قال لي: لمَ لا تضع صورتك الشخصية في حسابك على الفيس بوك بدلاً من الخريطة التي تضعها لمصر؟ قلت له: لماذا؟ قال متعجباً: حتى يعرفك الناس؟
قلت: وهل المرء يُعرف من صورته فقط؟ أم هناك أمور أخرى تدل عليه ....
فمصر يا أخي هي عنوان المصريين، صورتهم التي يراهم بها الآخرون، فكونك مصري تعظم في نظر الآخرين ليس لشخصك فحسب وإنما لمكانة بلدك وعظمة تراثها. فمصر مستقبل باهر عظيم بقدر ما هي ماضٍ مجيد عريق. ومن ذا الذي ينتمي لمصر ولا يعظم في أعين الناس!
مصر يا أخي ذكرها الله تعالى في إطار الثناء والخير والبركة ، وذكرها رسوله صلى الله عليه وسلم في سياق الرفعة والسؤدد والمجد والتمكين والقوة ، وذكرها المنصفون والمؤرخون والأدباء بما لها من فضل ونبل وكرم أخلاق....
وليس أقل من أن أضع صورتها عنوانا لي في كل مكان تعبيراً عن الحب والوفاء وشرف الإنتماء لهذا البلد العظيم. فمصر في قلب المصريين.....
13/13/2012


ساحة النقاش