جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

السفية
يعايرني السفيه دومآ بلسان حاله
فتأبى النفس أن ترد له جواب
تعتلي الروح دومآ بتجاهل وصالة
ويأبى اللسان مخاطبة الأذناب
يزداد في قبحة و أزداد بتجاهلة
كأنني نهرآ عذب و وجوده سراب
يتفوق بالسفاهة فذاك منوالة
سفيه فاسد العقل بلا خطاب
يذمني بأبشع ما تعلم من أقوالة
فذم السفيه لن يصل السحاب
ما ضرني باللفظ البذيئ بتجوالة
وكل الضرر أن أرد على نباح الكلاب
مثلي لا يرى يومآ أو يسمع أمثالة
فلي صدارة المجلس وله الأعتاب
لن أنقص من قدري لأرفع شأنه
فمازلت أذكر كم طأطأ لأجلي رقاب
يسير مذلولآ و يبصق عليه ظله
وأسير بموكبي معتلي جل الهضاب
فما ضر الليث يومآ دواب تجهله
فالليث يكفيه فخرآ أنه مهاب
صائغ القوافي
مرحبآ بك بمجلة بشرى الأدبية الإلكترونية
Bouchra Electronic
Literary Magazine
ساحة النقاش