----------؛

أيها المشيب ترفق 

------------؛

أيها المشيب ترفق بى مهلا 

ألا ليت يعود يوما ..شبابى 

اعيتنى الهموم فصرت كهلا 

يتسابق للبعد عنى احبابى 

عملة لم تعد للصرف أهلا 

حرف حار النحاة فى اعرابى 

------؛

كنت رئبالا يتبختر يحلو الخطوة 

وعلى خطوى يتبعنى هم اترابى 

بعدما راح المقامة و السطوة 

كريها يتفنن الكل فى اجتنابى 

عجبت لزمن ينسى ما يطوى 

من صفحات اهترات فى كتابى 

------؛

أيا مشيبى عيرتنى مرأتى 

بما خطه الزمان على اعتابى 

واللوم عليك ام على ذاتى 

وما جدواه يازمانى عتابى

دفنت بين مفرقى ذكرياتى 

ولم يأسى الزمان ب اتعابى 

--------؛

بقلم  / عادل شعبان

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 102 مشاهدة
نشرت فى 29 مايو 2016 بواسطة nasamat7elfouad

عدد زيارات الموقع

119,720