كل عام والمسيحيين والمسلمين بخير .. كل شم نسيم وكل أيام مصر بخير مهما حدث ومهما فعل الفاسدون .. مصر ستظل دائما بخير كما قال الله تعالي " أدخلوا مصر ان شاء الله آمنين " .. والأمان هنا لكل أهل مصر مسلمين ومسيحيين .. فكلنا أقباط وكلمه قبط بالرومانيه تعني مصر نعيش فيها علي أرض واحده نتشارك الأحزان والأفراح نقتسم المواقف ونشارك فيها ولا مكان بيننا لفرقه وتشتت .. ليس لدينا إستعداد أن نعيش بدونكم يا أخوتي المسيحيين فالحب الذي يجمع بيننا أكبر من أي فرقه وفتنه وكلنا نجتمع علي حب مصر ومن أجل مصر ضحي الكثير من أجل أن يعيش الكثير ولم يفرق بدمائه من أجل ضمان حياه أفضل ورفض ظلم عاني منه الكثير في نظام العهد الفاسد ولم يقل الشهيد أضحي بحياتي من أجل المسلمين ولكن قال أضحي بحياتي من أجل المصريين .

نذكر مينا دانيال وخالد سعيد وشهداء محمد محمود وشهداء ماسبيرو كل هؤلاء لم تفرق بينهم رصاصات الظلم والفساد والدماء واحدة بلون واحد زينت ارض مصر.

وأقول للأخوة الذين يريدون أن يفرقوا ويشتتوا وحده مصر بحجه الاسلام أن الله تعالي قال في كتابه الكريم( "لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ.) صدق الله العظيم

فلا مجال لأي صاحب مصلحه تضر بأمن البلد أيا كان هدفه أو اتجاهه أن يزرع الفتنه بيننا ويضغط علي وجع مصر فيزيدها دمارا ورصاصا وقتلي هنا وهناك .

لا نستطيع أن نعمل بدون أخوتنا المسيحيين ولا أن نبيع أو نشتري أو نتعامل أو نجادل أو نحتفل أو نتحد وهم ليسوا معنا في الصورة وليسوا معنا علي أرض واحده .

والرسول عليه الصلاة والسلام حث علي حسن معامله المسيحيين وقيل عنهم أنهم أهل الذمه ومعناها

والمقصود بأنهم أهل ذمة هو كونهم تحت الحماية الإسلامية ومسئولية الدولة. ولا تقصر الشريعة الإسلامية تلك المسؤولية على الدولة فقط ولكن تصرفها أيضا على المواطن المسلم فلا يجوز للمسلم الإساءة للذمي تحت عذر أنه من غير المؤمنين بالقرآن أو برسول الإسلام محمد بن عبد الله وإنما أوضحت الشريعة أن مسألة الإيمان يحاسب عليها الله وحده يوم القيامة.

وفي ذلك روي عن رسول الله : (من آذى ذميا فأنا خصمه، ومن كنت خصمه خصمته يوم القيامة) الخطيب الجامع 2/269

وقال رسول الله : (من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها لتوجد من مسيرة أربعين عاما) اخرجه البخاري كتاب الجزية والموادعة، باب اثم من قتل معاهدا بغير جرم ح 3166.

ومن المواقف التاريخية التي تؤكد تحكيم المسلمين لتلك النصوص وعدم التغاضي عنها موقف ابن تيمية عندما فاوض المغول على أسرى من المدنيين قد أسروهم في هجماتهم على المدن في سوريا. وقد حاولوا تسليم الأسرى المسلمين فقط دون أهل الكتاب والاحتفاظ بهم كعبيد فقال لهم المفاوض: أهل الذمة (يقصد أهل الكتاب) قبل أهل الملة (يقصد المسلمين) أي أنه يطلب تسليم المسيحيين واليهود قبل المسلمين.

وهذه رساله موجهه لأصحابها فهذا هو الدين الاسلامي الذي يحث ويوصي بحسن المعامله مع الناس ولم يفرق بين لونهم أو دينهم أو افكارههم ولكن احتراما لطبيعه الانسان الراقيه التي خلقه الله عليها .

نكره التشدد والتعصب ولولا ذلك ماقال الله في كتابه الكريم لكم دينكم ولي ديني " وفي ايه اخري " لاإكراه في الدين " . فلا يكفر أحد أحد ولا يتعامل الانسان مع غيرة علي أنه معصوم من الاخطاء فقلوبنا بيد الله يقلبها كما يشاء

وربما تحقيرك لشخص ما وتفاخرك بأعمالك الصالحه امامه لا يشفع أن تكون الأفضل والاحسن فرب معصيه أورثت ذلا وانكسار خير من طاعه أورثت عزا واستكبارا.

لا لتحريم الهواء والنسيم العليل الذي خلقه الله للاستمتاع به .. لا يحرم أحد طبيعه خلقها الله من أجل متعه الانسان بل سخرها له كي يحمده ويشكره علي نعمه ولا أن يحرم غيرنا ما حلله الله . كفوا فقد مللنا من التحريم والتحليل والافتاءات الكثيرة المصحوبه بالفتن والفرقه . فالحلال بين والحرام بين والقران لا يحتاج الي تفسير فهو واضح لمن يتأمل معانيه جيدا .

" رشا لاشين"

المصدر: موسوعه ويكبيديا والكاتب
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 83 مشاهدة
نشرت فى 16 إبريل 2012 بواسطة rashalashen2012

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

5,334