جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

ضياء الكون
أراك تضيئ الكون بفيروز محياك
وتشعل نار الشمس بطرفك البهي
تذيب قلوب العاشقين عند رؤياك
ويثمل من عيناك المتعبد التقي
ذاك إحمرار الدم هو لون شفتاك
و ثغرك الندي يجعل الحر سبي
سبحان من وهبك الحسن و أعطاك
كمال الحسن لتكون للخلائق ري
ما رأيت جمالآ يعتلي فوقك جمال
وكأنك تناصفت الجمال مع يوسف النبي
يراقبك النجم في غدوك و مسراك
و يحوم حواليك ليكتسب منك الضي
الجمت السن الخلق حين تراك
فلم تعهد أعينهم جل هذ الجمال والرقي
ما رأت عيني بالكون إبداع سواك
تجعل الشيخ فينا بعد رؤياك صبي
أراك تنير السماء بنظرات عيناك
فينخسف القمر حياء من ضيائك السخي
أناشدك الله يا من كان بالحسن إصطفاك
هل أنت بشر مثلنا أم أنك ملاك سندسي
ما علمنا يومآ أن الحسن يجلب الهلاك
فرأينا فتنتك تجعل التقي فينا شقي
أراك صامت الحس والكل حولك مضناك
فهل أبحت بسرك لأكون بظنك الوفي
أصدقني القول أبشر أنت أم ملاك
أم أتيت بحسنك من مكان علينا عصي
قد فقدت عند رؤياك جل الإدراك
فما أنت ومن تكون أيها المخلوق صفي
صائغ القوافي الشاعر
فهد بن عبدالله الصويغ
مرحبآ بك بمجلة بشرى الأدبية الإلكترونية
Bouchra Electronic
Literary Magazine
ساحة النقاش