جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
.. (( النّـاى ))
قصائــدُ كــلِّ مهمــومٍ سبـايَا
تواسيهنَّ في السُّوءَى يــدايَـا
برغم مواجعِي ذَهَّـبْتُ صوتي
فكـانَ عَلَى شطوطِ النيلِ نَايَا
أَيتَّسعُ البلاءُ لِـغيْـــرِ ( إنَّـــا
وجدْنَا الأرضََ شاخِصةَ المرايَا )؟
أتتَّسِـعُ القلوبُ لفيضِ عِشـقٍ
وحارَِسُ حُلمِهـَـا جَـمُّ الخطايَا ؟
تُرَى يا مجدَ أندلسٍ.. أتأتِي
كتيبةُ طارقٍ .. تمحُـو دُجَـايَا ؟
أرَى يا طـارقُ الأوجـاعَ تترَا
وليس سواكَ يرتجِلُ العطايَا
يعودُ إلَى زمانِكَ ناىُ بوْحِـي
وتُبسطُ نحْـوَ نجمِكَ راحَتَايَـا
سأغْرسُ يا بلادِي فيكِ صمتي
ليعــرِفَ كــلُّ أوَّابٍ خُطَــايَـا
حرَسْـتُ نخيلَ نهرِكِ ثُـمَّ لمَّـا
جَهِلْــتِ شذاىَ أحرقْتُ التَّحايَا
أتيتُكِ غيرَ هَـيَّابٍ ، وهــذِي
قلاعُكِ تسْتبِـقْـنَ إلَى رِضايَا
أُغالبُ دمعَتَـيْكِ ، ولسْتُ إلّا
أعاتبُ دمعَتَـيْكِ عَلَى صِبايـَا
يُحمْــحِمُ يا دِمشقُ حِصانُ حُلمٍ
أرادَ المجــدَ فاقْـتحـمَ البلايَـا
كذلكَ كانَ ..كلُّ نهــارِ ( بدرٍ )
يُقَـدِّسُ دونَ موعِـدِهِمْ هُـــدَايَا
فكيفَ هوَ العزُوفُ..وسيْفُ عمروٍ
يشيرُ لَـهُ أَنِ امْضِ إِلَى حِمايَــا ؟؟
إذا انْشطرتْ جميعُ حروفِ شِعري
فأَقــرِئْ كـلَّ ذِي وجَــعٍ مُنَـــايَا
وأَيقِـظْ فــوقَ دمعتِــهِ يقينــِي
ورافِـقْ حــزْنَــهُ حتَّـى رُبَـايَــا
فَـمِنْ ( نحنُ الكرامُ ) إلَى نُفِينَا
هُنَا في الْـ..نبتغي وجهَ المَنايَا
عراقِـيُّــون .. غُربتُنَــا جــراحٌ
وشاميُّــونَ .. أدمعُنَــا بــلايَا ..
بقلمي .. عمرو محمد فوده ...
(مجلة عشاق الشعر)(1)(ممدوح حنفي)
ساحة النقاش