<!--<!--<!--<!--<!--<!--
المقصود من العنوان أعلاه ليس مستنقع الحشرات و الأوحال والمياه الراكدة, إنما هو مستنقع نعيش فيه نحن الطلبة مستنقع الفساد و الانحلال الأخلاقي.
إن حالي و أحوال الطلبة قبل نيل هذا الاسم لم تكن هكذا, سوى بنسبة ضعيفة جدا , كنا في مجتمع نصف محافظ بالمعنى الضيق , لم نكن نرى الحقيقة على بساطتها كما يحصل الآن , ولكن الأمر تغير تغيرا جذريا بعد الاطلاع على حقيقة الحياة الجامعية في هذا البلد .. لقد كان كل همنا الدراسة و حسب, وما عاد الآن كذالك, ولكن قد أصبح همنا الأول, بل حلمنا الآن هو الخروج من سنــوات الدراسة الجامعية بالالتزام وحسن الأخلاق طبعا بالإضافة إلى نتائج مشرفة وهو ما نخوض عليه حربا شنعاء .
إن الواقع الذي نعيش فيه إنما هو بؤرة من الفساد و الانحلال, و المقصود هنا الفساد الأخلاقي و العاطفي , ومثال هذا ما يمارس في الجامعة و الشارع ,و لكن سيدهم الشاطئ هو صاحب البث الحي و العياذ بالله, أهذا هو جيل الشباب الذي يريد التنمية والرفاهية و الازدهار و الرقي الاجتماعي ..أبهذا الحال سنحقق ذاك , كلا و الله .أين هي المبادئ و الأخلاق التي تربينا عليها ...
إنما هذا يزيد الماء للمستنقع ليحقق الظروف المثالية لاستفحال هذه الظاهرة وحسب , وما نصيحتي للشباب إلا كما جاء في قول الشاعر :
فلا تغرنك الدنيا و زينتها *** وانظر إلى فعلها في الأهل و الوطن
و انظر إلى من حوى الدنيا بأجمعها ***هل راح منها بغير الزاد و الكفن
وكذالك نصيحتي لهن صاحبات الدور الرئيسي في هذه المسرحية , فالعاريات زدن في عريكن لتعرفن حقيقة العري و القذارة و الذل .., و المحجبات اتقوا الله في حجابكن , وما رجاءنا إلا في الله عز وجل أن يتوب عنا و يغفر لنا ويبدل حالنا إلى ما فيه خير لنا و للمسلمين أجمعين .
و اذكر بقول الله تبارك و تعالى: إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.. , و الحمد لله .
نسأله تعالى أن يقوي إيماننا به , كي نخرج من هذا المستنقع بأقل الخسائر و الله الموفق و الســــــــــــــــــــــــــلام



ساحة النقاش