<!--

<!--<!--<!--<!--

 

الموئوده

 

من احضان امها اخذتها

وفى ظلمه الطريق حملتها

وبجهل كنت انوى وئدها

وقد قتلت اخوات لها من قبلها

ارتعشت يداى حين حفرت قبرها

ما هو ذنبها هل هذا هو مصيرها

هى بنت افكارى ولن اقوى على قتلها

من رحم المعاناه اخرجتها

وبألام المخاض رسمت سطورها

ومداد كلماتها دمعه عين زرفتها

ولحرارة المعنى احترقت اوراقها

فزينتها وجملتها

لخوفى ان تعرف مضمونها

اقولها لن اقوى على وئدها

ماذا اجيب لو سالتنى اختها

لماذا قتلتها اين كانت امها

فما انا بربها ولكن انت امها

فقبليها وضعيها فى مهدها

وضميها فانت ملاذها وحصنها

فخذيها عنى واحمليها وتحسسى نبضها

اواقتليها ان اردت وتحملى وزرها

وتذكرى ابتسامه الصبح حين نظرت وجهها

وعلى اوراقها سالت دموعك يومها

وبحلو الكلام كتبت شهادة ميلادها

ومدحك خلقها اكملت اليوم وجودها

وبحق من خلق السماء اقولها

احبها  احبها  احبها

الحب نعمه من رب السماء

وما انا بمن يرفض عطاء ربه

لا تسالينى لماذا قتلت اختها

نعم قتلتها وقتلت من كانت قبلها

ولم اعانى فراقها فقد كانت امها

اما غانيه او تمايل قدها

اما انت فلا اجد فى الوجود مثيلها

لملمت كلماتى وفى صدرى اعدتها

كبحت جماح شعرى وبالاغلال قيدتها

وكظمت غضبى حتى القا وجهها

واسالها لماذا القت الى ببنتها

لماذا افضت الى بسرها

لماذا القت على بحملها

سؤالى هنا والجواب عندها

حصدت نتاج افكارى والقيتها

على اوراقى وتحت اقدامها وضعتها

كيف الطريق حتى احاور عقلها

قالت جسدى هنا

واحلامى فى طريق الامل اضعتها

ابدعت الجواب وتماكرت فى ردها

 واخفت عن نفسها اين يوجد قلبها

هل يتسنى المثلى فهمها

افقت وتذكرت ما هو ذنبها

هل جرمها انها تشبه امها

نعم اخطات حين كتبتها

وهى اخطات حين اشاحت

عنها بوجهها

***

قسوه عتاب

تذكرتها حين اعادت بنتها

لم يرتجف لها جفنها

ولم يبكى عليها قلبها

تسالت ا هى حقا امها

لا

انا من للخلود صنعتها

وتكبدت العناء فى رسمها

وتخيلتها بكر بناتى يوم زفافها

وسيرت كل قصائدى خلف ركابها

و توجتها ملكه على ديوان الشعر عرشها

و جعلت بيوتها قصورا

كى تليق بمقام امها لن استطيع وصفها

نفذت كلماتى فى بنائها

لك ان تقبليها وليس من حقك رفضها

وفى ليله ظلماء حملتها وتلوتها

و راودنى الشيطان عن قتلها

و وسوس لى انها تشبه امها

فمن راها عرفها و افتضح امرها

وادرك انى قد صورت سحرها

تذكرت حينها يوم قتلت اختها

حين مزقتها واشعلت النار

لاحرق قلب امها

كى يعلو صوت صرخها

ويطربنى انينها

فانا من علمتها وتمنيت سماع شعرها

وزينت وجهها باشعار فيها قلتها

واسدلت قصائدى وشاحا على راسها

وحملت باشعارى حتى يحين ميلادها

ومرت الايام نهارها يشبه ليلها

والقلب يشتاق سماع صوت جنينها

وفاجاتنى باشعار لم اسمع لها مثلها

فيها من خيال الهجر وقسوه ليلها

فرحت لما تشدو وقلت هذا وليدها

هى ابنتى وانا اخرجتها من رحمها

قالت لست من الهمنى قولها

انتذعت نصل كلماتى وهجيتها

وابدعت حين شوهت رسمها 

واطفات نار الفؤاد بدمع قلبها

واخرجت قصائدى فيها ومذقتها

و اجهشت بكاء حين احرقتها

وبعثرت رماد ابنتى على راسها

واسود وجهها بكلمات كنت

بها قد مدحتها

هكذا قتلتها وحسوت التراب على قبرها

انا من ملاء الديوان فصاحا

وتناثرت على اوراقها الكلمات

لا اخشى اليوم ملامه

ان قتلت فلذات اكبادى

اقسمت على كل ام لا

تحب بناتى

بحق من خلقنى ووضع فى يدى

حكم ذاتى

لا محونا ذكراها من كل

حياتى

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 44 مشاهدة
نشرت فى 21 يونيو 2015 بواسطة housein
housein
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

2,307