----------؛
أيها المشيب ترفق
------------؛
أيها المشيب ترفق بى مهلا
ألا ليت يعود يوما ..شبابى
اعيتنى الهموم فصرت كهلا
يتسابق للبعد عنى احبابى
عملة لم تعد للصرف أهلا
حرف حار النحاة فى اعرابى
------؛
كنت رئبالا يتبختر يحلو الخطوة
وعلى خطوى يتبعنى هم اترابى
بعدما راح المقامة و السطوة
كريها يتفنن الكل فى اجتنابى
عجبت لزمن ينسى ما يطوى
من صفحات اهترات فى كتابى
------؛
أيا مشيبى عيرتنى مرأتى
بما خطه الزمان على اعتابى
واللوم عليك ام على ذاتى
وما جدواه يازمانى عتابى
دفنت بين مفرقى ذكرياتى
ولم يأسى الزمان ب اتعابى
--------؛
بقلم / عادل شعبان

