جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

لــلَّــهِ سـلّـمْـنـا نــــؤوب ونــرغَــبُ
وَمِـــنَ الــهـوى وضِـرامِـهِ نـتـجنَّبُ
يا قلبُ ما لكَ قد سكِرتَ من الهوى
فـأعَـدتَنـي طــفـلاً يـجـولُ ويـلـعبُ
أَوَكُـــلَّــمــا أزدادُ مـــنـــهُ تَــفَــلُّـتـاً
يـــــزدادُ مــنــي وَطْــــأةً يــتـقـرَّبُ
مَـثَـلي بــهِ كـالـمرء أنـهكَهُ الـظَّما
فَـأتـى مـيـاهَ الـبـحر مـنـها يـشرَبُ
أشـكـو إلـيـه الأمــرَ ثــمَّ يُـحـيلُني
مــنـهُ إلـيـهِ فـأيـنَ مـنـهُ الـمـهربُ
جـرَّبت حـظي في الهوى فوجدتُهُ
كـالنار تـسري في الهشيم وتُلهبُ
قــلـبـي يــكـادُ لـفَـرطِـهِ وجـنـونِـهِ
وعـظيم سـطوتِهِ يـطيشُ ويـذهبُ
أمشي على الرمضاء يلسَعُ حرُّها
وأظــــلُّ لــيـلـي شـــارداً أتـقَـلَّـبُ
وأراقــــبُ الــجــوزاءَ أيـــنَ زوالُــهـا
فـيـزيدُ حُـلـكَتَهُ الـشَّـقيُّ الـغيهبُ
ويـغـيـبُ عــنّـي مُـعـرضاً ومُـفـارقاً
بــــدرُ الــسـمـاءِ بِــدَلّـهِ يـتـحَـجَّبُ
يـا ربُّ مـالي فـي الهوى وجحيمِهِ
هَـبْـنـي رضــاكَ وسـجـدةً أتـقـرَّبُ
عبد الحليم !
مع تحياتي وتقديري لزيارتكم !
ساحة النقاش