موقع بسمة امل العائلى

موقع بسمة امل العائلى للاسرة والتنمية البشرية والتربية الخاصة

الحب والعطف والزواج

الحب والعطف والزواج

الفرق بين الحب والعطف والزواج

الحب هو إشباع عاطفي

والعطف هو استنزاف عاطفي لكونك جمعت بين الحب والعطف فمن تحبها وتزوجتها لعطفك عليها ستستمر في استنزاف العاطفة لعطفك عليها مهما طالت العشرة ومن هنا لا يستحب الزواج لمجرد العطف فقط ولكن الحب والعطف إذا اجتمعا سويا فشئ جميل وطيب ومستحب.

  ومن هنا نذكر بالحب الأول الذي يأتي للإنسان وهو في مقتبل العمر وعادة ما يكون الشخص مازال في مرحلة المراهقة, ويكون بلا تجارب أو خبرة تجعله قادرا على التمييز أو قادر على تحكيم عقله بجوار قلبه للحكم علي هذا الحب.

فيكون الوقوع في الحب الأول مبني على الرومانسية والخيال والعواطف بعيدا بعض الشيء عن العقل وظروف الحياة والتزاماتها.

هناك شيئا أخر يمتاز به الحب الأول, وهو أن هذا الحب يأتي في مقتبل العمر حيث يكون الشاب أو الفتاة غير قادر على الوفاء بالالتزامات التي تحمي هذا الحب وترعاه, هذه الالتزامات تشمل  كافة أنواع الارتباط الداخلي والخارجي.

ولكننا نجد كثيرا من الفتيات في سن المراهقة تضطرب إن ذُكر أمامها الحب أو الزواج والمراهق كذلك، يجوبان بخيالهما الغض عند سماعهما تلك المعاني ويسرحان في أجواء يحلقان فيها، ويبنيان الكثير والكثير من الآمال والخيالات،

و ذلك لوجود وجهات النظر تختلف من شاب إلى آخر، ومن فتاة إلى أخرى حول مفهوم الحب والزواج؛ فقد يعشق المراهقون الحب الرومانسي، ويبنون قصوراً من الأحلام والآمال الوردية، ثم يصطدمون بأرض الواقع..بواقعية الحياة وصور الحب التي تختلف من شخص إلى آخر

وهناك شباب يؤمنون بالحب الواقعي، حب العقل والمنطق الذي يسيره العقل لا القلب، ويتحكم فيه المنطق لا العواطف، ويؤسسون ويبنون بيوتهم بتخطيط ودراية بعيدة عن الحلم والتصور الباهت، يواجهون فيها الحقائق والوجوه بلا رتوش أو أقنعة.
وآخرون يستسلمون للوهم، فيتوهمون أنهم مكروهون منبوذون إن لم يحبوا أو يحبهم أحد أو لم يصادفوا الحب في سن معينة، ويرفضون الزواج؛ لأنهم لم يحبوا، ويعتقدون أنه لا نجاح للزواج دون حب وسيفشل ويفشلون ,إن الذين يحملون في داخلهم أحلاماً وردية قبل الزواج لا شك أنهم يصطدمون ويحارون في تكييف حياتهم بعدها، فالفتاة الحالمة ترى في الزواج السعادة كلها والحب والحنان والعطف، والخروج والزيارات، والشاب الذي تعود على السهر والخروج والأصحاب وكان يحلم بزوجة تهتم ببيته وطعامه فقط سوف يجد في الزواج ضيقاً وحبساً وتوريطاً ما كان ينبغي له أن يدخله، وهذا النمط من الشباب والشابات سوف يفقد دون شك السعادة في الحياة الزوجية، وسوف يفتقر إلى الهدوء والسلام العائلي، وبالتالي تزيد درجة الحساسية المفرطة، ويدخل الضيق والضجر وعدم القناعة إلى قلبه، وهي عوامل تخلق المشكلات وتطورها وتفاقمها.

 فالمشكلة في ذلك المصير للحياة الزوجية هي الأحلام والأفكار الخاطئة عن الزواج والحب، والمشكلة في النظرة السطحية عن الرباط المقدس، في التسرع والتهور في الارتباط ولأهداف أخرى غير التي ينبغي أن يبنى عليها غرض الزواج، كالذي يتزوج لكي يرضي أمه وأهله أو ليجد من تخدم أمه أو تطبخ وتغسل له، فينطبع ذلك المفهوم وتلك النظرة في كيانه ويؤثر في معاملته لزوجته وتصرفه معها، ونظرته للحياة الزوجية ووفائه بالتزاماتها..

والفتاة التي تتزوج فقط وتقبل الزواج برجل لمجرد ضيقها من أسرتها، ورغبتها في التحرر من قيود تحكمهم فيها وعدم خروجها بحرية،

أو لأنها رأت من في سنها قد تزوجن، ولا بد لها من الزواج طبقاً لتقاليد ونظرة المجتمع ولمفهوم قطار الزواج، خوفاً أن يفوتها، فتتقرر أن تقع تحت عجلاته، أو لأن مظاهر الزوج قد بهرتها، بالتأكيد سوف يؤثر ذلك على زواجها واستقرارها الزوجي.

، وهنا نبين المشكلات المتكررة والعوامل الهامة التي تحكم استقرار الحياة، والاختيار الذي يبني عليه الحب ويستقر به الزواج، وتحصل به السعادة.

للمتابعة

موقع بسمة امل العائلى

http://basmetaml.com/ar/page/1207

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 52 مشاهدة
نشرت فى 29 إبريل 2017 بواسطة hassanrzk

ساحة النقاش

حسن عبدالمقصود على

hassanrzk
الاعاقة وتنمية الموارد البشرية »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

226,235