محمد شهاب- المزارع السمكية Mohamed Shihab -Aquacultures

يعرض الموقع الأحدث من ومقالات و صور و مواقع تخص الاستزراع السمكى

anger

السمك و السياحة و البحر الأحمر و إعادة ترسيم حدود المحافظات

محمد شهاب

زادت حدة النقاش حول إعادة رسم حدود المحافظات، و لكن الأكثر حدة مقابل الحدث هم رجالات السياحة، خاصة في منطقة البحر الأحمر، و ذلك نظرا لأن المخطط المقترح يجعل من أغلب محافظات الصعيد بظهير بحري، على البحر الأحمر، و ذلك نظرا إلى أن رجال السياحة، أاعتبروا البحر الأحمر مملكتهم الخاصة، و كانوا قبل 25 يناير 2011 يعتمدوا على دعمهم في الرأي رجال مبارك، و من ثم قيل أن أحد وزراء سياحة أيام مبارك، عندما طلب منه من رجالات لأستزرع السمكي بناء مفرخ على البحر الأحمر، كان رده الذي يدعو للدهشة، أن طاولة القمار تدخل في ليلة واحدة أكثر مما يمكن أن يدخله مفرخ سمكي!!!!!

و لكن غاب عن رجالات السياحة أن التنمية لأي منطقة، و التي تعتمد على نشاط واحد كالسياحة، تنهار خطط التنمية بها عند حدوث أي هزه لهذا القطاع، و هو ما يحدث حاليا، و منذ 25 يناير حتى الآن، و حدث من قبل عند حدوث تفجيرات شرم الشيخ و إيلات، و من قبل في التسعينات، عند حدوث تفجيرات الأقصر الشهيرة. 

أما السبب الموقف المتشدد من رجال السياحه، فهذا يرجع الى الرغبة فى الأستحواذ على مصادر الثروة خاصة الأرض و البحر المواجه لها، و من ثم الثروة العقارية، هذا من الظاهر، أما الجانب الآخر من الموضوع فهو يتضمن أمور يمكن طرحها بدون تحفظ، مثل تحقيق الهدؤ بعدم المنافسة من الأنشطة الآخرى كالزراعة و الصناعة و التجارة، و هذا جزء من الحقيقة، اما الجزء الآخر!!!

من الآن و حتى يتم التصديق على خريطة ترسيم حدود محافظات مصر، سنجد السياحيين هم الأكثر خشونة فى مواجهتها. و لكن يبدو أن السياحيين يصروا على تحميل الشعب المصرى خسائر السياحة فى السنوات العجاف، و لم يتعلموا شىء من دروس القحط بعد اى هزات تصيب قطاع السياحه، على الرغم من أنه تكامل الأنشطة الآخرى مع السياحة، هو الدواء الشافى للكوارث التى تضرب هذا القطاع، فمزارع و أقفاص و مفرخات سمكية بحرية، يمكن أن تكون بمثابة حدائق اسماك ِAquarum، فيشكل عامل جذب سياحى، حتى مع بعض الأضرار الطفيفة التى تصيب قطاع السياحه، نتيجة زيادة الضغط على الموارد، و زيادة الكثافة السكانية المترتبة على تواجدها. كذلك فنشاط الأستزراع السمكى يساهم فى توفير اسماك و مأكولات بحرية للمنطقة البحرية، و لسكان مصر، و تخلق فرص عمل لنفس المهنة، و مهن آخرى تتداخل معها، مثل تصنيع الاسماك، و الشباك و النقل و التبريد ...الخ.

من وجهة نظر تخطيط المدن، و من الناحية الاقتصادية و الاجتماعية، و كما تابعنا أراء خبراءها سواء على شاشات الفضائيات أو وسائل الأعلام الأخرى، فإنه لا بديل عن إعادة ترسيم المحافظات، و ربما مع بعض الاختلافات بين الخبراء و المتخصصين، فهناك من يرى تقسيم محافظة البحر الأحمر بين ثلاث محافظات، و البعض يرى 6 محافظات، و لكن الغالبية عدا السياحيين، يرى أنه من غير الممكن بقاء الحال على ما هو عليه، أي غير ممكن استئثار السياحة وحدها على موارد البحر الأحمر. و التخطيط الجديد يساعد بدرجة كبير سكان صعيد مصر، و الذي هو الأشد فقرا على المستوى القومي، و من ثم يشكل بيئة حاضنة للإرهاب. و لا ننسى أنه حدث على مستوى البحر الأحمر، و مناطقه السياحية، انه تم ردم سواحل بحرية، بما فيها من ثروات من شعاب مرجانية، حسب بعض الروايات، و يدعم هذا الرأي بصور الأقمار الصناعية عن الفترات السابقة.

نتوقع في حالي تنفيذ الترسيم المقترح، خاصة لمنطقة البحر الأحمر، انتعاش للاستزراع السمكي البحري، و لكن بشروط!!!!

لمزيد من المعلومات يمكن التواصل مع الروابط التالية المتعلقة بالمزارع السمكية:

http://www.facebook.com/groups/210540498958655/

http://kenanaonline.com/hatmheet

http://kenanaonline.com/users/hatmheet/posts

https://twitter.com/shihab2000eg

http://www.youtube.com/results?search_query=shihabzoo&sm=3

https://www.facebook.com/pages/%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A3%D9%86%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D9%83%D9%8A%D8%A9-Aquaculture-Press/745767408789564

المصدر: محمد شهاب
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 130 مشاهدة

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

1,224,639