جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
الحلم الضائع
تستيقظ على ضياع الحلم على ذهاب الأمل لست أنت من يقرر مصيره أنت نكره مجرد تابع لمن هم يأخذون السلطة تباعا لا يهم صلاحيتهم لهذا المركز ولا يهم مقدرتهم على إدارة شئون حياتك المهم أنهم أُورثوا المكانة والسلطة التي لا تقبل النقاش ولا تستطيع مجرد إبداء الرأي بحكم العادات والتقاليد والأعراف لا يمكنك المواجهة أو تحدي الظروف مهما كانت قوة إصرارك وتمسكك بحلمك لا تستطيع الفرار من براثن الملكية التبعية المتعددة وحتى إن حاولت ستبوء جميع محاولاتك بالفشل الزريع ستمضي بك الأيام وأنت تحاول أن تتأقلم مع الوضع الذي فرضه عليك جميع من حولك وستجبن وتتوارى خلف ركن من الأركان ستحاول الخروج بأضعف الإيمان وبأقل الخسائر الممكنة وبجزء من كل لن تستطيع نسيان الحلم الكبير الذي أُجبرت على تركه والتخلي عنه ولكن ستحاول سرقة لحظات من الحلم القديم ولكن بحذر شديد وبدون أن تتعرض للمساءلة والعقاب ستضحي بحلمك من أجلهم ليس فقط لأنهم أصحاب السلطة عليك ولكن لأنهم أغلى من عندك لا يهم كيف ستكون حياتك من بعد تخليك عن حلمك ولا إلى أين ستنتهي المهم ألا تفقدهم هم فوداعا أيها الحلم الكبير ///////////بقلم ابتسام عوض حسن الشاعرة المجهولة