ثقافة العمل الجماعي لا يتقنها سوي المجتمعات الراقية، والمؤسسات الناجحة، والأشخاص الأَكْفاء، ولعل أهم مظاهرها التعاون والإخاء والمبادرة وتقديم مصلحة الجماعة علي مصالح الأفراد، ولكن الغريب فى الأمر أنه بالرغم من أن الإسلام قد أسس لهذه المبادئ وحث عليها إلا أن المجتمع العربي لا يزال يعج بأساليب الإدارة الفردية التي تقوم علي الأنانية و مصلحة الفرد، والتي لا ينتج عنها غالبا سوي النجاح المؤقت والمحدود أو الفشل، ولعل هذا أحد مبررات عدم تقدمنا بعد.....
نشرت فى 28 مارس 2017
بواسطة mralaaomar
علاء عمر
الادارة الحديثة
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
3,385

