مما لا شك فيه أن الموت والفراق من أقسى الابتلاءات على النفس، لكن نفس المؤمن صابرة وشاكرة في كل وقت وكل موقف. في مواقف الموت ليس أمامنا سوى الدعاء، عسى أن يتقبل الله عز وجل، والدعاء للميت من السنن المستحبة فقد روى عن النبي (صلى الله عليه وسلم) أنه قال : ما الميت فى القبر الا كالغريق المغوث ينتظر دعوة تلحقه من ابيه أو أخيه أو صديق له ، فإذا لحقته كانت احب عليه من الدنيا وما فيها ، وان إهداء الأحياء للأموات الدعاء والاستغفار.
ومن الدعاء المستحب للميت:
اللهم أبدله داراً خيراً من داره ، و أهلاً خيراً من أهله ، و زوجاً خيراً من زوجه ، و أدخله الجنة و أعزه من عذاب القبر و من عذاب النار.
اللهم عامله بما أنت أهله ، ولا تعامله بما هو أهله
اللهم اجزه عن الاحسان احساناً ، و عن الإساءة عفواً و غفراناً
اللهم إن كان محسناً فزد في حسناته ، وإن كان مسيئاً فتجاوز عنه يارب العالمين
اللهم آنسه في وحدته ، و آنسه في وحشته ، وآنسه في غربته
اللهم أنزله منزلاً مباركاً و أنت خير المنزلين
اللهم أنزله منازل الصديقين و الشهداء و الصالحين وحسن أولئك رفيقاً
اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة ، ولا تجعله حفرة من حفر النار
اللهم افسح له في قبره مد بصره ، و افرش قبره من فراش الجنة
اللهم أعذه من عذاب القبر ، و جاف الأرض على جنبيه
اللهم املأ قبره بالرضا و النور ، و الفسحة والسرور
اللهم قِهِ السيئات ( ومن تق السيئات يومئذٍ فقد رحمه )

