ليس الخوف على النفس والاهل من مدفع رشاش ولا طلقة رصاص تعددت الاسباب والموت واحد
انما الخوف كل الخوف من مما بعد الموت ان الخوف كل الخوف امات على باطل ام على حق
نحن فى عصر كثرت فيه المداخل التى يسلكها الشيطان ليدخل بها الى انفسنا وما اسهل بعد ذلك ان يستهويها حتى يوقع بها فى ضياع لا نهاية له ولا خلاص
شباب الاسلام اصطفانا الله من خلقه لان نكون على الهدى واختار لنا دين ينجينا فالحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بالاسلام نعمة
لكن قد تكون هذه النعمة شاهدة علينا لا لنا فكم منا ضيع هذه النعمة ولم يحفظها ويصونها وكم منا من غفل عنها وتركها وكم منا من جهلها واستغنى عنها بغيرها
شباب المسلمين ان كنا نحن المصطفين فلنكن على قدر هذه النعمة ايعقل ان نضيع انفسنا بايدينا بعد ان هدانا الله وجعلنا مسلمين
فالدعوة الدعوة الى حماية النفس والبعد بها عن كل الفتن والمفاسد الى تحاط بنا من كل جانب
هيا بنا نحارب غزو الفتن التى هى اشد بكثير من الغزو الاستعمارى انها تغزو القلوب فتبعدها عن الفطر السليمة وعن منهج خالقها حتى تهلكها بالذنوب والعاصى فتودى بها فى قاع الجحيم مع اشر الخلق مع الكفرة والفجرة والظلمة
اخى السلم احفظ بيتك من الوسلئل التى يصل بها الشيطان الى نغسط ونفس اولادك واخواتك فانت لا تدرى ايهما سيقوى امام هذه الوسائل فلا يفسد بها وايهما سيستسلم ويقع فى فخها حتى ولو تجملت بالحجج الكاذبة الوهمية
فالبيوت عمرانه بالقنوات الفضائية والانترنت والموبايلات التى والله وان تدبرت مفاسدها اكثر من نفعها وحتى لا تتهمنى بالتخلف والجمود لا اقصد ان نمنعها ونحصر انفسما على اشياء ضيقة
يا اخى افهم رسالتى لتمنع مفاسده وتقتصر على منافعها هكذا تكو فزنا بمغانم التكنولوجيا دون مفاسدها
مثلا فهم اولادك بعيوب الدش والقنوات الخليعة وما يعود علينا من افساد ديننا وارشده الى القنوات التى تنفعهم دنيا ودين ولا تكتفى بهذا فلا تضع البنزين بجانب النار وتكتفى بالنصح بل يجب ان تشفر كل القنوات التى لا فائدة منها وهكذا تفعل مع باقى الوسائل ان تكون رقيبا على بيتك وتجعلهم رقباء على انفسهم حتى لا تكون اتن من جلبت لهم من افسد خلقهم بيديك وبعدها لا تلومن الا نفسك
ثم احتهد فى ان تجد البديل وما يشغل النفس بالمفيد
اخى هذه دعوة ان تنضر الى من حولك من اخ او اخت او ابن اوابن عم اوخال اوجار ان كان واقعا فى هذه الفتن غارقا فيها واهله وهو غافل عن ما تجلبه له فكن له ناصحا ومنبها وارشده الى ما يجب ان بفعله لكى يتقى هذا الشر واولاده
اخى لنستعمل هذه الوسائل نفسها فى الدعوة والاصلاح والوعى ونشر الخير والله برسالة واحدة من موبايل فيها كلمات ناصحة قد تصحح بها خطا قد يعم الخير عليك واسرتك فكم من رسائل ترسل بلا فائدة وكم استخدمنا الانترنت فى كتابة اشياء للم نعد علينا الا بالذنوب ة
اخى هذه دعوتى فتخبر بها كل من تصادفه من الشباب ولنجتمع على حملية انفسنا واهاينا ولنبدا الان



ساحة النقاش