وجه الكاتب أسامة الأشقر من سجنه، قبل أن يحرر بإحدى صفقات الطوفان رسالة ووجهها للعديد من الكتاب والمثقفين والشخصيات الاعتبارية والمؤسسات، جمع هذه الرسائل في كتاب أسماه "رسائل كسرت القيد"، ونشر عام 2022.

فكان هذا ردي على رسالته:

رد الشاعر «فراس حج محمد »
الأخت منار، والأخ أسامة....
لكما مني صادق الود والاحترام. أشكر لك أخي أسامة هذه الالتفاتة من الود والحب ومبادرتك في إرسال هذه الرسالة التي تجعل المرء في حيرة من أمره؛ فمن ذا الذي يشدّ مِنْ أزر مَنْ؟ نحن أم أنتم؟ على ما يبدو أنكم أصلب منا عزيمة، وأقوى منا مواقف.
أخي العزيز...
عجل الله بالفرج لك ولأسرانا الأبطال في معتقلات القهر الصهيوني، ولعلنا نلتقي قريبًا وجهًا لوجه في ربوع فلسطين ونحن نعانق أنفاس الحرية وتعانقنا ... ويسألونك متى هو؟ قل عسى أن يكون قريبا، وما ذاك على الله بعزيز.
دمت ذا عزيمة كالجبال ....
وسلامي لكل الشامخين خلف القضبان.
نابلس
أخوك: فراس حج محمد| فلسطين
١٠-٥-٢٠٢١


