جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
تَعَدَّيْتَ عَلَيَّ
تَعَدَّيْتَ عَلَيَّ بِسُوءِ ظَنِّكَ
وَمَا يَرْدِمُ الحُبَّ إِلَّا سُوءُ الظُّنُونِ
نَسِيتَ مَكَانَكَ بِقَلْبِي وَقَدْرَكَ
وَأَنَا بِعِشْقِكَ أَعِيشُ مَجْنُون
أَشُوفُ الكَوْنَ كُلَّهُ عَزْفَكَ وَفَنَّكَ
وَأَنَا عَازِفٌ عَلَى آلَةِ القَانُونِ
مِينْ خَلَّاكَ تَشُكُّ بِحَبِيبِ قَلْبِكَ
مِينْ خَلَّاكَ تَكْذِبُ صِدْقَ العُيُونِ
أَنَا مِن شَوْقِي لَكَ صِرْتُ ظِلَّكَ
وَأَخِيرَتُهَا تَتَّهِمُنِي أَنِّي أَخُونُ
فَكِّرْ شْوَي قَبْلَ تَرَانِي مِنْكَ
إِشْلُونْ أَخُونُ عُمُرِي إِشْلُونْ
لَوِ الكَوْنُ كُلُّهُ مَا أَلَاقِيَكْ مِثْلَكَ
أَنْتَ الحُسْنُ وَالدِّلالُ وَكُلُّ الفُنُونِ
يَكْفِينِي يَا قَمَرُ أَنِّي أُحِبُّكَ
وَيَكْفِينِي أَنِّي لَكَ أَكُونُ
لَا تُخَلِّي العَوَذِلَ يُغَيِّرُوا ظَنَّكَ
تَرَانِي حَبِيبَكَ وَالغَلَا مَا يَهُونُ
قَلِيلُ إحْسَاسِي إِن قُلْتُ عَشِقْتُكَ
يَا كَامِلَ الحُسْنِ تَرَى الشِّعْرُ يَخُونُ
صَعْبٌ عَلَى مِثْلِي يَكْمُلُ وَصْفَكَ
وَصَعْبٌ أَلْقَى كَلَامًا لَكَ مُوزُونُ
آخِرُ كَلَامِي يَا زِينُ لَا تُضَيِّعْ وَقْتَكَ
بِكَلَامِ عُذُولٍ بِظَلَامِهِ مَسْجُونُ
صائغ القوافي الشاعر
فهد بن عبدالله فهد الصويغ
وزن القصيدة بحر المسحوب
مرحبآ بك بمجلة بشرى الأدبية الإلكترونية
Bouchra Electronic
Literary Magazine
ساحة النقاش