( شوطاً مِن الإنعتاق )
دعني أغوصُ بأعماقِ
حياةٍ بلا خجلٍ
بلا وجلٍ
بلا خَشيةٍ مِن
موتٍ أو أَجَل
بلا
غرقٍ ومرقٍ
دَع الهوانَ
يلحَقَ بي
ودَعكَ مِني
..
لا ....... !
..
لا تَكُن لي
صداً
لا تَكُن رأفَةً
وقُرباً
..
قَد سَئمتُ
الرجفةَ في
اللقاء
امنَحني مِن قلبِكَ
سلاماً و برداً
فلا ولن ..... !
اشتاقُ مِنكَ
وُدَّاً
..
فيــــــــــــا .............. مَن كُنتَ حبيبي
اعتق رَقَبتي
حَررني مِنك
دَع النَبضَ يُفنى
ويُهلك
لا عليكَ
لا تُنادي
بالجَسارةَ والجدارةَ والجَلد
ولا تدعي المهارة
والإِمارةِ گ الولد
...
كُن كما تَكُن
كُن لنَفسِكَ
وعليها فاحتكم
واترُك فؤادي
يَذُق مُرَّ
الفُرَاق
..
لَرُبَمــــــا أَلقى ........ !
..
في الفُراقَ
شيئاً
مِن الترياق
دَع يداكَ
عنَّي
وعلىَ الوداع
أَعِنَّي
فُكَ أَســـــــري
وأكمل طَريقكَ
و اســـــــــــري
ولنَخُضُ سوياً
شَوطاً مِن الإنعتاق
..
..
#نسمة_سعيد

