بحسب الباحثين، يبدو أن زيادة كمية الفيتامين D في الدم تساعد بعض الأشخاص، أقلّه أولئك الذين يعانون نقصاً فيه، على تخفيف خطر إصابتهم بأمراض قلب بنحو 30 في المئة. على رغم من كونها أولية، تدعم هذه النتائج البحوث حول الرابط بين الفيتامين D وأمراض القلب.
ربطت الدراسات الإشرافية مرض القلب بانخفاض مستويات الفيتامين D في الدم، وقد أظهرت الدراسات في السنوات الأخيرة أن كمية هذا الفيتامين في الدم لدى ما يقدّر بثلاثة أرباع الأميركيين تقل عن المعدل الطبيعي المحدد بـ30 نانوغرام في الملليليتر الواحد.
مع ذلك، لم يتّضح ما إذا كان الأشخاص الذين يعانون نقصاً في الفيتامين D أكثر ميلاً للإصابة بأمراض القلب بسبب هذا النقص أو لأسباب أخرى مثل عدم ممارسة الرياضة، بحسب الدكتور برينت ماليشتاين، المعد الرئيس للدراسة ومدير البحوث القلبية الوعائية في معهد القلب في مركز إنترماونتاين الطبي في سالت لايك سيتي. أعلن هذا الأخير عن النتائج التي تم التوصّل إليها في الاجتماع السنوي لجامعة طب القلب الأميركية في أتلانتا . يقول: {بحثنا في مسألة ما إذا كان اتّخاذ إجراء ما، مثل تناول مكمّلات من الفيتامين D، يخفّض ذلك الخطر}.
وجد الباحثون صعوبةً في تصنيف الأشخاص الذين يعانون نقصاً في الفيتامين D عشوائياً ضمن مجموعة تتلقى مكمّلات وأخرى تمتنع عنها لأن كل نقص في الفيتامين D تجب معالجته، نظرياً. قد يؤدي تراجع مستويات الفيتامين D إلى ترقق العظام ويرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض عدّة بما في ذلك بعض أنواع السرطان.
ساحة النقاش