وُلِدَتْ حفصة وقريش تبني البيت قبل مبعث النبي
حياتها قبل النبي
تزوَّجت حفصة -رضي الله عنها- من خُنَيْس بن حذافة السهمي، وقد دخلا الإسلام معًا، ثم هاجر خُنَيْس
زواجها من النبي
وبعد وفاة زوجها
وقد تزوَّج رسول الله
حفصة في بيت النبي
اشتهرت السيدة حفصة -رضي الله عنها- بالغَيرة على رسول الله
وقد كانت حفصة -رضي الله عنها- كسائر نساء النبي تتقرَّب إليه بما يحبُّه
في قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [التحريم: 1]، قال الطبري: اختَلَف أهل العلم في الحلال الذي كان الله جلَّ ثناؤه أحلَّه لرسوله، فحرَّمه على نفسه ابتغاء مرضاة أزواجه، فقال بعضهم: كان ذلك مارية مملوكته القبطيَّة، حَرَّمَهَا على نفسه بيمين أنه لا يقربها طلب بذلك رضا حفصة بنت عمر زوجته؛ لأنها كانت غارت بأن خلا بها رسول الله
عن أنس قال: بلغ صفيَّة أن حفصة قالت: صفيَّة بنت يهودي. فبكت، فدخل عليها النبي
عن رزينة مولاة رسول الله
عن عائشة -رضي الله عنها- أن النبي
عن عائشة قالت: كان رسول الله
وعن أنس قال: كان النبيُّ
طلاقها من النبي
طَلَّقَ النبي
عن جابر
اهتمام النبي
عن الشفاء بنت عبد الله قالت: دخل علَيَّ رسول الله
وفي الحديث إشارة واضحة إلى أن السيدة حفصة -رضي الله عنها- كانت متعلمة للكتابة، وهو أمر نادر بين النساء في تلك الفترة الزمنيَّة الممتدة في عمق الزمن، ومما أعان على توفُّر العلم لدى السيدة حفصة -رضي الله عنها- وجودها في هذا المحضن التربوي بين أزواج النبي
حياتها ومواقفها بعد النبي
بعد وفاة النبي
روت -رضي الله عنها- عن رسول الله
ومن أهمِّ ما تُرِكَ عندها صحائف القرآن الكريم، التي كُتبت في عهد أبي بكر الصديق
تُوُفِّيَتْ -رضي الله عنها- في شعبان سنة 45هـ، على أرجح الروايات، فقد قيل: سنة سبع وعشرين للهجرة في خلافة عثمان
المصدر: http://islamstory.com/ar
نشرت فى 18 يونيو 2012
بواسطة mhmdahmd
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
139,557
فضلا وليس أمرا شارك في صفحاتنا
همسـ(۞ إيمـــانية ۞)ـات
قــرءان ربـي حياة دربــي
قدوتنا النبي فهيا نقتدي صلوات الله عليه وصحبه وسلم 
همسات إيمانية 

قدم مقترحاتك وانقد نقدك البناء
من خلال مراسلتي عبر الفيسبوكـ
بالضغط علي الصورة
بخمس سنين، وحفصة -رضي الله عنها- أكبر أولاد عمر بن الخطاب
؛ فقد ورد أن حفصة أسنُّ من عبد الله بن عمر، وكان مولدها قبل الهجرة بثمانية عشر عامًا.
: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ} [التحريم: 4]، مَنْ هما؟ فقال: لا تسأل أحدًا أعلم بذلك منِّي، كنَّا بمكة لا يكلم أحدُنا امرأَتَه إنما هُنَّ خادم البيت، فإذا كان له حاجة سَفَع برجليها فقضى منها حاجته، فلمَّا قدمنا المدينة تعلَّمْنَ من نساء الأنصار، فجعلْنَ يكلِّمننا ويراجعننا، وإنِّي أَمَرْتُ غلمانًا لي ببعض الحاجة، فقالت امرأتي: بل اصنع كذا وكذا. فقمتُ إليها بقضيب فضربتها به، فقالت: يا عجبًا لك يابن الخطاب تريد ألاَّ تكلّم! فإن رسول الله 



