سلامٌ على دارٍ غدت
سلامٌ على دارٍ غدت مهجةَ الفتى
ومأوى الهوى إذ صارَ شوقي مُثَقَّلا
وإن غابَ عن عيني خيالُ ربوعِها
ففي القلبِ ما غابَ الهوى متسلسلا
همُ الناسُ لا أهلٌ سِواهمْ، فحبُّهمْ
هو العُمرُ يُزهى بالوفاءِ مُكَمَّلا
فما الأرضُ إلا حيثُ قامتْ دُورُهمْ
وما الروحُ إلا طيفُهمْ مُتَنقِّلا
إذا ما تذكّرتُ الزمانَ بأُنسِهمْ
تراقصَ قلبي بالحنينِ مُبلبلا
همُ النورُ في ليلِ الغريبِ إذا دجا
همُ البدرُ يزهو في الظلامِ مُجَلجلا
فلا تُسرفِ الدنيا ببُعدٍ وجَفوةٍ
فحبُّهمُ سرُّ الحياةِ مُجمَّلا
صائغ القوافي الشاعر
فهد بن عبدالله فهد الصويغ
وزن الأبيات بحر الطويل



ساحة النقاش