حسام حسن يبس روح الفوز فى قلوب اللاعبين

عام و قليل مرا على نادي الزمالك تحت قيادة مديره الفني الواعد "حسام حسن"،عام و قليل وبدأ مشروعه الذي تحدثنا عنه في مقالة سابقة - مشروع العميد بالتبلور أخيرا و أثمر عن تصدر الفريق لمسابقة الدوري العام لأول مرة منذ فترة طويلة بفارق 8 نقاط عن المنافس الرئيسي الأهلي و له مباراتان مؤجلتان حتى ان فاز بهما يظل الفارق نقطتان.


مر عام و اتضح لنا جوهر مشروع العميد و أسلوبه التدريبي وفكره الفني، ويحق لنا الآن أن نتأمل بالنقد و التحليل كيف يفكر العميد،و قد تعمدت اختيار هذا التوقيت لكتابة هذه السلسلة من المقالات حتى يكون النقد و المديح و نحن على القمة،ليكون منارة نهتدي بها لنبقى دائما على القمة.

ستكون هذه السلسلة عبارة عن عدة مقالات سأتحدث في أولها اليوم عن تطور الشكل الهجومي للفريق تحت قيادة العميد و لاعبي مجموعة الهجوم الزملكاوي نقدا و تحليلا لنرى سويا التطور في قوة الفريق الهجومية و أشكال القوة و الضعف في هجوم الفريق و كيفية تطويرها و نواقص الفريق من الناحية الهجومية و لمحة عن احتياجات هجوم الفريق في يناير.

إحصاءات

خاض العميد مع الزمالك 33 مباراة (21 مباراة الموسم السابق و 12 مباراة هذا الموسم)..فاز في 23 مباراة (حوالي 70%) وتعادل في 6 مباريات (18%) و 4 تلقى هزائم (12%).
أحرز فيها الفريق 59 هدفا بمعدل 1.8 هدف في المباراة و هو معدل جيد جدا مع ملاحظة ان هذا المعدل بدأ في الموسم الماضي مع العميد ب33 هدف في 15 مباراة اي 2.2 هدف في المباراة و انخفض قليلا هذا الموسم ل2.16 هدف في المباراة(26 هدف في 12 مباراة)و هو معدل هجومي ممتاز للفريق.

و لكن على الجانب الآخر امضى الفريق مع العميد الموسم الماضي فترة قوة على المستوى الدفاعي فرغم اهتزاز شباك الفريق ب15 هدف بمعدل 0.7هدف في المباراة لكن الارقام تبدو خادعة في تلك الاحصائية فقد امضى الفريق 11 مباراة من من 21 بشباك نظيفة منها 6 مباريات متتالية ثم 5 مباريات متتالية -و لكن الملاحظة السيئه هنا ان شباك الفريق عندما تهتز فعادة يكون هذا بأكثر من هدف و سنعود للحديث عن هذه الملاحظة لاحقا-و لكن الفريق انهار دفاعيا هذا الموسم و تلقت شباك الفريق 17 هدفا في 12 مباراة بمعدل 1.4 هدف في المباراة و هو معدل سئ للغاية خاصة لفريق بطولة و لكن المعدل التهديفي العالي للفريق هو ما عادل هذه النسبة الدفاعية المفزعة و لكنها مازالت غير مقبولة وسنتحدث لاحقا عن اسباب هذه النسبة وبعض الاقتراحات لمعالجتها.

بالتأمل في هذه الاحصائية البسيطة نجد أن الفريق صار يتمتع بشخصية هجومية كاسحة مع بعض التهور الذي أدى لنسبة غير مقبولة دفاعيا، و ربما تظهر هذه الاحصاءات فكرة عامة عن العميد كما نعرفه، هجومي النزعة كاسح الشخصية في الملعب لكنه متهور في الهجوم بما يكلف الفريق دفاعيا الكثير،ربما يكون هذا مقبولا احيانا في بعض المباريات التي يستطيع الفريق فيها التعويض بسهولة لكن في المباريات الكبيرة و المغلقة و في بطولة افريقيا التي نطمح للعودة لعرشها لا يكون هذا الاهتزاز الدفاعي مقبولا بالمرة، يجبعلى الفريق ان يخفف من حماسه و اندفاعه و يتحلى بالعقل و الاتزان الدفاعي بشكل اكبر في الملعب فكما يقول عبقري التكتيك مورينيو "1-0 هي نتيجة مباراة و لكن 4-3 هي مباراة كرة يد يستحق الفريق التعنيف عليها و ان كان الفائز" و قد اثبت الفريق قوته الهجومية و قدرته على التهديف في اي وقت في المباراة فالاتزان مطلوب و التركيز على انهاء الهجمات و الاتزان الدفاعي هو الاهم.

القوة النفسية

عام و قليل مرا على نادي الزمالك تحت قيادة مديره الفني الواعد "حسام حسن"،عام و قليل وبدأ مشروعه الذي تحدثنا عنه في مقالة سابقة - مشروع العميد بالتبلور أخيرا و أثمر عن تصدر الفريق لمسابقة الدوري العام لأول مرة منذ فترة طويلة بفارق 8 نقاط عن المنافس الرئيسي الأهلي و له مباراتان مؤجلتان حتى ان فاز بهما يظل الفارق نقطتان.

(هذا المقال كتب قبل مباراة بني عبيد في كأس مصر)


مر عام و اتضح لنا جوهر مشروع العميد و أسلوبه التدريبي وفكره الفني، ويحق لنا الآن أن نتأمل بالنقد و التحليل كيف يفكر العميد،و قد تعمدت اختيار هذا التوقيت لكتابة هذه السلسلة من المقالات حتى يكون النقد و المديح و نحن على القمة،ليكون منارة نهتدي بها لنبقى دائما على القمة.

ستكون هذه السلسلة عبارة عن عدة مقالات سأتحدث في أولها اليوم عن تطور الشكل الهجومي للفريق تحت قيادة العميد و لاعبي مجموعة الهجوم الزملكاوي نقدا و تحليلا لنرى سويا التطور في قوة الفريق الهجومية و أشكال القوة و الضعف في هجوم الفريق و كيفية تطويرها و نواقص الفريق من الناحية الهجومية و لمحة عن احتياجات هجوم الفريق في يناير.

إحصاءات

خاض العميد مع الزمالك 33 مباراة (21 مباراة الموسم السابق و 12 مباراة هذا الموسم)..فاز في 23 مباراة (حوالي 70%) وتعادل في 6 مباريات (18%) و 4 تلقى هزائم (12%).
أحرز فيها الفريق 59 هدفا بمعدل 1.8 هدف في المباراة و هو معدل جيد جدا مع ملاحظة ان هذا المعدل بدأ في الموسم الماضي مع العميد ب33 هدف في 15 مباراة اي 2.2 هدف في المباراة و انخفض قليلا هذا الموسم ل2.16 هدف في المباراة(26 هدف في 12 مباراة)و هو معدل هجومي ممتاز للفريق.

و لكن على الجانب الآخر امضى الفريق مع العميد الموسم الماضي فترة قوة على المستوى الدفاعي فرغم اهتزاز شباك الفريق ب15 هدف بمعدل 0.7هدف في المباراة لكن الارقام تبدو خادعة في تلك الاحصائية فقد امضى الفريق 11 مباراة من من 21 بشباك نظيفة منها 6 مباريات متتالية ثم 5 مباريات متتالية -و لكن الملاحظة السيئه هنا ان شباك الفريق عندما تهتز فعادة يكون هذا بأكثر من هدف و سنعود للحديث عن هذه الملاحظة لاحقا-و لكن الفريق انهار دفاعيا هذا الموسم و تلقت شباك الفريق 17 هدفا في 12 مباراة بمعدل 1.4 هدف في المباراة و هو معدل سئ للغاية خاصة لفريق بطولة و لكن المعدل التهديفي العالي للفريق هو ما عادل هذه النسبة الدفاعية المفزعة و لكنها مازالت غير مقبولة وسنتحدث لاحقا عن اسباب هذه النسبة وبعض الاقتراحات لمعالجتها.

بالتأمل في هذه الاحصائية البسيطة نجد أن الفريق صار يتمتع بشخصية هجومية كاسحة مع بعض التهور الذي أدى لنسبة غير مقبولة دفاعيا، و ربما تظهر هذه الاحصاءات فكرة عامة عن العميد كما نعرفه، هجومي النزعة كاسح الشخصية في الملعب لكنه متهور في الهجوم بما يكلف الفريق دفاعيا الكثير،ربما يكون هذا مقبولا احيانا في بعض المباريات التي يستطيع الفريق فيها التعويض بسهولة لكن في المباريات الكبيرة و المغلقة و في بطولة افريقيا التي نطمح للعودة لعرشها لا يكون هذا الاهتزاز الدفاعي مقبولا بالمرة، يجبعلى الفريق ان يخفف من حماسه و اندفاعه و يتحلى بالعقل و الاتزان الدفاعي بشكل اكبر في الملعب فكما يقول عبقري التكتيك مورينيو "1-0 هي نتيجة مباراة و لكن 4-3 هي مباراة كرة يد يستحق الفريق التعنيف عليها و ان كان الفائز" و قد اثبت الفريق قوته الهجومية و قدرته على التهديف في اي وقت في المباراة فالاتزان مطلوب و التركيز على انهاء الهجمات و الاتزان الدفاعي هو الاهم.

القوة النفسية

 

 

 

 

 

 

 

 لأخيرة و بل و أيضا 12 هدفا آخرين في الربع الأخير من الشوط الأول و تقارب في عدد الأهداف في معظم فترات المباراة و هو ما يوضح قدرة الفريق على احراز الاهداف في اي وقت و تحت اي ظروف.

العودة من التأخر في النتيجة،ميزة أخرى ظهرت للفريق مع العميد ،ففي السابق،كان تلقي الفريق لهدف مبكر او تأخره في النتيجه في أي وقت (خاصة في بداية المباراة) كان يعني بنسبة كبيره هزيمة الفريق وانهياره نفسيا و لكن قوة العميد على خط المدير الفني و حماسه المبثوث في لاعبيه غير هذه المعادلة تماما فقد عاد الفريق من تأخره بهدف في عهد العميد في 11 مرة بل و فاز في 8 مرات منهما اي 72% من المرات التي تأخر فيها الزمالك بهدف فاز في المباراة و هي نسبة ممتازة تنبئ بفريق صاحب قوة و شخصية في الملعب.

كيف نحرز الأهداف؟

احرز الزمالك في عهد العميد 59 هدفا متنوعا ما بين ضربات ثابته  مجهودات فردية و جمل متفق عليها و قد رأيت انه حتى تستطيع ان تحلل جيدا تطور الاداء الهجومي في فريق العميد ان تتابع كيف يحرز الفريق اهدافه و من هنا قمت بعمل الاحصائية التالية:

أحرز الزمالك في عهد العميد 17 هدفا من كرات ثابتة مع العميد

6فاولات و 6 ركنيات و 5 ضربات جزاء اي حوالي 30% من اهداف الفريق من كرات ثابته ما بين تسديد مباشر و جمل من كرات ثابته او ركنيات و هو تطور كبير في الفريق فالكرات الثابتة سلاح في كثير من المباريات ولا ننسى ان الكرات الثابتة حسمت لنا مباريات عديدة فقد حسمت مباراة سموحه و الاتحاد و المقاصة و المنصورة و العديد من المباريات الأخرى و هذا بلا شك يحسب تماما لحسام حسن فالتركيز في تلك التفصيلات الصغيرة هي ما يحسم المباريات.

هدف جملة تكتيكية من كره ثابتة

ي استخلاص الكرة من المنافس في موقع جيد و القيام بهجمة سريعه لا تزيد عن 3 نقلات تنتهي بهدف) فقد احرز الزمالك من المضادات العكسية 6 اهداف بالاضافة ل3 اهداف من هجمات مرتدة دائما شيكابالا هو محرزها او صانعها.

هدف عالمي مرتدة لشيكا:


اما اكثر اهداف الزمالك بعد الكرات الثابته فهي العرضيات التي احرز منها الزمالك 12 هدفا (يلاحظ ان كفاءه العرضيات انخفضت كثيرا هذا الموسم الذي احرز الزمالك فيه هدفين فقط من عرضيات بينما باقي الاهداف من الموسم الماضي).

و قد انقسمت الاهداف من الكرات العرضية للزمالك ل3 انواع :

-عرضية تقليدية من اقصى الجناج ينهيها المهاجم برأسه في المرمى (دائما جعفر).

هدف جعفر في الاهلي:


و يلاحظ ان كل الاهداف من عرضيات الزمالك صنعها لاعبين بالاسم هم شيكابالا و جعفر و كرة واحدة لميدو و شافي و ياسر و حازم، فهؤلاء فقط من يجيدون تنفيذ العرضيات في الفريق و قد انخفض معدل العرضيات الناجحة هذا الموسم ل3 اسباب واضحة:

شيكا صار يلعب كInside Forward فنادرا ما تكون العرضية هي اختياره الاول.
-حازم امام لا يلعب بشكل منتظم و هو من افضل من اجاد العرضيات الموسم السابق.
-غياب ميدو و الضعف الشديد لدى شافي في العرضيات و عدم ثبات الجناح الايسر الذي يتأرجح في اختياراته دائما لأسباب عديدة

و هي مشكلة في الفريق يجب ان يجد العميد لها حلا لأن جعفر يجيد احراز العرضيات بمهارة عالية و يجب ان نستفيد من هذه المهارة فيه لذا يجب ان يتدرب عمر جابر و شافي على الاخص على ارسال العرضيات.

الجملة الأخرى التي يكررها الزمالك كثيرا و يجيدها بشكل خاص شيكا و ياسر المحمدي هي القطع للداخل من الجناح -لهذا يلعبون دائما كinside forwad -و يكون أمامهم خياران دائما هو التسديد المباشر على المرمى او فتح الجناح للظهير القادم من الخلف ليتسلم تمريرة على اقصى الجناح تنتهي بعرضية او ثرو قصير على حدود ال18 ينتهي بتسديدة او عرضية قصيرة او حتى ثرو لجعفر المتمركز دائما في موقف مميز.

هدف شيكا في الاسماعيلي من قطع للداخل و تسديد:

 

 


أما عن سلاح التسديد من خارج ال18 فقد استخدمه الزمالك 10 مرات اي حوالي 17% من أهداف الزمالك وهي نسبة معقولة و لكن يجب أن نلاحظ ملحوظتين هامتين:

-كل اهداف الزمالك من خارج ال18 احرزها لاعبان هما علاء علي و شيكابالا و كره وحيدة لشافي و مثلها لمحمد ابراهيم و هذه ملحوظه هامة جدا فيجب ان يزيد عدد لاعبي الفريق القادرين على التسديد القوي المباشر خاصة من وضع الحركة فهو سلاح قوي خاصة في مباريات التكتلات الدفاعية و بصفة خاصة لاعبي الارتكاز فعاشور الادهم و ابراهيم صلاح كانوا شهيرين بانهم مدفعجية في المصري و المنصورة على الترتيب ولا ادري لما تراجعت تلك الملكة في الزمالك.

-معظم تسديدات شيكا كانت من تحرك فردي و خلق مساحة لنفسه و ربما يساعده تحرك زملاءه بدون كره،اما علاء علي فكل اهداف عبارة عن سنده من نجم خط هجوم الفريق احمد جعفر في مكان مناسب يسددها علاء علي من الحركة من القلب او الجناح الايسر.

هدف علاء علي في انبي:
أما عن سلاح التسديد من خارج ال18 فقد استخدمه الزمالك 10 مرات اي حوالي 17% من أهداف الزمالك وهي نسبة معقولة و لكن يجب أن نلاحظ ملحوظتين هامتين:

-كل اهداف الزمالك من خارج ال18 احرزها لاعبان هما علاء علي و شيكابالا و كره وحيدة لشافي و مثلها لمحمد ابراهيم و هذه ملحوظه هامة جدا فيجب ان يزيد عدد لاعبي الفريق القادرين على التسديد القوي المباشر خاصة من وضع الحركة فهو سلاح قوي خاصة في مباريات التكتلات الدفاعية و بصفة خاصة لاعبي الارتكاز فعاشور الادهم و ابراهيم صلاح كانوا شهيرين بانهم مدفعجية في المصري و المنصورة على الترتيب ولا ادري لما تراجعت تلك الملكة في الزمالك.

-معظم تسديدات شيكا كانت من تحرك فردي و خلق مساحة لنفسه و ربما يساعده تحرك زملاءه بدون كره،اما علاء علي فكل اهداف عبارة عن سنده من نجم خط هجوم الفريق احمد جعفر في مكان مناسب يسددها علاء علي من الحركة من القلب او الجناح الايسر.

هدف علاء علي في انبي:

 


عندما تتابع فريقك المفضل فأنت بطبيعة الأشياء تنجذب للاعبين معينين تحبهم كشيكابالا الموهوب مثلا ولكن عندما تنظر للفريق من الأعلى و تتابع الاحصاءات على المدى البعيد ترى الأمور بشكل مختلف، لذا وجبت هنا إشادة خاصة جدا بنجم هو أفضل لاعب في الزمالك في وجود حسام حسن بلا منافس على العرش، صاحب أثبت مستوى و أعلى انتاجية و أكثر أهمية للفريق و حتى عندما استبعد لفترة صمت و تدرب ثم عاد و استحق مركزه من جديد،لاعب خلوق مقدر لقيمة ناديه لم نسمع صوته ولا مرة منذ قدومه لنادي الزمالك و لم يأخذ حقه اعلاميا كلاعبين آخرين ألا و هو نجم خط الهجوم و أحد أفضل مهاجمي مصر في السنوات الأخيرة أحمد جعفر.
فقد أحرز جعفر للزمالك في فترة وجود العميد 12 هدفا و صنع 13 هدفا كما ان جعفر هو دائما اهم ورقة في اي جملة تكتيكية يقوم بها الزمالك ليصبح أهم لاعب في الفريق بلا جدال،تحية للاعب رائع أتمنى أن اراه قريبا بقميص المنتخب فهو يستحقه عن جدارة.

-فيديو بكل أهداف أحمد جعفر موسم 2009\2010:



و اذا كنا بدأنا الحديث عن اللاعبين المتألقين في عهد العميد فيجب ألا ننسى شيكابالا الجوهرة السمراء الذي تألق و أجاد في وجود العميد فأحرز أيضا 12 هدفا 8 منهم هذا الموسم و صنع 6 أهداف جميلة و أحرز أكثر من هدف عالمي لن ينساه الجمهور و أحرز أخيرا اول هاتريك له مع الفريق الأول من 3 كرات ثابته متنوعة.

*كنت أنوي وضع فيديو خاص عن مهارات شيكابالا و اسهاماته هذا الموسم لكني وجدت ان كل الفيديوهات السابقة تنطق بمهارة هذا العبقري الأسمر.

هذه الاشادة الخاصة لا تنتقص من باقي لاعبي الفريق المميزين فقد بزغ نجم ابراهيم صلاح مع العميد حتى صار لاعبا دوليا و تطور اداء فتح الله ليصبح قيصر حقيقي للفريق كما ان شافي وجد اخيرا مركزه المناسب و صار لاعبا دوليا و عاد حسين ياسر لاعب كره حقيقي بعدما دفن في الاهلي لسنوات و بزغ نجم مجموعة من الناشئين على رأسهم الصاعد الواعد محمد ابراهيم و علاء علي و الموهوب عمر جابر و حازم امام و في انتظار احمد توفيق و غيرهم من اللاعبين الأكفاءن لكن الاشادة بشيكا و جعفر كونهما توهجا بشكل كبير وملحوظ يعود الفضل فيه للتوظيف المميز للعميد لهما و اعطاءهم الثقة و الحماس طوال الوقت.

و حتى تكتمل هذه الفقرة سأقوم بسرد بعض الاحصاءات البسيطة عن التهديف في عهد العميد:

هداف الفريق في فترة العميد كما ذكرنا هما بالتساوي شيكابالا و جعفر برصيد 12 هدفا لكليهما مما يعني ان هذا الثنائي يمثل حوالي 40% من قوة الفريق التهديفية!.
و المفارقة ان التالي لهما في التهديف هو نجم دفاع الفريق محمود فتح الله برصيد 6 أهداف ثم حسين ياسر المحمدي برصيد 4 أهداف
و كل من علاء علي و عمرو زكي و حازم امام ب 3 اهداف و عبد الشافي و احمد مجدي هدفان و هدف واحد لكل من عمرو الصفتي و هاني سعيد و ابو كونيه و محمد ابراهيم و حسام عرفات و حسن مصطفى و اديكو وشريف اشرف.

أما اذا نظرنا الى صانعي الاهداف نجد أن احمد جعفر يتربع على العرش بصناعة 13 هدفا يتبعه شيكا بصنع 6 أهداف على القمة
يأتي بعدهم في الترتيب كل من محمد ابراهيم و حسين ياسر المحمدي و صبري رحيل صنعوا 3 أهداف ثم يتبعهم كل من عمر جابر و عبد الشافي و ميدو و غانم بصناعة هدفين و كل من الأدهم و ابراهيم صلاح و فتح الله و الصفتي و وجيه و حازم امام و علاء علي بصناعة هدف واحد.

نستطيع أن نستخلص حقيقة مدهشة من هذه الأرقام و هو أن كل اللاعبين في كل المراكز عدا حراسة المرمى شاركوا في هجوم الفريق سواءا تهديفا او صناعة .

فقد احرز خط هجوم الفريق _جعفر معظم الوقت و زكي و كونيه على فترات- 18 هدف اي 30% من اهداف الفريق بينما كان نصيب الاسد من حظ خط الوسط الذي احرز23 هدفا مختلفا اي 38% من اهداف الفريق، و لكن رباعي الظهر ايضا كان له نصيب من التهديف فاحرز12 هدفا نصفها من نصيب فتح الله طبعا اي 20% من اهداف الفريق طوال فترة وجود العميد.

و تظهر هذه الاحصائية القوة التهديفية للفريق بأكمله فكافة خطوطه احرزت اهدافا و المفارقة هنا ان الظهير الايمن و الارتكاز هما المركزان الوحيدان الذان لم يحرزا اي هدف للزمالك باستثناء هدف وحيد لحسن مصطفى من متابعة.

الناحية التكتيكة لمجموعات الهجوم:

يعتمد العميد معظم الوقت مهما كانت الطريقة الرقمية التي يتبعها على مجموعة هجوم رباعية يدعمها لاعب خامس في الغالب يكون عبد الشافي الظهير الأيسر و في بعض الأحيان عند الرغبة في الزيادة الهجومية يضاف الظهير الأيمن أيضا لكن في العادة لا يتحرك الظهير الايمن هجوميا كثيرا الا في اوقات معينة و بعض الزيادات المحسوبة من احد لاعبي الارتكاز تزيد عند الرغبة في الضغط الهجومي و لكن مع الاعتماد على عمر جابر كظهير أيمن اعطى العميد تعليماته لعمر جابر بالزياده الدائمة للجناح ليعطي width و اتساع للملعب مع انضمام شيكا للداخل.

لعب العميد خلال تواجده في الزمالك ب 3 خطط مختلفة ينوع بينهما طبقا للمباراة و الخصم:

الطريقة الأساسية و هي 4-5-1 التي تكون معظم الوقت 4-2-3-1 أو احيانا لزيادة الاتزان 4-3-2-1
و عندما يلعب العميد بتلك الطريقة تكون المجموعة الهجومية هي المهاجم و الجناحان و يضاف اليهما لاعب الوسط تحت رأس الحربة الذي تختلف حريته الهجومية طبقا للمباراة و الظهيران الذان يقوما بفتح عرض الملعب لأن الجناحان ينضما للداخل.

أما اذا اعتمد العميد على 4-4-2 فتكون مجموعة الهجوم الواضحة بالجناحان و ثنائي الهجوم مع دعم من الظهراء.

توظيف العميد للمهاجم الوحيد دائما ثابته فهو مهاجم قلب Target man حقيقي دوره الرئيسي محطة لزملاؤه القادمين من الخلف ونهاية هجمات الفريق،لاعب طويل قوي يجيد الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط و التمرير القصير السليم و التحرك بامتياز بدون كرة و التهديف،أثبت أحمد جعفر حتى الآن انه لا يوجد من يجاريه مهارة في هذا المركز مع تطور واضح في مستواه و سرعته و قلة الكسل التي امتاز بها الموسم الماضي و التسللات الكثيرة فصار نجم هجوم الفريق بحق و أظن ان عمرو زكي امامه الكثير من العمل حتى يستطيع العودة للتشكيل الاساسي في وجود جعفر.

أما اذا لعب العميد بثنائي هجومي فينقسم الأمر لشقين:
اذا اعتمد العميد ثنائي هجومي منذ بداية المباراة فلم نرى هذا سوى تقريبا مع زكي و كونيه و كنت دائما أرى خللا في تلك الشراكة الهجومية نظرا لتقارب اسلوب اللاعبين و اثبتت الايام فشل تلك الشراكة و أرى انه على العميد ان يفكر كثيرا اذا رغب في ثنائي هجومي على شراكة فيها تكامل اكثر من هذا،و شخصيا لا أظن ان الزمالك حاليا خاصة بعد تمرد عماد محمد يملك ثنائي يستطيع ان يتناغم سويا كمهاجمين الا اذا طوع العميد محمد ابراهيم او عمرو زكي كمهاجم ثاني بجانب جعفر و لكن هذا سيحتاج من العميد لعمل كبير.

الشق الثاني من أسلوب ثنائي الهجوم يلجأ له العميد كثيرا و هو نزول ابو كونيه بالذات في نهايات المباراة رغبة في ضغط هجومي حتى يفتح ابوكونيه بجسده القوي و تحركاته مجالا اوسع امام جعفر للتسجيل و لكن للأسف الجثة المسماة ابو كونيه لا يستطيع ان يلعب هذا الدور مطلقا كما ارى.

تحت رأسي الحربة يلعب العميد دائما بجناحان يفضل عادة أن يقوما بدور inside forwards خاصة شيكا يتسلما الكرة على الجناحان و يمتلكا اكثر من حل سواء بالتمرير او القطع للداخل و التسديد او المراوغة و ارسال عرضيات، و لكن العميد ينوع أحيانا نتيجة ظروف القائمة او اسباب خاصة بالخصم و يلعب بجناح صريح دوره الرئيسي فتح عرض الملعب و ارسال عرضيات كان يقوم بنقل شيكا لليسار او علاء علي او وجود ياسر في الجناح الايمن أو عندما يلعب السريع حازم امام على الجناح الايمن،و ستجدوا الكثير من الملاحظات التكتيكة بشكل اكثر عمقا في المقالة التي سبق الاشارة اليها*.

يأتي اللاعب الثالث في خط الوسط الهجومي طبقا للمباراة و للخطة التي ينتهجها العميد، فينعدم هذا اللاعب تماما في 4-4-2 طبعا، لكن اذا لجأ العميد ل 4-2-3-1 يكون دور هذا اللاعب دوره الرئيسي هو صناعة اللعب من قلب الملعب و التوغل على فترات و عمل سويتشات مع المهاجم للدخول لل18 كما ينوط به دور دفاعي ايضا في الارتداد مع الارتكاز ليكون محطة دفاع اولى امام الخصوم، و طبقا للاحصاءات فأفضل من شغلوا هذا المركز صناعة و تهديفا حتى الآن هما محمد ابراهيم و ميدو، و طبعا شيكابالا القادر على أداء اي مهام في ال3 مراكز تحت رأس الحربة.
أما اذا ما انتهج العميد خطة أكثر تحفظا (4-3-2-1) يكون دور اللاعب الثالث دفاعي اكثر مع صناعة الاهداف ايضا و لكن بتحفظ كبير، و قد حاول العميد الاستفادة من وجيه في هذا المركز لكنه لم يستطع الوفاء به و ربما افضل من استطاعوا شغل هذا المركز هاني سعيد في مباراة الشرطة لأسباب تتعلق برتم المباراة البطئ و أرى ان عمر جابر يملك الموهبة للتألق في هذا المكان لو أعطي الفرصة.

نأتي الآن لأهم نقد في هجوم الفريق و هو الارتكازان الذان ينعدم تقريبا دورهم الهجومي وحتى عندما يقوم به احدهم يكون على حساب التوازن الدفاعي، و ينقلنا هذا للحديث عن أهم ثغرات الفريق التي يجب ان يتعامل معها العميد في يناير و هي لاعب الارتكاز المساند، هذا المركز الذي لا يمتلك فيه الزمالك أي لاعب حقيقي قادر على الوفاء بمتطلباته، هذا المركز بالذات حيوي جدا لهجوم الفريق و دفاعه و وجود لاعب مميز في الارتكاز المساند او لاعبين سيعطي الفريق ثقلا هجوميا و دفاعيا و يكمل اللوحة الفنية الرائعة التي يرسمها الفريق الآن و يعيد له التوزان المطلوب في قلب الملعب.

و يأخذنا هذا للحديث عن قائمة الفريق و مجموعة الهجوم الزملكاوي كأفراد وما يحتاجه الفريق للبقاء على تلك النسبة العالية من الفعالية الهجومة و زيادتها ايضا:
تتكون كتيبة الهجوم الزمالكاوي من الثنائي الرئيسي جعفر و شيكابالا و يأتي خلفهم في الأهمية ياسر المحمدي و بسرعة الصاروخ اللاعب الموهوب محمد ابراهيم، و يتبعهم حازم امام الذي بدأ في استعادة الكثير من مستواه الرائع،يدعمهم علاء علي.

يدعم هذه الكتيبة على فترات محدودة هاني سعيد و كونيه ولكنهما لا يلعبان الا في ظروف خاصة، أرى ان تلك الكتيبة رائغة و تمتلك امكانات مميزة للغاية و لكن التنوع في المهارات سيضفي عليها رونقا هائلا خاصة في مركز تحت رأسي الحربة كما ان المشكلة الرئيسية هي غياب الغطاء لهذه الكتيبة، فجعفر لا يملك بديلا قريبا في المستوى خاصة اذا استمرت اصابة زكي و ياسر و محمد ابراهيم لا يملكان ايضا غطاءا واضحا، كما ان اضافة لاعب يملك قدرات دفاعية في هذا المركز-كنت اتمنى ان يكون التكتيكي الرائع حسام عرفات ولكنه يهدر فرصة مرة تلو الاخرى-سيكون اضافة لاتزان الفريق كما اتمنى ايضا ان يدعم الفريق ظهيره الايمن في يناير و ان يكون احمد سمير اخيرا الظهير الايمن الذي طال انتظاره، فهذا الدعم سيمثل فائدة مزدوجة، فمن ناحية سيدعم الفريق هجوميا وجود ظهير ايمن مميز في العرضيات كما سيمكن عمر جابر من العودة لخط الوسط الذي ارى انه يملك موهبة قد تمكنه من ان يكون خط وسط ايمن او ارتكاز ثالث يضيف لقوة الفريق.

و سأنهي هذا التقرير باجمال ما سبق و اظهار اهم النقاط:

1-اثبت العميد انه مدرب يملك فكرا هجوميا كاسحا و متهورا بعض الاحيان مع سجل هجومي مميز للغاية.
2-شيكابالا و احمد جعفر جوهرة التاج و اهم لاعبين في الفريق بلا منافس.
3-يملك العميد افكارا متنوعة في التكتيك الهجومي و بالدعم المناسب في المراكز المطلوبة ربما نرى ابداعات فنية و افكار جديدة.
4-في مباراة الاتحاد كان في الملعب 6 لاعبين من اصل 11 من ناشئي الزمالك و هذا يحسب بشدة للعميد مكتشف مواهب ناشئي الفريق.
5-ارتكازا الفريق و الظهير الايمن هي المراكز الاقل انتاجا هجوميا فلم تحرز اي اهداف و مساهمتها في صناعة الاهداف ضئيلة(باستثناء عبد الشافي على استحياء)
6-التهديف من الكرات الثابتة صار سلاحا مرعبا في يد الزمالك امام خصومه.
7-تحت قيادة العميد احرز شيكا اول هاتريك له مع الفريق و لعب ابراهيم صلاح اول مباراة دولية له على الاطلاق.

سنتحدث في المقال القادم

 

 

 

 

المصدر: zamalek.tv

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

6,049