<!--
<!--<!--<!--<!--<!--ـــــــــــــــــ المرأة ــــــــــــــــــ
المرأة .................... منبع الأمل
المرأة .................... مفتاح السعادة
المرأة ..................... بوابة التفاؤل
المرأة ..................... مثال الصبر
المرأة ..................... صانعة أجيال المستقبل
لا تحتقرني .............. أيّها الرجل
فأنا : أمك ، أختك ، جدتك ، عمتك ، خالتك ، زوجتك ، إبنتك ، حفيدتك ، قريبتك
لا تنسى بأنّ المرأة هي:
* أمنا حواء التي خلقت من ضلع سيدنا وأبونا آدم عليه السلام.
* المجاهدة في سبيل الله ، رفعت السيف في وجه الكفار الفجار.
* المحاربة من أجل ضمان استقلال بلدها وانتزاع حرية شعبها من المستعمر.
* المناضلة من أجل أن يحي أولادها في أمن واستقرار وطمأنينة.
* المخلوق الذي لا يتخلى عنك سواء في السراء أو الضراء.
* نصفك الآخر التي تلبي كل احتياجاتك ولا تتعب، كلما أعطتك ازدادت عطاء ، فالمرأة كالبحر مهما أخذت منه لا ينفذ.
* مرآة المجتمع بها تصلح الأمم وتشد الهمم.
لماذا تتساءل عن ما الذي تفعله المرأة؟
* المرأة الصالحة تصون بيتها وزوجها وأولادها.
* المرأة المتخلقة تحافظ على مبادئها وقيمها في أي مكان وأي زمن.
* المرأة المثابرة تساهم في بناء وتشييد بلادها ، فنجدها في : السياسة ، الادارة ، الصناعة، الفلاحة ( جداتنا أحسن مثال على ذلك )، الطب ، التربية والتعليم ، الملاحة ، الفن ، الرياضة ، الثقافة ، الفضاء، القضاء ، ...... ، فهي موجودة في مختلف المجالات.
قبل أن تخطئ في حقها تذكر دوما أنّ الإسلام كرمها ، وأنّها سبب وجودك في هذه الحياة – بفضل الله سبحانه وتعالى _ هي من ولدتك ورعتك إلى أن أصبحت رجلا ، تقوم بذلك طواعية و برضاها دون أن تنتظر مقابلا على ذلك.
إذا أخطأت مع المرأة الطيبة والخلوقة أو خذلتها وجرحتها ستسامحك لأنها تتميز بعاطفة قوية و رقة قلب فائقة ، صحيح قد تغضب منك في تلك الأثناء لكن مع مرور بضعة دقائق أو ساعات ، أيام ، أسابيع ، أو أشهر أو سنين - وذلك راجع لحجم ما جرحتها به - لكن ستسامحك لا محالة ولا تنتقم منك مهما فعلت بها.
أختم كلامي بتحية تقدير واعتراف وامتنان لكل امرأة تحمل في قلبها ذرة خير وبذرة تفاؤل ومفتاح أمل .
لك يا من تملكين أصدق المشاعر وأطيب النفوس وأحن القلوب.


