
أفترقنا و بداخلنا براكين ثائرة
صَمِتنا و بقلوبنا أسئلة حائرة
لم القدر يخالف حبنا
فأنا لم أختار
و لم أخضع لحبك بالإجبار
و لكنه القدر وضعنى فى حصار
لم يَحِن يوما لآلامى
لما مراراً وتكراراً يخنق أحلامى
حبيبـــــــــــــى
و أنت أيضا أخرجتنى من جرتى
و لكن لم تدرك يوماً لوعتى
فأرحل سريعاً من مدينتى
و مزق بيديك أواراق قصتى
و إن أستطعت يوماً فأحرق جثتى
أحببتك و لكن ضعفك أعمى بصيرتى
فجن جنونى و أنهى رحلتى
قل ماذا أفعل بطل حكاياتى
حبيبى ...... وداعـــــــــا
فبيدك أزهقت قلبى العليل
فإن خضعت لك ستبيع حلمى بثمناً هزيل
فعـــــــــــذرا
لا يستطيع يوماً الحُر العيش ذليل
و لـــــــــذا سأظل أحبك
و لو تبقى من العمر القليل
.
بقلمى



ساحة النقاش