عتابٌ بعد الموت:- بقلم عادل هاتف الخفاجي)
يا صديقي
لماذا خذلْتَها؟
كم بيعةٍ بايعتَها؟
كم لفظةٍ باللهِ أقسمتَ بها
بأنكَ أحببتَها
ولو نسيتَ إسمَ أبيكَ وأمِكَ
تالله ما نسيتَها
لاجلِكَ غادرتُ ساحَها
وأهديتُكَ حبي لها
ورجوتُ ربي وربُّها
أن تصونَ حبها
لكنكَ لحكمِكَ أسستَها
مَلكتَها أَفنيتَها
دمرتَها شردّتَها
ونهبتَ خيراتِها
لِمَ أَفهمتَها؟
حراماً حلالَها
وحلالاً حرامَها
ما بالُها؟
ألِأنها أصيلةٌ بطبعِها؟
لا تَنطُقْ بحقِها
لَبِسَتْ ثوبَ سكوتِها
لله درُها نفيسةٌ خصالُها
أَغمضتَ عينيكَ عنها
تجاهلتَها
أَبسهوٍ كان مرامُكَ؟
أمْ نكرانَ جودِها؟
عجباً لنفسي
يا مَليكَ الدنيا
ما غرَكَ بها
ما راعكَ فقدانُها
ولازلتَ بنعيمٍ تحتَ ظلالِها
ما أسفهَ أحلامُكَ
عتابٌ بعد الموت:- بقلم عادل هاتف الخفاجي)
يا صديقي
لماذا خذلْتَها؟
كم بيعةٍ بايعتَها؟
كم لفظةٍ باللهِ أقسمتَ بها
بأنكَ أحببتَها
ولو نسيتَ إسمَ أبيكَ وأمِكَ
تالله ما نسيتَها
لاجلِكَ غادرتُ ساحَها
وأهديتُكَ حبي لها
ورجوتُ ربي وربُّها
أن تصونَ حبها
لكنكَ لحكمِكَ أسستَها
مَلكتَها أَفنيتَها
دمرتَها شردّتَها
ونهبتَ خيراتِها
لِمَ أَفهمتَها؟
حراماً حلالَها
وحلالاً حرامَها
ما بالُها؟
ألِأنها أصيلةٌ بطبعِها؟
لا تَنطُقْ بحقِها
لَبِسَتْ ثوبَ سكوتِها
لله درُها نفيسةٌ خصالُها
أَغمضتَ عينيكَ عنها
تجاهلتَها
أَبسهوٍ كان مرامُكَ؟
أمْ نكرانَ جودِها؟
عجباً لنفسي
يا مَليكَ الدنيا
ما غرَكَ بها
ما راعكَ فقدانُها
ولازلتَ بنعيمٍ تحتَ ظلالِها
لماذا خذلْتَها؟
كم بيعةٍ بايعتَها؟
كم لفظةٍ باللهِ أقسمتَ بها
بأنكَ أحببتَها
ولو نسيتَ إسمَ أبيكَ وأمِكَ
تالله ما نسيتَها
لاجلِكَ غادرتُ ساحَها
وأهديتُكَ حبي لها
ورجوتُ ربي وربُّها
أن تصونَ حبها
لكنكَ لحكمِكَ أسستَها
مَلكتَها أَفنيتَها
دمرتَها شردّتَها
ونهبتَ خيراتِها
لِمَ أَفهمتَها؟
حراماً حلالَها
وحلالاً حرامَها
ما بالُها؟
ألِأنها أصيلةٌ بطبعِها؟
لا تَنطُقْ بحقِها
لَبِسَتْ ثوبَ سكوتِها
لله درُها نفيسةٌ خصالُها
أَغمضتَ عينيكَ عنها
تجاهلتَها
أَبسهوٍ كان مرامُكَ؟
أمْ نكرانَ جودِها؟
عجباً لنفسي
يا مَليكَ الدنيا
ما غرَكَ بها
ما راعكَ فقدانُها
ولازلتَ بنعيمٍ تحتَ ظلالِها