تعيب الناس
تعيب الناس والعار استقرا
وفيك العيب ممتد جهرا
تصوت بالمواعظ دون فعل
كأنك قد سمت على البشرى
تجرم من تسيء وأنت أول
من انغمست خطاياه انتشرا
تنافق في نقاء الناس زورا
وتدعي الطهارة والسررا
إذا ما القوم قاموا للمعالي
قعدت وقد بدا فيك الضجرا
دع الشرف فإن الشرف يسمو
ولا يهوى المذل ولا الهدرى
تقول النور في وكل فعل
يشي أنك من الظلماء شرى
عرفناك الغلام بكل عيب
سفيها فارغا لا تستقرا
جهولا لا حياء ولا حياد
تراوغ في دروبك محتقرا
تباهيت الهوان وليس عذرا
فما فخر لأهل الهون يدرى
تدعي الصد عن فتن ومكر
وأنت الأصل منك الشر سرى
ومن حولك من مثلك امتلاؤوا
فلا تتعال بل صن عن فخرى
أنتم أصل كل الشر دوما
وكل الكدر في دنيانا جرى
فليتك ترحل الآن افتخارا
فأنت العار والظلم استقرا
صائغ القوافي الشاعر
فهد بن عبدالله فهد الصويغ
وزن القصيدة بحر الوافر



ساحة النقاش