جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

يا سارق الأفراح
ياسارق الأفراح من شعب عظبم أبي
ألا تخشى الله من كثرة تلك الأحزان
أشبعت أمتك حزنآ بإسم الله والنبي
وأدعيت أنك المبعوث فبهم بلا قرآن
أدميت العراق بجراح تنزفهم لترتقي
مناصب الظلم والفسق وكل بهتان
أين العراق قبل مقدمك أيها الفري
أما كان درة تنير عبر جل الأزمان
الذكاء والحكمة أن تبتعد عن الغبي
وما أرى فعلك للعراق إلا غباء ونكران
طمعت بجهلك في منصب أو كرسي
وتناسيت أن الظلم عاقبته النيران
ألا تخشى العظيم الخلاق الدائم الحي
لتكون القاتل والظالم وجلاد وسجان
دمرت موطنك لتتبع ذمرة قاتلي علي
أهذا هو العدل لديك أم هذا الطغيان
ألا تسمع صياح البراءة قبل الضي
ألا ترى كم قتلت لتحكم الأوطان
أي كرسي هذا الذي يجعلك قاتل بغي
ويكتب عليك طاغيآ سفيهآ وجبان
يا سارق الأفراح أما أن كي تتقي
عذاب أخراك لتأتي لربك يومآ مدان
حسبك مافعلت جعلت شعبك سبي
لأعداء الله ومغتالي الصحابة بطهران
ألا تنظر للعراق كيف أضحى بك بلي
من حين مقدمك يا هادم الأركان
أتوالي غير أمتك وتدعي أنك نقي
ما علمت لخائن إلا الذل و الخسران
نهبت وسرقت وحرقت أيها الشقي
لأجل منصب زائل أراه بعض دخان
كم ستجني بدنياك ياطالب الرقي
وانت الذليل الناقض لعهدك وخوان
إعلم العراق ستبقى عالية عن كل دني
وسيبقى شعبها نجم يأبى كل هوان
كم أحرق شعب العراق قبلك كل دعي
وكم أذل قبلك كل طاغية و بطران
هذه العراق ما طال بأرضها أبدآ ردي
أرض الشهامة والعزة وفخر الزمان
صائغ القوافي
مرحبآ بك بمجلة بشرى الأدبية الإلكترونية
Bouchra Electronic
Literary Magazine
ساحة النقاش