(ساعة كشفية) تأسس في 2012

يختص بكل ما يهم الكشافة والتدريب الكشفي

private site

 

لتحقيق الديمقراطية الناجعة فيكون بالقضاء على الصعوبات والمشاكل والعراقيل مع التسلح بالإيمان والتقوى والصبر والتجلد، والتحلي بروح العمل والمواطنة الصالحة، والتعايش مع الآخرين انفتاحا وتعاونا وتعايشا وتسامحا.

 ومن هنا في الحركة الكشفية يتدرب الكشاف على :

أولا: الانتماء والولاء للجماعة الصغيرة:

في الطليعة توزع الأعمال على الأفراد بحيث يتحمل الجميع مسئولية نجاح الطليعة أو فشلها ويعتمد ذلك بصورة كبيرة على توزيع الأدوار والمسئوليات بصورة جيدة فيشعر كل فرد في الطليعة بأنه عضو فعال ومسئول عن نجاح العمل وتقدم الجماعة فيشعر انتمائه ويتعزز ولاؤه.

ويمتاز ولاء الكشاف لطليعته بالمواصفات المطلوبة في الولاء الصحيح، فهو:

- ولاء مشروع لجماعة يحكمها دستور يأتي في أداء الواجب نحو الله ثم الوطن والآخرين والذات، وتتحدد تصرفات أعضائها بقواعد سلوكية معينة .

- وهو ولاء إيجابي فعال مبني على المشاركة في تحمل المسئولية وأداء الواجبات وأداء دور محدد نافع داخل الطليعة يخدم من خلاله طليعته، فيسهم في نموها ونجاح أعمالها، فيشعر بأن ولاءه لطليعته له قيمة كبيرة في رقيها فيتمسك به ويحرص عليه، وينعكس على سلوكه الإيجابي نحو الطليعة.

- وهو ولاء ناقد رشيد، ليس ولاء أعمى يتغاضى فيه كل كشاف عما يراه من عيوب ومآخذ فيغض عنها الطرف بحجة أن الولاء يفرض عليه ذلك، بل على العكس من ذلك يقوم بواجبه في انتقاد ما يراه من أخطاء ومحاولة المشاركة في معالجة تلك الأمور وتحسينها، ويتم ذلك من خلال مجلس الطليعة الذي تتاح فيه أيضا الفرصة لمناقشة كافة الأمور المطروحة على الطليعة وخطتها وأنشطتها وأداء أفرادها.

وهكذا نرى أن الطليعة تغرس وتنمى مشاعر الولاء والانتماء بالمواصفات التي يحتاجها المجتمع والوطن، فما أجمل أن يكون ولاؤنا لأوطننا ولاء مشروعا وفعالا وإيجابيا وناقدا وما أحوج مجتمعاتنا اليوم إلى المواطن الإيجابي الفعال الذي يتسم ولاؤه بالاستنارة والقدرة على الانتخاب والانتقاء.

ثانيا: الانتماء والولاء للجماعة الكبيرة (الفرقة):

الطليعة الكشفية ليست جماعة صغيرة منغلقة، بمعنى أنها وإن كان لها قيادتها وبرامجها الخاصة بها إلا أن ذلك يتم في ظل القيادة والبرامج العامة للفريق في مجموعة، فالكشاف يدرك أنه حينما يعمل في نطاق جماعته الصغيرة فإنه يعمل أيضا من أجل رقي الجماعة الكبيرة.

وحينما يتولى عريف الطليعة قيادة طليعته فهو يجعل مصلحة الطليعة فوق مصلحته الشخصية، يجعل مصلحة الفرقة فوق مصلحة الطليعة.

كما أن هناك أيضا المجتمع الأكبر الذي تنتمي إليه الفرقة سواء كان المجموعة الكشفية أو الكشفية بمطلقها فإن كل كشاف يشعر في داخله بمسئولية نحو الحركة وتحسين صورتها والقيام بالواجبات التي يقتضيها  الانضمام لها، فالناس ينتظرون دائما ممن يرتدي الزي الكشفي أن يكون سلوكه فاضلا وأن يسارع إلى مساعدة الغير والتطوع لخدمة الآخرين، ولم يجر هذا العرف بين الناس على غير أساس، بل نتيجة للتصرفات العملية التي تنبع من إحساس الكشاف بالمسئولية نحو الآخرين والمجتمع. ويتدرج هذا الشعور بالمسئولية من نطاق الأفراد إلى الجماعة الصغيرة ثم الفرقة ثم المجتمع الكبير.

ومن خلال التدرج الطبيعي للولاء والانتماء الذي يعيشه الكشاف (الطليعة ثم الفرقة فالكشفية فالمجتمع ) يتم تدريب الفتية والشباب على الولاء والانتماء وغرس الروح الوطنية لديهم. ومن الأمثلة التي يمكن الإشارة إليها هنا للتأكيد على الدور المحوري لنظام الجماعات الصغيرة في غرس وتنمية الولاء والانتماء اعتمادا على ذلك التدرج، أن عرفاء الطلائع الذين يهتمون بتنمية وإنجاح أعمال طلائعهم يجدون أنفسهم أعضاء في مجلس شرف الفرقة يتحملون مسئولية أسمى وأكبر وهي النهوض بالفرقة والاعتناء بشئونها وإدارة أمورها بالتعاون والمشاركة في الاضطلاع بالأعباء.

وقد اعتمدت الكشفية على التدرج كمبدأ أساسي للتربية، ويتجلى مبدأ التدرج في غرس الوطنية والانتماء في شعارات المراحل التي تبدأ بشعار " أبذل جهدك " لمرحلة الأشبال فيطلب من الشبل الصغير أن يؤدي عملا طيبا (معروفا) لأي إنسان كل يوم، ثم يأتي شعار مرحلة الكشافة " كن مستعدًا " الذي يوحي للفتى بأنه مقبل على دور أكبر لخدمة الآخرين، ثم في مرحلة الكشاف المتقدم ينظر الفتى فيها إلى المستقبل " بأفق واسع "

فيهيئ نفسه من خلال اكتساب المهارات والاتجاهات المطلوبة ليصبح قادرا على تحقيق شعار مرحلة الجوالة وهو " الخدمة العامة " فيسهم في خدمة وطنه وتنميته بصورة فعالة أعد نفسه من أجلها منذ التحاقه بالحركة.

ومما سبق نتبين أن الولاء للوطن يتم تنميته بالممارسة العملية من خلال تنفيذ نظام الجماعات الصغيرة بد اية من حب الطليعة والشعور بالاعتزاز للانتماء إليها والمشاركة في تحمل مسئولية الارتقاء بها، وتتدرج بعد ذلك ليشمل الانتماء للفرقة ثم ينضج الشعور بالانتماء للمجتمع ليؤدي إلى تعزيز روح الولاء للوطن وخدمته والاستعداد للتضحية في سبيله.

 

 

تطبيق الديمقراطية داخل الفرق من خلال الآتي :-

1 - اجتماعات مجلس الفرقة : الأعضاء هم اللجنة المحلية لإدارة الفرقة وهي التي تضع السياسة العامة للفرقة  .

2 - اجتماعات الفرقة : وأعضاءه هم جميع أفراد الفرقة أو المجموعة .

الاجتماع الأساسي للفرقة هو الاجتماع الدوري التدريبي إذ عليه يتوقف تطبيق المنهج والتقدم في مراحل الحركة .

3 - اجتماعات الطلائع :

أ‌)        التعاون : تعتبر الطليعة هي الأرض الخصبة التي ينمو فيها التعاون انكار الذات :تقدم ونجاح وتفوق الطليعة هو الهدف الذي يعمل من أجل كل كشاف.

ب‌)      البحث عن المعرفة: لكل عضو في الطليعة دور محدد يؤديه ويبحث الكشافة بنفسه عن أفضل السبل ليكون الأداء مثالياً.

ت‌)      تنمية القدرات: الفروق الفردية بين الفتية أمر طبيعي وفي الطليعة تستغل هذه الفروق لتكامل الأداء والانسجام داخل الجماعة.

ث‌)      الثقة بالنفس: صفة لا يكتسبها إلا من عرف نفسه والطليعة تتيح هذه الفرصة لأعضائها من خلال تكليفهم بأعمال محددة.

ج‌)      تحمل المسؤولية: هو جوهر نظام الطلائع فكل كشاف في الطليعة دور يؤديه بها كشاف خامل.

كيف يتم تحقيق ممارسة الحياة الديمقراطية عن طريق نظام الطلائع؟

1)      إعطاء القائد المسؤولية الكاملة لمجلس الشرف للتخطيط  ويدير برنامج الفريق.

2)      يتولى العريف مهام محددة عند تنفيذه الأنشطة.

3)      يمنح العريف الفرصة الكاملة لإدارة وتدريب أفراد الطليعة.

4)      تجتمع الطليعة لوضع مقترح النشطة التي يرغب اعضاؤها بممارستها.

5)      يقوم العريف بدوره في نقل آراء الطليعة والدفاع عنها.

 

حيث يعمل قادة الفرق على تطبيقها لتحقيق مبدأ إتاحة الفرصة للكشافين لطرح الآراء و الأفكار و مناقشتها بكل جدية و اتخاذ القرار و نذكر على سبيل المثال :-

*وضع الخطة السنوية للفرقة .

*المساهمة في وضع دراسات الأنشطة و التخطيط لها .

*التكليف بالمهام داخل الفرقة .

*مناقشة ما يتعلق بالفرقة و المساهمة بوضع الحلول التي تعرقل سير أنشطة الفرقة .

التوصيات :

1- إبراز دور الحركة الكشفية في المحافظة على الأمن الفكري.

2- زيادة الوعي الأمني لدى القائد وتوضيح مخاطر التكفير والإرهاب على أمن المجتمع.

3- التعاون مع رجال الأمن في نشر الثقافة الأمنية للشباب.

4-تزويد النشاط الكشفي بالإمكانات المالية والفنية اللازمة لتنفيذ برامج تحقق الأمن الفكري .

5- محاولة ربط المناهج الكشفية بواقع الشباب والمشكلات الفكرية.

الخطوات :

1. على القائد أن يشكل فريقا.

        قال ثيودور روزفلت ( Theodore Roosevelt ) :  " أفضل اداري هو من يتحلى بقدر كاف من الحصافة ليختار رجالا أكفاء لإنجاز عمل ما, ويبقى هو بعيدا عن طريقهم بينما يقومون بالعمل." على القائد أن يدرك عجزه عن تحقيق الرؤيا وحده, لذلك نحن نعمل كفريق.

2. القائد يشرف على فريقه . 

        لا يتحكم القائد بالفريق, بل يشرف عليه ويساعد كل عضو على تحقيق أمور عظيمة ،

3. القائد يحفز فريقه.

        القائد ليس مديرا فحسب, بل هو محفز. قد يكون المدير هو الرجل الذي يهتم بالتفاصيل, لكن القائد الحقيقي شخص يعرف كيف يحفز الاخرين باعثا فيهم الطاقة والحماس والالهام. والفريق الذي تحركه دوافع مستمرة يحقق ثمرا أعظم. فالقائد اذا يعمل كعامل محفز كذلك الذي لا تتم بعض التفاعلات الكيميائية الا بتوفره. فلو وجدت جميع العناصر الداخلة في التفاعل, ولم يوجد العامل المحفز, لما تم التفاعل, كأن نضع كماً من جزيئات الأوكسجين والهيدروجين في قارورة لقد وفر الله كل العناصر التي نحتاج اليها لإتمام التفاعل.

        والحماس يملأ الناس طاقة وتحديا من أجل العمل. الحماس يمنح الحياة للتنظيم الجامد. ويتحول التنظيم أو المنظمة الى فريق حي منتج, فقط اذا توفر فيه قائد يبعث فيه الحافز والحماس والحياة.   

4. على القائد أن يكون متفائلا.

         لا يحق للقائد أن يكون سلبيا متشائما, بل عليه أن يكون متفائلا بأن الله سيمكن شعبه من دحر أية عوائق. هذا قائد يتبعه الناس الى الانتصار. ان كنت تؤمن حقا بأنك تستطيع, بمعونة الله, أن تقود الآخرين عبر حركة جبارة, فأنت قد قطعت شوطا مهما في اتجاه تحقيق اهدافك.

5. على القائد أن يكون في المقدمة.

         على القائد أن يكون في المقدمة دائما, لا في الخلف يحاول دفع الاخرين ولا في الوسط يحاول القيادة بتوفيق الآراء. أي يجب أن تكون لديه خطة هو يلهم الناس ويشجعهم على اتباعها. عليه أن يضع النموذج العام ويعطي الآخرين المجال لتكييفه مع ظروفهم مما يمنحهم شعورا بامتلاك الخطة والانتماء اليها.

لقياس كفاءة القائد – (الاجتذاب الحر)

هل يمارس كل شيء بنفسه أم يوزع الأعمال؟

هل يفكر في كل شيء؟

هل يحترمه الأفراد والقادة؟

هل يحبه الأفراد أو يخافونه؟

هل لديه قدرات فنيه؟

هل لديه القدرة على الرأفة؟

هل يتعامل بأخوية؟

هل هناك انسجام داخل مجموعته (فرقته)؟

هل هناك مشاكل في فرقته؟                        

هل يعترف بالخطأ؟

و مـــن هـــذا المنطلق و حتى يتعلم الكشاف و يدرك أهمية هذا المبدأ الهام الذي قال عنه سبحانه و تعالى (( و أمرهم شورى بينهم )) يجب على قادة الفرق تطبيق الديمقراطية الصحيحة داخل الفرق الشيء الذي سيساهم و دون أدنى شك في نجاح الفرقة و المساهمة في صقل شخصيات أفراد الفرقة واكتشاف المواهب التي لها القدرة على اتخاذ القرار المناسب .

 

mkrd22

قائد تدريب دولي / نشأت عوض عبد الفتاح

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 92 مشاهدة
نشرت فى 12 يونيو 2025 بواسطة mkrd22

ساحة النقاش

قائد تدريب/ نشأت عوض عبد الفتاح

mkrd22
ماجستير التربية الرياضية قائد تدريب دولي كشفي مدرب سباحة وكارتية وجمباز مدير عام كلية الهندسة بنات جامعة الأزهر مفوض مرحلة الجوالة جمعية فتيان الكشافة بالقاهرة »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

26,191