جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
يا ويلَ صَهْيُونٍ
يا ويلَ صَهْيُونٍ تعرّتْ سُوْأَةٌ
تَزهو بِعُهْرٍ ما استحَتْ من جهرها
أوقح من عاهر حين تتبجح
كل العهر بها وترميك بعهرها
تدعي الفضائل وهي أعلى رذيلة
وتسقيك عاراً ثم تسكر من فجرها
تختال في زيف وتبني مجدها
من طين أوهام يذوب على نحرها
تلهو وتخدع كل من قد خالها
فإذا انكشفت رأيت سوءَةَ سترها
تعلو بصوتٍ ملؤهُ كذبٌ وفجر
وهي للعار أوطان تسكن خدرها
ترتدي الزيفَ وتختالُ بهِ في دنياها
وتزرع من الشرِّ ما يذبلُ في خبرها
تفتنُ العيونَ وتضلُّ كل من ظنّ خيرًا
حتى تنكشفَ الحقائقُ وراء عهرها
لا تبقي على أرضٍ إلا وقد دنسَتْه
ولا تبقى للأمانِ فيها أثرٌ من كدرها
تلهو بصوتٍ يموجُ بالباطل والفجور
وتحكي في الليلِ أحاديثَ عزرها
لكن الحقَّ باقٍ ويومٌ يُفضحُ سَعيها
فتزول عن الدنيا كلُ سرٍ في غدرها
صَهْيُونُ يا أنجَسَ مَن خُلِقَ في الكونِ
يومُ زوالك آتٍ حينَ تجود الدنيا بخِيرها
صائغ القوافي الشاعر
فهد بن عبدالله فهد الصويغ
وزن القصيدة بحر الكامل
مرحبآ بك بمجلة بشرى الأدبية الإلكترونية
Bouchra Electronic
Literary Magazine
ساحة النقاش