جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

سلـــو الفــــؤاد
سلو الفؤاد يومآ عن عيناها
لتعلموا كم هو قدر هواها
كيف جعلته لها وحدها عازف
بنغمات لم تعزف أبدآ لسواها
كيف يخر صريعآ حين ذكرها
وهو الذي عاش هنيآ بلقياها
سلو جل أشجار التوت عنها
كيف تثمر فقط حين رؤياها
إن الأفلاك تتحين منها نظرة
لتشع نورآ من نور محياها
سلو الريح كيف أضحت تمضي
و كيف أضحت تسكن بغدواها
جل الأنهار دومآ لها خاضعة
وهذه البحار تعذب هنا بخطاها
لا تخجلوا أن تسألوا فؤادي
وكيف كان عيشه قبل ضياها
كم تمنى غرام يحي نبضاته
وكم تمنى سعدآ بمثل ثناياها
هي در الكون أن كان له درآ
وهي دانته التي ينشد رضاها
ما أنا إلا كوكب يسبح بمجرتها
وكل حسن بالكون يسكن سماها
سلو عيناي كيف تبحث عنها
إن غابت ولم يغب أبدآ ذكراها
هي بديعة خلق الله في خلقه
وهي جل السعادة و منتهاها
صائغ القوافي الشاعر
فهد بن عبدالله الصويغ
مرحبآ بك بمجلة بشرى الأدبية الإلكترونية
Bouchra Electronic
Literary Magazine
ساحة النقاش