جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

مابك تترنح
مابك تترنح كمفرط بالخمر
أو كمن سكن المواخر متندم
من لحظات كنت سليم معافى
ويلك مالي أراك الأن متجهم
أبك داء قد أصابك بلحظة
أم أنك أبتليت بمس مترنم
تحدث أيها القلب ماذا أصابك
قال لا هذا ولا لذاك فدعني تكرم
قلت وما بك أضحيت مبتليآ
قال عشقت ملاكآ رمحه مسمم
قد أصابني في ثغرات الفؤاد
فلم أعد أعلم من كان المتكلم
اني رأيت الحسان عدد نبضاتي
لكنني لم أرى مثله حسن منعم
كالماس يبرق من شعاع شمسنا
وقد أضحيت بحسنه له مغرم
قد نسيت الغرام منذ زمن
وكم قاومت قبله كما تعلم
قد سلبني وجدي بحسن لحظه
وقد أنعم علي بثغر متبسم
كيف لا أذوب في هواه يا سيدي
وهو الذي أعادني لنبض متنغم
ماكنت يومآ أرعن في الهوى
ولكنني قتيل لهواه وعليه أقسم
هو العشق إن رغبت يومآ بعشق
أو رغبت بالحسن الفاتن تنعم
سبحان ربي من أعطاه كماله
وجعل أفئدة العاشقين له مغنم
هذا الذي كنت دومآ أتمنى قربه
إلا أن عناده جعل الكون مظلم
رحماك ربي اني قتيل محياه
قاتل بحسنه و سهامه لا ترحم
ظالم لم يرحمني بسهام بمقلتيه
فكيف تريد أن أتزن وأنا معدم
إن أتاني عاشق أسعد دنياي
وإن تركني أضحيت بلاه متهدم
سلمت له رايتي عله يرحمني
وأعلنت لحسنه أنني له أستسلم
صائغ القوافي الشاعر
فهد بن عبدالله الصويغ
مرحبآ بك بمجلة بشرى الأدبية الإلكترونية
Bouchra Electronic
Literary Magazine
ساحة النقاش