مرت العملية الإدارية بمراحل متعددة نتج عنها نماذج ومداخل مختلفة , حيث عكس كل نموذج أو مدخل من هذه المداخل معطيات كل مرحله زمنية ,فوجدنا المدخل التقليدى (الكلاسيكى ) , ومدخل العلاقات الإنسانية , والمدخل السلوكى .. وفى ظل هذه المراحل المختلفة تعددت عريفات اللإدارة فقد عرفها البعض مثل موسوعة العلوم الإجتماعية بأنها (العملية التى يمكن بواسطتها تنفيذ غرض معين ولإشراف عليه )- وعرفها آخرون بأنها توجيه الجهد البشرى لتحقيق أهداف المنظمة .. وأخرون بأنها عملية التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة لتحقيق الأهداف ) ,,,,,وتعريفات كثيرة أخرى . إلا أننا يمكن أن نستخلص منها العامل المشترك أو الهدف الأساسى وهو (( تحقيق الأهداف بأقل وقت وأقل جهد وأقل تكلفة وأعلى جودة ,,))ولن يتم تحقيق هذه الأهداف بهذه الصورة إلا من خلال وظائف الإدارة الأساسية
وإذا أردنا توضيح التطور الزمنى للعملية الإدارية فلنبدأ بالمدخل التقليدى ...
* حيث تمحورت وجهات النظر التقليدية حول دور المدير فى الهيكل التنظيمى وركزت على تحقيق آداء جيد وثابت ومستقر ..
أشهر نظريات المدخل التقليدى هى ( نظرية البيروقراطية - نظرية الإدارة العلمية )...

