جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

ســــتبقى يـا وطــــــني
ستبقى يا وطني مدى الدهر شامخآ
رغم أنوف من كانوا دومآ لك عدى
ستبقى دومآ لكل الظلم قاهرآ
وشعبك الأبي سيبقى بك دومآ موحدا
ستبقى يا وطني فوق القمم شاهقآ
وكلنا فدائك بالدم والروح عند الندا
سيذل إليك وسيأتيك من كان مكابرآ
وسيحمل رايتك كل عاشق متوددا
لك الفداء وأنت من كنت به مجاهرآ
مدى الأزمان يا وطني وعشقك الهدى
ستظل منبع للنور و للعدالة معاهدآ
وكل مغرم بك سيبقى لك مجندا
ستحيا مدى الدهر ما شئت عظيمآ
و لأعدائك يا موطني الذل و الردى
خلقت لتبقى بهذا الكون كريمآ
و الطير من فوق سمائك مغردا
لن ينال من مجدك يوم لئيمآ
وستبقى مدى الأزمان دومآ ممجدا
أيا مهبط الأنوار عشت جيل بعد جيل
و راية التوحيد بك تعلو قمم السما
خلقت للخلود لتبقى دوامآ جميلآ
كالشمس مشع ماضرك صاحب العمى
أنت الضياء لكل درب كان نبيلآ
وتاج للمجد يرتديك من كان منعما
ستبقى يا وطني لك وحدك صهيلأ
خيل أصيل تعدوا في أعظم حمى
ستصدح بنشيدك وتتجاهل كل ذميمآ
يأبى دومآ بجهالة حقده أن يتفهما
ستبقى رغم أنوف الكاريهين منيرآ
فأنت المشكاة لمن أراد أن يتقدما
قد جعل الله فيك قبلته لتكون منبرآ
مدى الزمان ومنك قد أوحى بالمقتدى
خير خلق الله قد كان رسولنا محمدآ
نبي الله وخير من كان بين الورى
لذاك يا وطني ستبقى دومآ صامدآ
ولن تركع لغير الله يومآ أبدا
فأنت الذي تشرفت برسالة أحمدآ
وهو الذي بباطن أرضك اليوم ممدا
بوركت وطن العلياء فأنت معلمآ
لمن أراد أن يستنير بالهدى و يتعبدا
صائغ القوافي الشاعر
فهد بن عبدالله الصويغ
مرحبآ بك بمجلة بشرى الأدبية الإلكترونية
Bouchra Electronic
Literary Magazine
ساحة النقاش