عزيزتي الزوجة أسئلةنطرحُها عليكي الآن وعليكي الإجابة
هل أنتي ممن يقارنون حياتهم بحياه صديقاتهم أو جيرانهم ؟
هل ذهبتي لزيارة صديقة يوماً وتمنيتي أن تكوني مكانها ؟
عزيزتي الزوجة إذا كنتي يوما فكرتي بهذه الطريقة فاليوم نقول لكي احذري
فهذا سر من أسرار هدم البيوت
واليوم نحكي قصة واقعية حدثت وقد أطلقنا عليها إسم
(قصاصة ورق تقلب حياتك جحيم )
تقول س.أ ذهبت صباح يوم لزيارة صديقتي وقد لفت إنتباهي ورقة علي فنجان قهوتها مكتوب عليها عبارة
(صباح الخير زوجتي الحبيبة )
فسألتها عن سر الورقة فقالت لي أن زوجها لايستطيع العيش دون الإفصاح عن حبه في أي وقت وفي أي مكان
وعلي لسان س.أ تقول …….
مع أنها كلمات بسيطة ولاكنها أشعلت بداخلي غيرة ومقارنة قلبت حياتي كلها جحيم
وبدأت أسأل (لماذا هي ولست أنا )
فرجعت منزلي لا أطيق نفسي ولا زوجي وكان هذا أول صدام حقيقي في حياتنا التي دامت لقرابة العشر سنوات
بدأت أختلق المشكلات صغيرة وكبيرة وأخذت أبحث بداخلي عن أي يوم عبر فيه زوجي لي عن حبه بأي شكل من الأشكال ولم أجد .
فزوجي شخص عادي يستيقظ صباحاً ليتناول فطوره ويذهب إلي عمله ويعود علي موعد الغذاء يتناول وجبة الغذاء
ثم ينام وفي المساء يخرج مع أصدقائه .
وكانت هذه هي حياتنا وكنت أنا تعودت عليها لولا هذه اليوم الذي بداءت فيه المقارنة
أكملت ……
بداءت أتعامل مع زوجي بفتور وبرود وأهملت منزلي إلي أن أصبحت الحياه لا تطاق
وللأسف لم يلاحظ زوجي تغيري (ففاقد الشئ لايعطيه)
إن زوجي فاقد لإحساس الحب فكيف يحس أنه ماعاد موجود
بقيت علي وضعي هذا فترة ليست قصيرة …….
ولاحظ زوجي تغيري في معاملتي له وإهمالي له وللمنزل وسألني
وكانت إجابتي عبارة واحدة (تعلم أولا كيف يحب الرجال نسائهم قبل أن تسألني )
إلي هنا انتهت القصة
****************
حقاً من المؤسف أن تنظر المرأة إلي ما تملكه غيرها وتنسي ماتملكه هي
إبحثي عزيزتي داخل حياتك سوف تجدي إيجابيات كثيرة عندك ومن الممكن الا تكون متوفرة عند غيرك وهم بدورهم يحسدونك عليها
إصنعي عزيزتي توازن نفسي داخلك لتستطيعي العيش والتكيف مع حياتك بحلوها ومرها
أخيراً عزيزتي المرأة (لاتوجد حياة كلها جحيم ولاتوجد حياة كلها نعيم )
والآن ننتظر منك رأيك ومشاركتك معنا في هذه المشكلة وماهي الأسباب الاخري من وجه نظرك تتسبب في المقارنة او في هدم البيوت
ولنا مقالات أخري بأمر الله


