جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
أما وقد هجرتني
أحببتك يا روحًا أضأت لي دربي
فأصابت قلبي نارُ شوقٍ وسُرى
وذكراك في القلبِ ما زالت تحييني
كنسيم الفجر حين يغسلُ الأرضَ ضُحى
أما وقد هجرتني فهلّ الهجرُ؟
فصار قلبي أسيرَ الألمِ والشُقى
ظلم الحب أجهز على روحي بصمتٍ
وجعل عينيّ تبكي دمعةَ الغُصنِ الذُرى
كنتِ لي نجمةً في ليلٍ مظلمٍ
فصارت لي جراحًا تزدادُ وتُثنى
أعاني الهجر، وقلبي ما يزالُ
يحنُّ إلى لمسةٍ منكِ فيها الروحُ تُسقى
وما الحب إلا ظلمًا إذا غاب الوفاءُ
وأضحى الصبرُ عذابًا، والحنينُ سُقى
أمضي وحدي بين ظلال الذكرى
وأعدُّ من وجدي لأيامٍ قد ذُكِّى
يا من كنتِ لي حياةً ورفيقةَ سرورٍ
أصبحتِ لي وجعًا في القلبِ لا يُشفى
أكتب شعري دموعًا على أوراقٍ
تحمل حنيني، وأشواقي، وهجرَكِ الدُنا
أحببتك حبًّا لا يعرف التراجعَ
فكان قلبي أسيرًا لمَلاكٍ قسْى
لو كنتِ تعلمين كم أنا متيمٌ بكِ
لعشتِ معي لا تفارقين صُبحًا أو ضُحى
وأترك القلبَ يئنُّ في صمتِ الليلِ
ويذرفُ من عينيَّ دمعةً كالغيمِ المُنى
لكن رغم الألمِ، يظل حبّي لكِ
شعلةً لا تنطفئ، ونورًا في قلبي سعى
صائغ القوافي الشاعر
فهد بن عبدالله فهد الصويغ
وزن القصيدة بحر المنسرح
مرحبآ بك بمجلة بشرى الأدبية الإلكترونية
Bouchra Electronic
Literary Magazine
ساحة النقاش