<!--<!--

دراسات على أسماك البلطى أثناء التشتية

رسالة مقدمة من

محمد شوقى القطان

(بكالوريوس العلوم الزراعية شعبة ثروة سمكية – جامعة قناة السويس – 1993)

كجزء من المتطلبات للحصول على درجة الماجستير فى العلوم الزراعية (إنتاج أسماك)

لجنة الإشراف:

أ.د./ عبد الحميد محمد عبد الحميد

(أستاذ تغذية الحيوان بقسم إنتاج الحيوان – كلية الزراعة – جامعة المنصورة)

لجنة المناقشة والحكم:

أ.د./ محمد نبيل عيسى محمود مقلد

(أستاذ تغذية الدواجن – كلية الزراعة – جامعة أسيوط)

أ.د./ علاء عبد الكريم الدحار

(أستاذ تغذية وإنتاج الأسماك – كلية الزراعة بسابا باشا – جامعة الاسكندرية)

أ.د./ عبد الحميد محمد عبد الحميد

(أستاذ تغذية الحيوان – كلية الزراعة – جامعة المنصورة)

الملخص العربى:

أجريت هذه الدراسة خلال الفترة من أول أغسطس 2004 إلى الحادى والعشرين من مارس 2005 بصالة التفريخ بالمجمع السمكى بالمنزلة (هيئة تنمية الثروة السمكية – وزارة الزراعة) بالتعاون مع قسم إنتاج الحيوان – كلية الزراعة – جامعة المنصورة بهدف محاولة التغلب على مشاكل الشتاء والتشتية على نمو الأسماك والأداء التناسلى للبلطى النيلى الحساس للبرد الذى يشكل مشكلة عظمى للمفرخات المصرية.

فاختيرت الدهون (زيت السمك، زيت دوار شمس، وخليطها) كمصدر للطاقة والأحماض الدهنية الأساسية ( عديدة عدم التشبع)، واختيرت الفيتامينات (ج، هـ) لما لها من تدعيم الجهاز المناعى وعملها كمضادات للأكسدة وتشجيعها للخصب، بإضافتها إلى علائق أمهات البلطى خلال فترة الشتاء عسى أن تحسن من أدائها التناسلى فى بداية موسم وضع البيض، كما اختير أحد المنتجات التجارية الذى عملت له دعاية على أنه يقوى الجهاز المناعى ويساعد فى التغلب على أنواع الإجهاد ويمنع العدوى البكتيرية ويحسن النمو (بيوبدز-2- إكس) لاحتوائه على الخميرة والأملاح والفيتامينات والإنزيمات، وذلك بإضافته فى علائق الإصبعيات المشتاه عسى أن يرفع حياتيتها ونموها.

أجريت التجربتين فى أحواض فيبرجلاس داخل الصالة فى مكررات، والتغذية على مرتين فى اليوم، والأحواض مزودة بمصدر للهواء، واحتوت العليقة على 25% بروتين خام، 6.7% دهون خام، والألياف لم تزيد عن 7.7% والطاقة الكلية 2567 كالورى/ كجم علف من إنتاج مصنع علف المجمع السمكى، والأسماك كذلك من نفس المجمع السمكى بالمنزلة. وكانت تجربة الأمهات فى 5 معاملات (إضافة 5% زيت سمك، إضافة 5% زيت دوار شمس، إضافى 2.5% من كل من زيت السمك وزيت دوار الشمس، إضافة 200مجم من كل من فيتامين ج وفيتامين هـ /كجم علف، والمقارنة بدون إضافات)، أما تجربة الإصبعيات فكانت فى 3 معاملات (إضافة 25 جم بيوبدز -2-إكس /كجم علف، إضافة 5جم بيوبدز – 2- إكس /كجم علف، مقارنة بدون إضافة).

      تم تقييم التجربة الأولى على الأمهات من خلال تحاليل مقاييس جودة مياه تربية الأسماك، تحليل علائق السمك، مقاييس جسم السمك، النسبة المئوية للأمهات التى وضعت بيض، خصوبة السمك المطلقة والنسبية، تحليل الدم، عدد البيض وقطره، الكفاءة الاقتصادية، أما التجربة الثانية على الإصبعيات فتم تقييمها من خلال مقاييس جودة مياه التربة، الزيادة فى وزن الجسم، معدلات النفوق والمظاهر المرضية.

ولقد خلصت الدراسة إلى ما يلى:-

التجربة الأولى على أمهات البلطى:

  1. سجلت أقل درجة حرارة (سواء فى الماء أو الهواء) فى شهر يناير، وكانت قيم الأمونيا الكلية مرتفعة فى المعاملة الرابعة (إضافات فيتامينية)، وكذلك كانت قيم الأمونيا غير المتأينة ( السامة) مرتفعة نسبياً فى المعاملة الثالثة (مخلوط زيت السمك وزيت دوار الشمس).
  2. كانت العلائق المضاف إليها الزيوت أعلى فى محتواها من المستخلص الإثيرى، رغم عدم اختلاف محتواها من البروتين الخام عن العلائق الأخرى.
  3. لم تختلف أمهات الأسماك فى بداية التجربة من حيث الوزن والعمق، لكن كانت الذكور أعلى وزناً وعمقاً وأقل طولاً عن الإناث، وفى نهاية التجربة كانت أسماك المعاملة الثانية (زيت دوار الشمس) الأعلى وزناً وكانت أسماك المعاملة الرابعة (إضافة فيتامينية) الأقل وزناً، وإن كانت المعاملة الثالثة هى الأعلى فى زيادة وزن الأمهات.
  4. لم تختلف أسماك المعاملات المختلفة فيما بينها من حيث الخصوبة (مطلقة ونسبية)، وإن كان الفقس الأول أعلى فى عدد البيض عند الفقستين الأخيرتين، وكانت أسماك المعاملة الثالثة هى الأعلى فى نسبة الأمهات التى وضعت بيضاً خلال الثلاث تفريخات. كانت المعاملة الثالثة هى الأكثر دخلاً من بيع الذريعة، لذا فقد كانت الأكفأ اقتصادياً لأمهات البلطى من حيث أدائها التناسلى.
  5. لم يتباين التركيب الكيماوى لجسم الأسماك بين المعاملات، بينما كانت المعاملة الرابعة هى الأعلى بروتينياً والأقل دهناً، رغم عدم اختلافها معنوياً عن المجموعتين الأولى والثانية من حيث المحتوى البروتينى للعضلات.
  6. العليقة الثالثة أظهرت أعلى تركيز للهيموجلوبين ولعد كرات الدم البيضاء ولنسب الخلايا الليمفاوية ووحيدة النواة والمتعادلة.

التجربة الثانية على إصبعيات البلطى:

  1. كانت أدنى قيم لدرجات الحرارة فى الماء خلال شهر يناير.
  2. التركيز العالى من البيوبدز -2- إكس (معاملة 1) أدى إلى انخفاض تركيز المياه من الأمونيا الكلية والأمونيا السامة على مدار التجربة.
  3. إضافة البيوبدز -2- إكس زادت من زيادة وزن الأسماك، وإن كان التركيز الأقل (معاملة 2) أفضل من التركيز العالى (معاملة 1).
  4. كان معدل النفوق خلال التجربة أعلى فى المعاملات المحتوية علائقها على البيوبدز -2 إكس عن المقارنة، وكان النفوق أعلى بزيادة تركيز هذه الإضافة، وظهر النفوق مبكراً فى المجموعتين 2،1 عن المقارنة (مجموعة 3).
  5. من الأعراض المرضية على الأسماك النافقة وجود مخاط على الجسم، تلون بالأصفر والأسود، بروز العين، تقوس الجسم، وقوف السمك على فمه، فتح الفم، ضعف وهزال.

الخلاصة:

من النتائج المتحصل عليها يثبت أن أمهات أسماك البلطى النيلى المستخدمة للتفريخ يمكن تغذيتها قبل الدخول فى توقيت وضع البيض على عليقة محتوية على 25% بروتين خام مضافاً إليها 5% من مخلوط 1:1 من زيت السمك وزيت دوار الشمس، لأنها هى المعاملة التى أدت إلى أعلى نسبة أمهات تضع بيض، ومن ثم أعلى نسبة زريعة (لأنها أدت إلى أعلى زيادة فى وزن الأمهات ولوجود علاقة طردية بين وزن الأم وعدد البيض الذى تضعه)، وعليه فقد حققت أعلى أربحية من بيع الزريعة (التى تربى الأمهات من أجله) وأعلى كفاءة اقتصادية، وذلك نتيجة زيادة مناعتها بارتفاع عدد كرات الدم البيضاء ونسبة مكوناتها ( الليمفاوية على الأخص). أما لتشتية الإصبعيات من البلطى النيلى فى تانكات فلا ينصح باستخدام (البيوبدز -2-) إكس كإضافة فى علائقها لتأثيراته السلبية على الأسماك، وينصح بتجريب أساليب أخرى للتغلب على مشلكة تشتية الإصبعيات.

*** للإطلاع يرجى زيارة مكتبة الهيئة***

إعداد/ أسماء أحمد

مراجعة / أيمـن عـشــرى

إشراف م./ زينب محمود عثمان

المصدر: كلية الزراعة -جامعة المنصورة

ساحة النقاش

مكتبة الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية

gafrdlibrary
عنوان الهيئة: القطعة رقم (210) بالقطاع الثانى-حى مركز المدينة-التجمع الخامس-القاهرة الجديدة- Email: [email protected] »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

1,113,329

اخر إصدارات كتب المكتبة