كتبت : رشا لاشين
ناقشت السينما المصريه اساليب القهر والتعذيب داخل السجون والمعتقلات وأبرزت في العديد من المشاهد دور الشرطه في قمع الحريات الفكريه والحقوقيه مثل فيلم "الكرنك" اثناء حكم مراكز القوي لمصر والاسلوب الدموي الذي كانت تتعامل به السلطه مع المثقفين واصحاب الفكر الحر.. أما في فيلم البريء فيناقش نفس القضيه ولكن باسلوب مختلف حيث تتمحور الاحداث حول المجند الريفي " أحمد سبع الليل" الذي يقوم بدورة الفنان الراحل أحمد ذكي والذي يمثل شريحه ممن يتلقون الاوامر وينفذونها مجبرين ومضطرين بحسب ما تمليه عليهم مهام وظيفتهم ولكن الاراده الحره هي التي تنتصر في النهايه والتي دائما تبغض الظلم وتحاربه
ولقد أبرزت بعض الافلام الالسينمائيه الاخيرة مثل " هي فوضي" ليوسف شاهين وفيلم " حين ميسرة" الدور الذي تلعبه الشرطه في فترة مرت علي مصر بكثير من الفساد والتحايل نموذج الضابط الذي يستغل مهام وظيفته في قضاء بعض المصالح الشخصيه وتسخير ابرياء او معفو عنهم او مجرمين انقطعوا عن فعل الاجرام وتابوا في استغلالهم لجلب قضايا ومساعده هؤلاء الضباط من ذوي السلطه في الترقي وشغل مناصب رفيعه معتبرين ذلك النماذج البسيطه او هذه الشريحه من هؤلاء البسطاء وسائل للصعود علي حساب سمعتهم ورغبتهم في عيش حياه كريمه كذلك فيلم "واحد من الناس " الذي يناقش تحالف السلطه مع المال في ظلم الابرياء وتلفيق التهم لهم هروبا وتحايلا علي القانون بمساعده ضابظ فاسد تم شراؤوة بالمال يماثل نفس فحوي الفيلم مع اختلاف التفاصيل فيلم احنا "بتوع الاتوبيس " لعاطف الطيب وعلي الرغم من انتشار بعض الشرائح الفاسده في الشرطه الا ان هناك الكثير منها مشرف وناقشتها بعض الاعمال السينمائيه مثل فيلم " كلمه شرف" وفيلم " تيمور وشفيقه " وفيلم " الباشا تلميذ" وفيلم" ابن حميدو" وفيلم " رصيف نمره 5".. ولكن ابراز الوجه الاشد قسوة في مهنه حمايه الامن الداخلي والحفاظ علي الارواح قد تضائلت معانيها في ظل النظام السابق الذي نشر الفساد في كل انحاء القطاعات بمصر


ساحة النقاش