جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
مَا ضَرَّنَا سَاخِرٌ مُشْرَدٌ
تَسِيرُ القَوافِلُ وَأَنْتُم بِأَحْزَانِكُمْ بَاكُونُ
نَحْنُ نَبْنِي الأَمْجَادَ وَ بِحِقْدِكُمْ تَقْتُلُونَ
نَعَمْ مَا ضَرَّنَا سَاخِرٌ مُشْرَدٌ عَنْ وَطَنِهِ
وَلَا ضَرَّنَا نِبَاحُ كِلَابٍ عَلَيْنَا يَنْبَحُونَ
قُلُوبُنَا مِنَ الإِيمَانِ صَامِدَةٌ لَا تَمِيلُ
وَعَزِيمَتُنَا بمَيَادِينِ الحَقِّ تُشَاهِدُونَ
مُتْ أَيُّهَا السَّاخِرُ مِمَّا تَرَى سَاخِرًا
فَنَحْنُ أُمَّةٌ أَعَزَّهَا اللهُ وَأَنْتُمْ مُذَلُّونَ
لَا نَرْكَعُ إِلَّا لِلْحَقِّ وَلَا نَخَافُ المَوْتَ
وَفِي سَاحَاتِ العِزِّ دَوْمًا مُنْتَصِرُونَ
صَوْتُنَا لِلْخَيْرِ يَسْمَعُهُ كُلُّ العَالَمِينَ
وَبَاطِلُكُمْ فِي زَوَايَا اللَّيْلِ وَحْدَهُ يَهُونُ
صائغ القوافي الشاعر
فهد بن عبدالله فهد الصويغ
وزن الأبيات بحر الكامل
مرحبآ بك بمجلة بشرى الأدبية الإلكترونية
Bouchra Electronic
Literary Magazine
ساحة النقاش