم أوْتارَ تشتاقُ
أسْرارها
سَطْوتي
ببَحْر المَنَالِ عٓتٓىّ وٓجهُ
مَقْصدي
فَاسْبِقْ مُرُوجَكَ
فِي ودِّهِ
ومَتِّعْ هَواىَ
كَمَا مَتَّعَكَ
فكَمَا قَدْ وعَدت
كَمَا قَدْ ارتضيت
وكٰنت احْتٓويت
أٓمالكٓ برٓعْدِ مُنَايَ
اللذي يشْبعك
وبُحتُ فِي ضَجِيجِ الحَنَايا
تَرَاتِيلُ عشْقٍ
سهامه
تقْطُنُ فِي مَهْدِهَا
صٓبـوٓتي
وكَمَا كُنْتَ فِي الحُبِّ
خَمْرًا مُصَفًّا
أُرَوّٓض عَلَى فَيضِك
أنْسمي
وأجْمَعَ زَهْرَ السنا
والشّٓذا
بِثغْرِالخُلُودِ
فَمَا أجْمَلي
فَرَاضِ وجِيبَكَ فِي حُلُمهِ
شَغُوفُ السَّجَايا
عَفِيفُ النَّوايا
الذِي ألْهَمَكَ
ومِنْ ومْضِهِ
في عُيونِ الأمَانِي
تَودُّدّ
قلبٰكَ
وعِبْقُكَ الىّٓ
وكُنْ مُلْهِمي
أنا لكَ ذَاكَ
الحنان
الآمان
عَلَى رَعْشَةِ القَلْبِ
تشْدُو مَعي


