خواطر لدنية

قال تعالى: ( وَعَلّمْنَاهُ مِن لّدُنّا عِلْماً )

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا

التفسير  قال  البخاري  : قال  أبو العالية  : صلاة الله تعالى ثناؤه عليه عند الملائكة, وصلاة الملائكة الدعاء. وقال  ابن عباس  : يصلون يبركون,   : وقال  أبو عيسى الترمذي  : وروي عن  سفيان الثوري  وغير واحد من أهل العلم, قالوا: صلاة الرب الرحمة, وصلاة الملائكة الاستغفار. , كقوله تبارك وتعالى: " الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم * ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم * وقهم السيئات

* عن  عطاء بن أبي رباح  قال: صلاته تبارك وتعالى سبوح قدوس, سبقت رحمتي غضبي والمقصود من هذه الاية أن الله سبحانه وتعالى أخبر عباده بمنزلة عبده ونبيه عنده في الملأ الأعلى بأنه يثنى عليه عند الملائكة المقربين, وأن الملائكة تصلي عليه, ثم أمر تعالى أهل العالم السفلي بالصلاة والتسليم عليه, ليجتمع الثناء عليه من أهل العالمين: العلوي والسفلي جميعاً.

 * و قال  ابن أبي حاتم  عن  ابن عباس  أن بني إسرائيل قالوا لموسى عليه السلام: هل يصلي ربك ؟ فناداه ربه عز وجل: يا موسى سألوك هل يصلي ربك, فقل: نعم أنا أصلي وملائكتي على أنبيائي ورسلي)

. وقد أخبر سبحانه وتعالى بأنه يصلي على عباده المؤمنين

* في قوله تعالى: " هو الذي يصلي عليكم وملائكته" الاية وقال تعالى: وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون * أولئك عليهم صلوات من ربهم وؤلئك هم المهتدون" الاية, وفي الحديث "إن الله وملائكته يصلون على ميامن الصفوف", وفي الحديث الاخر "اللهم صل على آل أبي أوفى"

*. عن أَبي أُمَامَةَ الْبَاهِليِّ ، قالَ: « قَالَ رَسُولُ الله : إِنَّ الله وَمَلاَئِكَتَهُ وَأَهْلَ السَّمَوَاتِ وَالأَرَضِينَ حَتَّى النَّمْلَةَ في جُحْرِهَا وَحَتَّى الْحُوتَ لَيُصَلُّونَ عَلَى مُعَلِّمِ النَّاسِ الْخَيْرَ))الترمذى: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ صحيحٌ

 * وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"  لامرأة جابر وقد سألته أن يصلي عليها وعلى زوجها

 صلى الله عليك وعلى زوجك",

كيفية الصلاة عليه,

 *  قال  البخاري   عن  كعب بن عجرة  قال: قيل يارسول الله أما السلام عليك فقد عرفناه, فكيف الصلاة ؟ " قال: قولوا اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد, كما صليت على آل إبراهيم , إنك حميد مجيد, اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد, كما باركت على آل إبراهيم, إنك حميد مجيد".

  وقال الإمام  أحمد  : حدثنا  محمد بن جعفر  , حدثنا  شعبة  عن  الحكم  قال: سمعت  ابن أبي ليلى  قال: لقيني  كعب بن عجرة  فقال: ألا أهدي لك هدية ؟ " خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا: يا رسول الله قد علمنا أو عرفنا كيف السلام عليك, فكيف الصلاة ؟ فقال: قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد, كما صليت على آل إبراهيم , إنك حميد مجيد, اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد, كما باركت على آل إبراهيم, إنك حميد مجيد"

* ذهب البعض إلى جواز الترحم على النبي صلى الله عليه وسلم كما هو قول الجمهور, ويعضده حديث الأعرابي الذي قال: اللهم ارحمني ومحمداً, ولا ترحم معنا أحداً, " فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد حجرت واسعاً " وحكى القاضي  عياض  عن  جمهور المالكية  منعه, قال: وأجازه  أبو محمد بن أبي زيد  .

فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

 * قال الإمام  أحمد  :  عن  عبد الله بن عامر بن ربيعة يحدث عن أبيه  قال: " سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من صلى علي صلاة, لم تزل الملائكة تصلي عليه ما صلى علي, فليقل عبد من ذلك أو ليكثر" ورواه  ابن ماجه  من حديث  شعبة  به.

 *  قال  الترمذي  :  عن  عبد الله بن مسعود  " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة" تفرد بروايته  الترمذي  رحمه الله, ثم قال: هذا حديث حسن غريب.

 * وقد رواه  الترمذي  عن   الطفيل بن أبي بن كعب عن أبيه  قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ثلثا الليل, قام فقال: يا أيها الناس اذكروا الله, اذكروا الله, جاءت الراجفة تتبعها الرادفة, جاء الموت بما فيه, جاء الموت بما فيه . قال  أبي  : قلت يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك, فكم أجعل لك من صلاتي ؟ قال : ما شئت . قلت: الربع ؟ قال : ما شئت, فإن زدت فهو خير لك . قلت: فالنصف ؟ قال : ما شئت, فإن زدت فهو خير لك . قلت فالثلثين ؟ قال: ما شئت, فإن زدت فهو خير لك . قلت: أجعل لك صلاتي كلها ؟ قال : إذن تكفي همك, ويغفر لك ذنبك" ثم قال: هذا حديث حسن. .

  * قال  أبو القاسم الطبراني عن  عمر بن الخطاب  رضي الله عنه قال: " خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجة فلم يجد أحداً يتبعه, ففزع  عمر  فأتاه بمطهرة من خلفه, فوجد النبي صلى الله عليه وسلم ساجداً في مشربة, فتنحى عنه من خلفه حتى رفع النبي صلى الله عليه وسلم رأسه, فقال : أحسنت يا  عمر  حين وجدتني ساجداً فتنحيت عني, إن جبريل أتاني فقال: من صلى عليك من أمتك واحدة صلى الله عليه عشر صلوات ورفعه عشر درجات" وقد اختار هذا الحديث  الحافظ الضياء المقدسي  في كتابه المستخرج على  الصحيحين 

  * روى  مسلم وأبو داود والترمذي, عن  أبي هريرة  رضي الله عنه قال: " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى علي واحدة صلى الله عليه بها عشراً" قال  الترمذي  : هذا حديث حسن

  * قال الإمام  أحمد  :عن علي بن الحسين عن أبيه" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: البخيل من ذكرت عنده ثم لم يصل علي وقال  أبو سعيد  "فلم يصل علي"ورواه  الترمذي   حسن غريب صحيح, .

  *عن أبي هريرة  قال: " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي, ورغم أنف رجل دخل عليه شهر رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له, ورغم أنف رجل أدرك عنده أبواه الكبر فلم يدخلاه الجنة " ثم قال: حسن غريب.

*عن  أبي هريرة  " عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما جلس قوم مجلساً لم يذكروا الله فيه, ولم يصلوا على نبيهم إلا كان عليهم ترة يوم القيامة, فإن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم" تفرد به  الترمذي  من هذا الوجه, ورواه الإمام أحمد عن  أبي هريرة  مرفوعاً مثله, ثم قال  الترمذي  : هذا حديث حسن.

  *. وحكي عن بعضهم أنه إنما تجب الصلاة عليه ـ عليه الصلاة والسلام ـ في العمر مرة واحدة امتثالاً لأمر الاية. ثم هي مستحبة في كل حال, وهذا هو الذي نصره  القاضي عياض  بعدما حكى الإجماع على وجوب الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم في الجملة.

الأوقات التي يستحب فيها الصلاة علي النبي صلى الله عليه وسلم

يوم الجمعةعن أوْسِ بنِ أوْسٍ ، قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إنَّ مِنْ أفْضَلِ أيَّامِكُم يَوْمُ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ قُبِضَ، وفِيهِ النَّفْخَةُ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ، فأكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلاَةِ فِيهِ، فإنَّ صَلاَتَكُم مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ. قال قالُوا: يارسولَ الله وَكَيْفَ تُعْرَضُ صَلاَتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أرِمْتَ؟ ـ قال ـ يَقُولُونَ بَلِيتُ. فقال: إنَّ الله عَزَّوَجَلَّ حَرَّمَ عَلَى الأرْضِ أجْسَادَ الأنْبِيَاءِ» .تخريج السيوطي تحقيق الألباني ‌(‌صحيح‌)‌

 بعد النداء                                                                                                    

 * للحديث الذي رواه الإمام  أحمد  : عن عبد الله بن عمرو بن العاص  يقول: " إنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا سمعتم مؤذناً فقولوا مثلما يقول, ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلى الله عليه بها عشراً, ثم سلوا الله لي الوسيلة, فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله, وأرجو أن أكون أنا هو, فمن سأل لي الوسيلة حلت عليه الشفاعة" وأخرجه  مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي  من حديث  كعب بن علقمة  .

  * عن  ابن طاوس  عن  أبيه  سمعت  ابن عباس  يقول: اللهم تقبل شفاعة محمد الكبرى وارفع درجته العليا, وأعطه سؤله في الاخرة والأولى, كما آتيت إبراهيم وموسى عليهما السلام. إسناد جيد قوي صحيح.

 عند دخول المسجد والخروج م

* روى الإمام  أحمد  :عن  عبد الله بن الحسن  عن  أمه فاطمة بنت الحسين  عن  جدته فاطمة  بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد صلى على محمد وسلم, ثم قال: اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك, وإذا خرج صلى على محمد وسلم, ثم قال : اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك".

*وعن  علي بن الحسين  قال: قال  علي بن أبي طالب  رضي الله عنه: إذا مررتم بالمساجد فصلوا على النبي صلى الله عليه وسلم. وأما الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم في الصلاة, فقد قدمنا الكلام عليها  التشهد الأخير

ومن ذهب إلى ذلك من العلماء, منهم  الشافعي  رحمه الله وأكرمه,  وأحمد  , وأما التشهد الأول فلا يجب فيه قولاً واحداً وهل تستحب ؟ على قولين  للشافعي  , ومن ذلك الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم

 في صلاة الجنازة

, فإن السنة أن يقرأ في التكبيرة الأولى فاتحة الكتاب, وفي الثانية يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم, وفي الثالثة يدعو للميت, وفي الرابعة يقول اللهم لا تحرمنا أجره, ولا تفتنا بعده.

ختم الدعاء

 بالصلاة عليه صلى الله عليه وسلم قال  الترمذي  : عن سعيد بن المسيب  عن  عمر بن الخطاب  قال: الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا يصعد منه شيء حتى تصلي على نبيك  

**أشد أمتي لي حبا قوم يكونون بعدي يود أحدهم أنه فقد أهله و ماله و أنه رآني ‌.‌

تخريج السيوط ‌(‌حم‌)‌ عن أبي ذر‌.‌ تحقيق الألباني‌(‌صحيح‌)‌‌

**أكثروا الصلاة علي فإن الله وكل بي ملكا عند قبري فإذا صلى علي رجل من أمتي قال لي ذلك الملك ‌:‌ يا محمد إن فلان بن فلان صلى عليك الساعة ‌.‌تحقيق الألباني‌(‌حسن‌)‌

 

kwatr

الفقير لفتح ربه

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 270 مشاهدة
نشرت فى 24 يناير 2012 بواسطة kwatr

ساحة النقاش

الفقير لفتح ربه راشد بدوي

kwatr
قال تعالى: (كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لّيَدّبّرُوَاْ آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكّرَ أُوْلُو الألْبَابِ) [سورة: ص - الأية: 29] »

تسجيل الدخول

أدخل كلمة البحث

عدد زيارات الموقع

123,083

وما يعلم تأويله إلى الله

إن علم التفسير
من أشرف العلوم
فيكفيه شرفا
 أن موضوعه كلام الله