عرفت الآبار منذ القدم على أنها المصدر الرئيسي لاستخراج المياه الجوفية من داخل الطبقات. والبئر هو عبارة عن ثقب اسطواني الشكل يخترق الطبقات الحاملة للماء حيث يتم داخله تجميع المياه ومن ثم جلبها إلى السطح للاستفادة منها.

 في السابق كانت عملية جلب الماء إلى السطح تتم بواسطة طرق شائعة قديمة مثل الدلاء. أما في الوقت الحاضر فقد اخترع الإنسان مضخات المياه التي مكنته من رفع كميات كبيرة من الماء من داخل البئر إلى السطح في فترة زمنية قصيرة ومن طبقات عميقة بطريقه سهلة وميسرة وهذا ما سبب زيادة استهلاك المياه الجوفية. يتكون بئر الماء من جزأين رئيسيين كما هو موضح بالشكل التالي:

يتم تبطين الجزء الأول بطريقة لا تسمح بمرور المياه إلى داخل فجوة البئر وفي الوقت الحاضر أصبح البئر يبطن بأنابيب مصمتة تعرف بأنابيب التغليف Casing حيث توضع أنابيب التغليف مقابلة للطبقات الجيولوجية غير المنتجة أو التي لا يرغب المستهلك في استغلالها لسبب أو لأخر. أما الجزء الآخر من البئر فيحتوي على فتحات تسمح بمرور الماء وتجمعه داخل فجوة البئر والذي أصبح في الوقت الحاضر يبطن بأنابيب معدنية ذات فتحات مقننة ومدروسة جيداً تعرف بالمصافي Screens. ويتم اختيار نوعها وحجم فتحاتها عند تصميم البئر. وتوضع المصافي مقابلة للطبقات الجيولوجية المنتجة للماء والتي يرغب المستهلك في الاستفادة منها.

حفر آبار المياه الجوفية: 

نتيجة للتعامل مع صخور ذات صلابة متفاوتة فقد تم تطوير العديد من طرق حفر آبار المياه الجوفية لتتناسب مع نوع الطبقات التي يتم حفرها وصلابتها وعمق البئر.

فمثلاً نجد أن الطرق المستخدمة في حفر الصخور الصلبه جداً مثل الجرانيت والدلومايت كثيف البنية تختلف عن الطرق المستخدمة في حفر الصخور الهشة المفككة من رواسب مجاري الأنهار الرملية والحصوية. لذالك فقد أصبح اختيار طريقة حفر الآبار يرتبط ارتباطاً وثيقا بمنطقة إنشاء البئر وطبيعة صخورها وأصبحت بعض طرق حفر الآبار أكثر شيوعاً ونجاحاً في بعض المناطق عنها في مناطق أخرى. وعلى الرغم من ذلك فمن الضروري أحيانا تحوير عملية الحفر لتتناسب مع عمق البئر وقطره وطبيعة الخزان الجوفي وأخيراً مع الغرض الرئيسي من إنشاء البئر.

وتتم خلال هذه المرحلة ( مرحلة الحفر ) من مراحل إنشاء البئر عملية الحفر الفعلية التنفيذية له وتتكون هذه المرحلة بدورها من خمس عمليات مختلفة هي:

  1. مرحلة الحفر Drilling Stage .
  2. مرحلة وضع أنابيب التغليف Casing Installation Stage .
  3. مرحلة تركيب المصافي مع وضع حشوة الحصى إذا تطلب إنشاء البئر ذلكScreen Placement Stage.
  4. مرحلة تثبيت أنابيب التغليف بواسطة الإسمنت وعزل الأجزاء غير المرغوب في أستغلالها Cementing or Grouting Stage .
  5. مرحلة تنمية البئر وتجهيزة للاستخدام النهائي Development Stage .

 طرق حفر الآبار:

تمثل طرق حفر الآبار العمليات الفعلية التي يتم خلالها ثقب صخور الخان الجوفي وما يعلوه من صخور طباقية بطرق ميكانيكية مختلفة لذالك فأن هناك طرق مختلفة لحفر الآبار نذكر منها:

  1. طريقة الحفر بالآلة السلكية (الدقاق).
  2. طريقة الحفر بالدوران الرحوي.
  3. طريقة الحفر بالدوران الرحوي العكسي.
  4. الآبار المدفوعة ( المدقوقة ).
  5. الآبار المحفورة يدويا.
  6. طريقة الحفر بالآلة السلكية (الدقاق):

عرفت طريقة الحفر بالآلة السلكية أو الدقاق من قبل الصينيين الذين استخدموها منذ حوالي أربعة آلاف سنه مضت واستطاعوا بواسطتها الحفر إلى أعماق كبيرة وصلت حوالي 3000 قدم. وتعتمد هذه الطريقة على إسقاط جسم صلب حاد وارتطامه بالصخور مما يسبب تهشمها وتكسيرها.

ويؤدي تكرار عملية الارتطام مرات عديدة إلى اختراق الجسم الصخري الصلب و إحداث ثقب أسطواني داخله. لذا فإن الحفر بهذه الطريقة يتطلب استخدام مطرقة ثقيلة يتم رفعها وإسقاطها على الصخور. وتنتهي مطرقة الحفر بطرف حاد يعرف برأس الحفار Drilling Bitوهو الذي يؤدي إلى ثقب الصخور في المكان الذي تسقط عليه المطرقة. ويتكون عمود الحفر الكامل لهذه الطريقة من خمسة أجزاء رئيسيه وهي:

  1. رأس الحفر Drilling Bit:

وهو الجزء الذي ينتهي به عمود الحفر من الطرف السفلي ويقوم بثقب الصخور وتهشيمها عند سقوطه عليها. ينتهي رأس الحفار بنهاية حادة تساعد على ثقب الصخور و اختراقها.

  1. عمود الحفارة Drilling Stem:

وهو عبارة عن ثقل يضاف إلى رأس الحفارة للمساعدة على تهشيم الصخور. كذلك يساعد عمود الحفار على ضمان استقامة البئر المراد إنشاؤه. فمن المعروف أ، أي ميل مهما كان بسيطا في عملية حفر الصخور واختراقها قد يؤدي إلى نشوء مشاكل كثيرة عند أنزال أنابيب التغليف والمصافي.

  1. رجاجات الحفارة Drilling Jars:

يتكون هذا الجزء من الرجاجات القابلة للانزلاق والمصنوعة من الحديد الصلب. وتنحصر مهمة هذه الرجاجات ف تخلص عمود الحفارة ورأس الحفارة من فتات الصخور المهشمة المتراكم فوقها وذلك باندفاع الرجاجات إلى الأعلى معطية قوة سحب كبيرة تعمل على تخليص الأجزاء المحتجزة من بين فتات الصخور. وتعتبر هذه العملية هي الوظيفة الرئيسية والوحيدة لهذا الجزء من الحفارة وليس لها أي غرض آخر بجانب ذلك.

  1. خيط الحفارة (حبل الحفارة Drill Line ) :

هو عبارة عن حبل ذو سمك يتراوح بين 0.625 و1  بوصة ( 25 – 16 ملليمتر ).

يعمل هذه الحبل على حمل كامل أجزاء الحفارة ويعطيها حركه دائرية كلما هوت على الصخور لتكسيرها. يمتد حبل الحفارة إلى أعلى برج الحفر حيث يلتف حول بكرة علوية تعرف بالبكرة التاجية Crown Socket   ثم يمتد بعد ذلك إلى الأسفل مارا بعدد من البكرات الوسطية إلى أن ينتهي عند عربة الحفر حيث يلتف حول بكرة التخزين.

  1. تجويف الحبل Swivel Socket:

يعمل تجويف الحبل على ربط أجزاء الحفارة ببعضها البعض ويعطيها بالإضافة إلى ذلك وزنا أضافيا يساعد رأس الحفاره على تهشيم الصخور عند سقوطه عليها كما أنه يعطي القوه اللازمة للرجاجات لتخليص أجزاء الحفارة المحتجزة من بين فتات الصخور.

وتتلخص عملية الحفر باستخدام طريقة الدقاق في رفع راس الحفارة مع ما يعلوه من أثقال ( عدة الحفر ) وإسقاطها على الصخور لغرض تهشيمها. تتكرر هذة العملية مرات عديدة وبسرعة كبيرة مع أحداث حركة دورانيه لعدة الحفر في كل مرة ترتفع بها إلى الأعلى. وبالطبع فإنه عند تهشم الصخور يبقى حطامها داخل ثقب البئر وبذلك يقل معدل اختراق رأس الحفارة للصخور ويصبح من اللازم إزالة هذا الحطام وفي هذه الحالة سوف نحتاج إلى نزح البئر وإخراج فتات الصخور من داخله. يستخدم في عملية نزح البئر وإخراج فتات الصخور من داخلة دلو كبير الحجم Bailer. ولإتمام عملية النزح هذه يجب أن يكون الفتات الصخري على هيئة خلطة طينية يسهل نزحها. لذلك فإنه في حالة كون الصخور جافه وخاليه من المياه يجب إضافة الماء إلى فجوة البئر لتكوين الخلطة الطينية. يتصل الدلو بحبل يعرف بخط الرمل Sand Line وذلك لإنزاله داخل البئر ورفعه عند امتلائه بكسارة الصخور. ويعتمد سمك خط الرمل على وزن الفتات الصخري المتوقع رفعه من داخل البئر ويمتد إلى بكرة توجد في قمة برج الحفر تعرف ببكرة الرمل.

تستخدم هذه البكره في إنزال ورفع دلو نزح البئر وكذلك في إنزال أنابيب التغليف والمصافي التي يتم تركيبها في أغلب الأحوال عند انتهاء عملية الحفر.

ولقد أثبتت طريقة الحفر بالدقاق على مدى آلاف السنين كفاءتها في العديد من المناطق وتحت ظروف جيولوجية مختلفة. ففي بعض المناطق وتحت ظروف جيولوجية يمكن اعتبار هذه الطريقة أفضل الطرق أو بالأحرى الطريقة الوحيدة التي يمكن استخدامها في حفر الآبار, خصوصا في المناطق التي تحتوي على مسامية ثانوية عالية على شكل تشققات    في الصخور أو كهوف ( أي في المناطق الكاريستية ) حيث من الممكن فقدان دورة الطين عند استخدام طريقة الدوران الرحويه.

  • مميزات الحفر باستخدام طريقة الحفر بالدقاق :
  • التكلفة المناسبة لقيمة برج الحفر ومعداته وبساطة استخدامها.
  • يمكن الاعتماد على العينات التي يتم جمعها بواسطة هذه الطريقة وتحديد أعماقها بدقة جيدة.
  • يمكن تشغيل الحفارة بواسطة فرد واحد فقط على الرغم من ضرورة وجود شخص آخر ليساعده على تشغيل وإدارة الحفارة.
  • بما أن حجم الحفارة غير ضخم (متوسط) فإنه يمكن نقلها إلى بعض المناطق الوعرة التي لا تصلها المعدات المستخدمة في طرق الحفر الأخرى.
  • يمكن نزح البئر في أي وقت يريده الحفار وبذلك يمكنه تحديد العطاء النوعي للبئر عند ذلك العمق.
  • الطاقة اللازمة لتشغيل الحفارة منخفضة جدا مقارنة بالطرق الأخرى.

 

  •  
    • عيوب الحفر استخدام طريقة الحفر بالدقاق: 
  • انخفاض معدل اختراق الحفارة للطبقات الصخرية مما يتطلب وقتا زمنيا أطول للحفر.
  • ارتفاع تكاليف أنابيب التغليف حيث يتطلب الحفر بهذه الطريقة استخدام أنابيب ذات أقطار كبيرة وجدار سميك.

 

 

  1. طريقة الحفر بالدوران الرحوي:

عندما أصبح لزاما البحث عن مصادر جديدة للماء قد تقع على أعماق كبيرة من سطح الأرض تم تطوير طريقة الدوران الرحوي المباشر لزيادة معدل اختراق الحفارة للطبقات الجيولوجية ولزيادة أعماق الآبار لتصل إلى خزانات جوفية واقعه على أعماق كبيرة لم يستطع الإنسان الوصول إليها قبل تطوير هذه الطريقة. تتلخص طريقة الدوران الرحوي المباشر في أن رأس الحفارة عبارة عن بريمة تدور دورانا رحويا يؤدي إلى سحق المادة الصخرية التي يخترقها. وتتم إزالة نواتج سحق الصخور باستخدام دوره مستمرة من سائل طيني خاص يستخدم لهذه الطريقة يعرف بسائل الحفر . يضخ سائل الحفر عبر أنبوب الحفر إلى داخل البئر حيث يخرج من خلال فتحات في رأس الحفارة ليأخذ طريقة عبر الفجوة الموجودة بين أنبوب الحفر وجدار البئر حتى يصل إلى السطح. يوجه هذا السائل على السطح إلى حفرة خاصة تعرف بحفرة الترسيب Settling Pit ويترك في هذه الحفرة حتى يتم ترسيب ما يحمله من فتات الصخور الناتجة عن عملية الحفر ثم يتم نقلة إلى حفرة أخرى ليكون جاهزا للضخ مرة ثانية إلى داخل البئر. يتكون عمود الحفر في هذه من أربعة أجزاء رئيسية وهي: 

        1. رأس الحفر Drilling Bit:

وهو الجزء من الحفارة الذي يستخدم في سحق الصخور واختراقها بطريقة الدوران الرحوية. تتميز هذه الطريقة بوجود نوعين رئيسين من رؤوس الحفارات وهي :

        •     
          • رأس الحفار الخطافي Drag Bit:

وهو مصنوع من مادة معدنية صلبه يمكنها سحق الرواسب الرملية والطينية الهشة.

  •  
    •  
      •  
        •  
          • رأس الحفار الصخري Rock Bit:

وهو مصنوع من مادة الفولاذ المقواة بمادة التنجستين التي يمكنها من سحق واختراق الصخور الصلبه والرواسب الحصوية.

  1.  
    1.  
      1.  
        1. طوق الحفارة Drilling Bit:

وهو الجزء السفلي من أنبوب الحفر الذي يتصل به رأس الحفارة. ويتكون طوق الحفرة من أنبوب أو أكثر ذات جدران سميكة لتعطي وزنا إضافيا لرأس الحفارة وتعمل على ضمان استقامة الحفر, كما يزود طوق الحفارة بمثبتات  Stabilizersخاصة  لزيادة فعالية الحفارة في الحفر الرأسي المستقيم دون التعرض لمشاكل ميل الحفر.

  1.  
    1.  
      1.  
        1. أنبوب الحفر Drill Pipe:

عبارة عن مجموعة من الأنابيب التي غالبا ما يكون طول الواحد منها 20 قدما ( 6.1متر ) وقد توجد بأطوال أخرى مختلفة , وقطرها بين 6 – 2.375 بوصات ( 120 – 60ملم ) . الغرض الأساسي من استخدام هذه الأنابيب هو أمرار سائل الحفر من السطح حتى يصل إلى رأس الحفارة.

  1.  
    1.  
      1.  
        1. الكيلي(القلم) The Kelly:

يوجد الكيلي في أعلى عمود الحفر وهو عبارة عن أنبوب جدرانه ذات سمك كبير وشكل مختلف عن الأنابيب العادية، قد يكون الكيلي دائري أو سداسي أو مربع الشكل. يتصل الكيلي عند إحدى نهايتيه مع أنبوب الحفر وعند نهايته الأخرى مع الصحن الرحوي الدوار Drill Table حيث يمر خلال الصحن فيتقل الحركة الدورانية الهيدروليكية من الصحن الدوار إلى رأس الحفار من خلال تحريك عمود الحفر.

لقد صممت أجزاء عمود الحفر في طريقة الدوران الرحوي المباشر لتؤدي دورين رئيسين:

  •  
    •  
      •  
        •  
          • الدور الأول: هو ضمان دورة مستمرة من سائل الحفر طوال عملية الحفر منذ بدئها حتى انتهائها.
          • الدور الثاني: فهو تحريك رأس الحفارة وضمان اختراقه للطبقات الجيولوجية المتعاقبة.

 

  •  
    •  
      •  
        •  
          •  
            • مميزات الحفر بطريقة الدوران الرحوي المباشر:
  •  
    •  
      •  
        •  
          •  
            •  
              • معدل اختراق رأس الحفارة للطبقات الجيولوجية يعتبر عاليا بالمقارنة مع الطرق الأخرى.
              • لا تتطلب هذه العملية تركيب أنابيب التغليف خلال عملية الحفر.
              • سهولة إنزال المصافي التي تعتبر جزء من عملية تركيب أنابيب التغليف.
              • يمكن نقل وتركيب معدات الحفر بهذه الطريقة بسرعة أكبر من الطرق الأخرى.

 

  •  
    •  
      •  
        •  
          •  
            •  
              •  
                • عيوب الحفر بطريقة الدوران الرحوي المباشر:
  •  
    •  
      •  
        •  
          •  
            •  
              •  
                •  
                  • التكلفة العالية لمعدات الحفر بهذه الطريقة.
                  • تتطلب معدات الحفر صيانة دقيقه ذات تكلفة اقتصاديه عالية.
                  • يتطلب جمع عينات الصخور المحفورة وتحديد أعماق هذه العينات إلى عمليات حسابية دقيقة.
                  • يتطلب تشغيل الحفارة إلى فريق من الحفارين لا يقل عددهم عن شخصين.
                  • إمكانية انقطاع دورة الطين في المناطق التي تحتوي صخورها على مسامية ثانوية عالية.
                  • يجب أن تتوفر لدى الحفار الذي يستخدم هذه المعدات خبره ومعلومات علميه جيده عن تحديد الخواص الفيزيائية لسائل الحفر.

 

  1. طريقة الحفر بالدوران الرحوي العكسي:

نتيجة للطاقة المحدودة للمضخات في إزالة نواتج حفر الآبار بطرقة الدوران الرحوي المباشر فإن معظم الآبار المحفورة بالطريقة السابقة لا يزيد قطرها عن 24 بوصه. إضافة إلى ذلك فقد لوحظ أن معدل اختراق الحفارة للطبقات الجيولوجية خلال عملية الحفر بطريقة الدوران الرحوي المباشر تصبح غير مرضية عندما يزداد قطر البئر عن 24 بوصة. وللتغلب على هذه المشاكل فإنه عند الاحتياج لحفر آبار ذات أقطار كبيرة يمكن استخدام طريقة الدوران الرحوي العكسية. لا تختلف هذه الطريقة عن سابقتها كثيرا فتصميم معدات الحفر للطريقتين واحد تقريبا ولكن معدات الحفر بطريقة الدوران الرحوي العكسية أكبر حجما.

وهناك اختلاف رئيسي آخر يتعلق بدورة سائل الحفر, لأن سائل الحفر يترك لينساب إلى داخل البئر عبر الفجوة بين جدار البئر وأنبوب الحفر تحت تأثير الجاذبية ثم يمر السائل بعد ذلك عبر فتحات موجودة في رأس الحفارة إلى داخل أنبوب الحفر حيث يضخ إلى السطح, وبذلك تصبح دورة سائل الحفر عكس الطريقة السابقة وهذا هو سبب التسمية لهذه الطريقة.

  • مميزات طريقة الحفر بالدوران الرحوي العكسي:
  •  
    • عدم تأثر مسامية ونفاذية الخزان الجوفي في المنطقة المنطقة المحيطة بجدار البئر على عكس ما يحدث عند استخدام طريقة الدوران الرحوي المباشر.
  •  
    • يمكن حفر آبار ذات أقطار كبيرة وبتكلفة اقتصادية مناسبة.
    • يمكن الحفر خلال جميع الطبقات الرسوبية ماعدا تلك التي تحتوي على نسبه من الزلط.
    • سهولة تركيب أنابيب التغليف والمصافي.

 

  • عيوب طريقة الحفر بالدوران الرحوي العكسي:
  • الاحتياج إلى كميات وفيرة من الماء خلال عملية الحفر.
  • بما أن حجم معدات الحفر كبيرة جدا فإنها ذات تكلفه اقتصاديه عالية.
  • الاحتياج إلى مساحات واسعه ومحفورة لاستيعاب ساءل الحفر.
  • صعوبة نقل معدات الحفر إلى بعض المناطق نتيجة لضخامة حجمها.
  • الاحتياج إلى فريق عمل يتكون من عدة أشخاص لإدارة وتشغيل معدات الحفر.

 

  1. الآبار المدفوعة ( المدقوقة ):

الآبار المدفوعة أو المدقوقة Driven Wells هي عبارة عن آبار ضحلة يتراوح عمقها بين 10 و20 مترا, وتتراوح أقطار هذه الآبار بين 1.5 و4.0 بوصات.

يتم عادة إنشاؤها في المتكونات الرسوبية الهشة ذات الحبيبات الدقيقة والتي لم يتماسك الفتات الصخري المكون لها. يتكون البئر المدفوع من أنبوب أو عدة أنابيب ذات نهاية سفلية مدببه تعرف بسن البئر Well Point وتستخدم لتسهل عملية دفع الأنابيب إلى داخل التربة إما بواسطة اليد أو باستخدام مطرقة حديدية ثقيلة. تشتمل الأنابيب التي يتكون منها البئر على جزء مثقب يمثل المصافي التي تمر خلالها المياه إلى داخل البئر. يتم حفر هذا النوع من الآبار في المتكونات الجيولوجية السطحية الضحلة التي لا يتجاوز عمق مستوى سطح الماء فيها عدة أمتار.

  1. الآبار المحفورة يدويا:

عرفت الآبار المحفورة يدويا منذ العصور القديمة إذ يتجاوز تاريخها عدة آلاف من السنين ومن الممكن أن تكون قد عرفت منذ وجود الإنسان على وجه الكره الأرضية. تتراوح أعماق الآبار المحفورة بين 10أمتار وأكثر قليلا من 30 مترا اعتمادا على عمق مستوى سطح الماء في الطبقة غير المحصورة , أما بالنسبة لأقطارها فهي تتراوح بين المتر الواحد والعشرة أمتار . يعتبر المعول و المجرفة هما الأداتان الرئيسيتان المستخدمان في حفر هذه الآبار. ولضمان سلامة البئر ومنع جدرانه من الانهيار فإنه عادة ما يبطن ببطانة دائمة من عصي الأخشاب أو الآجر أو الصخور أو من الأسمنت المسلح أو من أنابيب تغليف خاصة بهذه الآبار. وفي أغلب الأحوال يكون الجزء السفلي من هذه البطانة مثقب بحيث يسمح للماء بالمرور من الخزان الجوفي إلى داخل البئر والآبار المحفورة هي عبارة عن فتحه غير منتظمة تمتد من سطح الأرض حتى تصل إلى مستوى سطح الماء في الخزان الجوفي وعندئذ تمتد عدة أمتار تحت هذا المستوى. ونظرا للأقطار الكبيرة التي تتميز بها الآبار المحفورة فإنها يمكن أن تختزن كميات كبيرة من الماء داخل فتحة البئر.

من أهم مساوئ الآبار المحفورة سهولة تلوثها بالمياة السطحية أو الملوثات الموجودة في الغلاف الجوي أو بسقوط بعض الأجسام ( مثل الحيوانات السائبة ) داخل البئر و موتها ومن ثم تحللها مما يؤدي إلى تلوث الماء. يساعد على تلوث مياه الآبار المحفورة يدويا صعوبة إقفال هذه الآبار لكبر أقطار فتحاتها. 

-------------------------------------------

 

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي [email protected]

  • Currently 20/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
6 تصويتات / 1064 مشاهدة
نشرت فى 7 سبتمبر 2011 بواسطة esamaziz

•توجد طرق عديدة لتحضير الكومبوست الأساس فيها متشابه والتي تتلخص في الفرز، والتقطيع، وعمل طبقات مكونة للكومة، وإضافة منشطات وخاصة N,P ومصدر للميكروبات، وضبط الـpH، وضبط الرطوبة، والتقليب، ومرحلة النضج، والاستخدام.

1- الطريقة الحقلية

2- طريقة الصندوق  Bin method

3- طريقة الكومة  Windrow  method

<!--

•  سماد قمامة المدن  Town refuse  

   يطلق علي هذا السماد أيضاً Town waste أوMunicipal refuse وينتج هذا السماد من كمر Composting مخلفات المدن الناتجة عن النشاط الإنساني والتجاري بالمدن .

تعددت وسائل التخلص من هذه المخلفات والتي كانت تتمثل في

1- المقالب المكشوفة.

2- الحرق في الهواء المكشوف.

3- الحرق الصحي باستخدام المحارق.

4- الدفن الصحي.

5- المصانع.

 

• طريقة الحصول علي السماد العضوي بالمصانع

    هي طريقة بيولوجية تعتمد علي التخمر إلا أنها تتم داخل المصانع بطريقة علمية تتلخص في الآتي:-

.1الفرز لفصل المكونات التي يمكن إعادة استخدامها مثل الورق،   والقماش، والزجاج، والعظام، والمعادن، والبلاستيك ثم التقطيع والنخل.

2.  الترطيب بالماء.

3.  التكويم في كومات وتقلب أسبوعياً مع ضبط الرطوبة كما ذكر في حالة الكومبوست لمدة 4 أسابيع.

4.  تترك الكومات لتكملة النضج كما في حالة طريقة Windrow   وذلك لعدة أسابيع.

 

.1طريقة الحصول علي السماد العضوي من المصانع هي أفضل الطرق الآمنة. .2يستدل علي نضج السماد بنفس الطرق الحقلية والمعملية المذكورة في السماد البلدي الصناعي. .3السماد الناتج يصلح لجميع أنواع المحاصيل وفوائده عديدة كما ذكر في فوائد الأسمدة العضوية.

.4السماد يماثل الكومبوست أيضاً في عدم احتوائه علي بذور الحشائش والكائنات الضارة.

5.   يمكن تحسين محتوي السماد  من العناصر الغذائية بإضافة أسمدة معدنية مختلفة مثل NPK، وأسمدة العناصر الصغرى.

6.   يلاحظ أن نفايات المستشفيات الضارة تحرق في محارق خاصة داخل المستشفيات ولا تخلط في قمامة المدن.

7.   لابد من التأكد من عدم احتواء السماد علي عناصر ثقيلة Heavy metal بنسب ضارة بالتربة أو النبات والذي ينعكس بدوره علي الإنسان والتي قد تنتج من مخلفات المصانع الأهلية والصغيرة.

•الحمأة sludge

   هي السماد العضوي الذي يمثل الصورة الصلبة الناتجة من مخلفات الصرف الصحي  Sewage sludge بعد معالجتها .

 

كيفية معالجة مخلفات الصرف الصحي

<!--

    فصل المواد الصلبة والمعلقة بالترسيب في أحواض ترسيب واسعة ثم مرور السائل المنفصل إلي مرشحات خاصة ثم يتم معالجة الخليط Sewage بطريقة بيولوجية هوائية تتمثل في وسيلتين هما:-

•الوسيلة الأولي المرشحات Percolating filters •الوسيلة الثانية التنشيط sludge process The activated –. •وتعمل كلا الوسيلتين علي نمو الكائنات الحية الدقيقة لإزالة المواد الذائبة أو المعلقة الغير مرغوب فيها وفي بعض الأحيان لتحويل هذه المواد إلي مواد مرغوب فيها.

معالجة مياه الصرف الصحي

    المياه الناتجة بعد معالجة الصورة الصلبة يكون مصيرها المعالجة لاستخدامها في الزراعة أو التخلص منها في البحر أو البحيرات وتوجد درجات لمعالجتها وأفضل معالجة هو استخدام الكلور أو الأوزون أو الأكسدة الحيوية وهذه المياه صالحة لاستخدامها في الري الزراعي لجميع المحاصيل .

 

• سماد البيوجاز  Biogas fertilizers

   هو عبارة عن المواد الصلبة والسائلة الناتجة بعد تخمر أي مخلفات عضوية لا هوائياً والحصول منها علي غاز البيوجاز.

•الفكرة الأساسية في الحصول علي غاز وسماد البيوجاز

    حوض (بئر) عميق يتم فيه تخمر المخلفات مع الماء بمعزل عن الهواء وله فتحات لدخول وخروج المخلفات وله غطاء محكم لعزله عن الهواء وبه فتحة لخروج غاز البيوجاز Biogas الذي يمر في مواسير  تمتد إلي أماكن الاستخدام.

•أسمدة المخلفات الحيوانية fertilizers of animals wastes

    يشمل مخلفات المجازر، والمدابغ مثل الدم، واللحوم، والعظم، والقرون، والحوافر، والجلود بالإضافة إلي الجوانو ويمكن ذكر بعضها فيما يلي:-

   1- العظم Bone meal                 2- مادة القرون Horn material

   3- مسحوق الدم Blood powder    4- الجوانو Guano

<!--

 

 

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي [email protected]

  • Currently 16/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
6 تصويتات / 1919 مشاهدة
نشرت فى 6 سبتمبر 2011 بواسطة esamaziz

•السماد البلدي الصناعي Compost :
    هو عبارة عن المخلفات العضوية (نباتية وغير نباتية) المتحللة خارج التربة نتيجة إضافة بعض المنشطات.
•لماذا يفضل تحلل المخلفات العضوية خارج التربة

1- يفضل التحلل خار ج التربة حتى لا يتم تمثيل النيتروجين الصالح بالتربة داخل أجسام الكائنات الدقيقة وفي هذه الحالة تستطيع النباتات الحصول علي احتياجها من النيتروجين الميسر بسهولة ودون منافسة .
2- تجنب حدوث فقد للنيتروجين في صورة نتيروجين منفرد أو أكاسيد نيتروجينية.
3- تجنب الحرارة الناتجة عن التحلل الميكروبي والتي تؤثر علي نمو جذور البادرات وامتصاص النبات للعناصر الغذائية.

4- تجنب المركبات السامة المتكونة أثناء التحلل والتي تؤثر علي النبات لامتصاصها هذه المركبات .
5- تجنب هدم دبال التربة الموجود أصلاً بالتربة.
6- تجنب انتشار الأمراض الحشرية والفطرية لأن حرارة التحلل قادرة علب قتل الكائنات الممرضة عدا المحبة للحرارة.
7- تجنب ترك التربة بدون زراعة.

<!-- <!--

 

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي [email protected]

  • Currently 15/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
5 تصويتات / 562 مشاهدة
نشرت فى 6 سبتمبر 2011 بواسطة esamaziz


•الأسمدة الخضراء Green fertilizers
     هي عبارة عن النباتات التي تزرع بالتربة ثم تحرث وهي خضراء في مرحلة معينة من مراحل نموها الأولي أو حرثها بعد اكتمال مرحلة النضج واستخدام الجزء القابل للاستخدام .
•علي المزارع أن يضع في الاعتبار النقاط الهامة التالية حتى يحدد الهدف من استخدامه لهذا النوع من التسميد العضوي :
1- المناطق التي تفتقر إلي الأسمدة العضوية أو التي يرتفع بها تكاليف نقلها يفضل استخدام الأسمدة الخضراء لتحسين  خواص التربة خاصة بالأراضي الحديثة الاستصلاح.
2- يفضل أن تكون الأسمدة الخضراء من نباتات بقولية مثل البرسيم، والفول، واللوبيا، والترمس، والفول السوداني حيث أن هذه النباتات لها القدرة علي تثبيت النيتروجين .
3- يمكن استخدام محاصيل أخري غير بقولية مثل محاصيل الحبوب أو الزيوت ولكن يشترط أن يكون نموها سريع وكبير حتى يمكن إضافة العناصر الغذائية بغزارة .
4- في حالة استخدام نباتات المراحل الأولي من النمو يقل السليلوز واللجنين بهذه النباتات وبالتالي يقل الدبال الناتج بعد تحلله
5- لابد علي المزارع أن يراعي الفترة التي تترك بين حرث النباتات وزراعة المحصول التالي وهي تقل في حالة استخدام نباتات بقولية وتزيد في حالة استخدام محاصيل أخري .
6- التسميد الأخضر يزيد من صلاحية العناصر الموجودة أصلاً بالتربة .
7- تأثيرات التسميد الأخضر عديدة طبقاً لنوعها فهو يماثل الأسمدة العضوية الأخرى من حيث تحسين خواص التربة مثل:-
•تفكيك التربة الثقيلة.
•يزيد قوة حفظ التربة الرملية للماء.
•خفض درجة تماسك القشرة السطحية بالتربة الجيرية عند زيادة الرطوبة

 

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي [email protected]

  • Currently 15/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
5 تصويتات / 1286 مشاهدة
نشرت فى 6 سبتمبر 2011 بواسطة esamaziz


السماد البلدي   Farmyard   manure: 
   عبارة عن نواتج إخراج مخلفات المزرعة وهي الروث والبول بالإضافة إلي فرشة الحيوانات التي قد تتكون من مخلفات المزرعة النباتية مثل القش أو التربة. 
 ويمكن تقسيمة حسب صورتة الي:

السماد البلدي الغير سائل Non liquid manure  
السماد البلدي السائل Liquid manure  
السماد البلدي شبه السائل Semi-liquid manure


 أثناء تخزين السماد وإضافته قبل الزراعة تحدث به العمليات الآتية  كما في حالة أي مخلفات تتعرض للتحلل:-
التحلل الميكروبي: لمكونات السماد من الكربوهيدرات، والبروتينات، و السليلوز، والهيميسليلوز، وبدرجة بسيطة اللجنين إلي ثاني أكسيد الكربون، وأحماض عضوية .
النشدرة  :Ammonification وهي تحول النيتروجين العضوي بالصورة الصلبة بالسماد واليورين إلي نيتروجين معدني في صورة أمونيوم .

التأزت  :Nitrification وهي تحول الأمونيوم إلي نيترات سهلة الغسيل من التربة خاصة عند الري بالغمر(فقد النيتروجين).
عكس التأزت : وهي تحول النيترات إلي نيتريت (سام) وأكاسيد نيتروجينية أخري (تفقد بالتطاير في الجو) في الظروف اللاهوائية (الغدقة).

 

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي [email protected]

  • Currently 15/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
5 تصويتات / 559 مشاهدة
نشرت فى 6 سبتمبر 2011 بواسطة esamaziz

مكونات التربة

1.المادة العضوية:

وهي عبارةعن بقاياالنباتات والحيوانات المتحللة بالتربة التي اصبحت جزءا من مكوناتها وتلعب المادة العضوية دورها هاما في خصوبة التربة.وحيث ان الاراضي المصرية تقع في نطاق المناطق الجافة وشبة الجافة فمن غير المتوقع ان تكون نسبة المادة العضوية مرتفعة وتصل نسبة  المادة العضوية في الاراضي المصرية الي 2%.

2.الكائنات الحية الدقيقة:

ثل المايكروفلورا والبكتريا الفطريات والطحالب  والاكتينو مايستس  وهذة الكائنات تلعب دورا هاما  هاما في تحلل المادة العضوية التربة.

3.ماء التربة:

حيث انة ضروري للنباتات حتي تنمو وذالك بجانب عملة كمذيب و حامل للعناصر  ومشجع للعديد من الانشطة  الطبيعية والحيوية في التربة.

4.هواء التربة:

يمد التربة بالاكسجين اللازم لاتمام العمليات الحيوية فيالتربة ولتنفس جذور النبات النامي عليها.

5.الجزء المعدني (المواد الغير عضوية):

وهو الذي ينتج عن تفتت الصخور.وتختلف اقطار حبيباتة بين مواد ذاتاقطار صغيرة جدا (الطين)الي مواد ذات اقطار كبيرة(الحصي) ويتجدد قوام التربة بنسب تواجد هذة الحبيبات ذات الاقطار المختلفة.

 وكلما توازنت  هذة النسبة كانت الارض جيدة  اما اذا اختلت وزادت نسبة حبيبات الطين50% فان التربة تصبح متماسكة القوام سئية الصرف قليلة التهوية  كما لا تستطيع  جذور النبات النمو  بها وبالتالي تفقد عنصر او اكثر من عناصر خصوبة التربة وعلي العكس من ذالك كلما زادت نسبة حبيبات الرمل والحصي انخفضت  قدرة التربة علي الاحتفاظ بالماء وبالتالي وتكون قدرتها علي امداد النبات بالماء والغذاء محدودة .كما ان محتوي الهواء بها يكون كبيرا مما يؤدي  الي استهلاك المادة العضوية بسهولة وتقل قدرتها علي الحفاظ علي الجزء العضوي بها.

 



م.ز. عصام هيكل

http://www.facebook.com/groups/Agriculture.and.Life

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي [email protected]

  • Currently 16/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
6 تصويتات / 1018 مشاهدة
نشرت فى 19 أغسطس 2011 بواسطة esamaziz

الزراعة النظيفة

إعـــداد
 د.سمية أحمد حسنين                   
 د. نبيل فتحي السيد قنديل
المادة العلمية    معهد بحوث الأراضي والمياه والبيئة

 

نشرة رقم 927 / 2004

مقدمة

التسميد الحيوى

مفهوم الزراعة النظيفه  السماد العضوى الصناعى من المخلفات الزراعية
الاتجاهات الحديثة في مجال المكافحة المتكاملة الآفات الزراعية إستخدام الطحالب كمحسن للأراضى الصحراوية
التسميد الأخضر

إستخدام الهندسة الوراثية فى إنتاج التقاوى

 

مـقـدمـة:

يعتبر قطاع الزراعة أحد أهم القطاعات الرائدة فى الأقتصاد القومى المصرى حيث يعمل من خلال استراتيجيات متكاملة لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة والتى تتمشى مع المتطلبات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية مما له الأثر فى رفع معدلات التنمية الزراعية وزيادة الإنتاجية المحصولية وزيادة الصادرات وزيادة رقعة الأراضي المستصلحة وتعظيم الأستفادة من المخلفات الزراعية وترشيد استخدام الكيماويات الزراعية من أسمدة ومبيدات والذى يؤدى الى حماية البيئة من التلوث وتحقيق الأمن الغذائي الصحى فى مصر خالى من الكيماويات.

وتتعرض التنمية الزراعية الى بعض المفاهيم الحديثة فى البيئة ومن أهمها الزراعة النظيفة. وقد إهتمت وزارة الزراعة بمختلف هيئاتها بالزراعة النظيفة فى مجالات البحث والإنتاج الزراعي لأحداث طفرة فى الإنتاج الزراعى لتحقيق الاكتفاء الذاتي ومحاولة للتصدير بمواصفات يقبلها السوق العالمى خالى من الكيماويات مما يجعلها آمنة على صحة الفرد والحد من مشكلة التلوث.

 رجوع

  ويشمل مفهوم الزراعة النظيفة مايلى:-

أولا:- الاتجاهات الحديثة فى مجال المكافحة المتكاملة للآفات الزراعية.

   ‌أ-         العمليات الزراعية.        

   ‌ب-       استخدام الفرمونات.         

  ‌ج-        استخدام المكافحة الحيوية (البيولوجية).

  ‌د-         زراعة أصناف نباتية مقاومة.

  ‌ه-         استخدام نظام التنبوء والإنذار المبكر (الاستشعار عن بعد).

ثانيـا : التسميد الأخضر.

ثالثـاالتسميد الحيوى.

أ-مخصبات تثبت النتروجين الجوى تكافلىاو غير تكافلى

ب- مخصبات إذابة ومعدنة الفوسفات العضوية.

رابعـا:  السماد العضوى الصناعي من المخلفات الزراعية.

خامسا: استخدام الطحالب كمحسن للأراضي الصحراوية المستصلحة حديثا.

سادسا :  استخدام الهندسة الوراثية فى إنتاج واعتماد التقاوى وكذلك تجميع الأصول الوراثية فى مجموعات نباتية لحفظ هذه الأصول.

 رجوع

أولاً : الاتجاهات الحديثة في مجال المكافحة المتكاملة الآفات الزراعية

قامت وزارة الزراعة بتنفيذ برنامج المكافحة المتكاملة وذلك للاقلال من إستخدام المبيدات الكيماوية منذ عام 1995 وذلك باتباع بعض الوسائل والعمليات المناسبة بهدف المحافظة على أعداد هذه الآفات عند مستويات دون الضرر الاقتصادى لها بهدف الحد من إستخدام المبيدات الكيماوية فى مقاومة الآفات الزراعية ومن هذه الوسائل والعمليات:-

(أ‌)    العمليات الزراعية

1-التبكير فى الزراعة:-

أدت الزراعة المبكرة إلى الحصول على بادرات للقطن قوية تتحمل الإصابة بالآفات الأولى مثل الدودة القارضة والحفار والتربس والمن والعنكبوت الاحمر وكذلك حماية النباتات من الأصابة بديدان اللوز أخر الموسم مما يؤدى إلى المحافظة على اللوز المتكون فى الحجر والذى يمثل 60 % من المحصول الرئيسى وبالتالى إنخفضت كمية المبيدات المستخدمة فى مكافحة الآفات الأولى وديدان اللوز.

2-العزيــق:-

 أدت عمليات العزيق المتقن والمتطور إلى التخلص من كثير من الحشائش الضارة والتى تعتبر العائل الرئيسى للآفات خصوصاً آفات البادرات الأولى مثل الدودة القارضة والتربس والمن والعنكبوت الأحمر كما أدى ذلك إلى تعريض عذارى دودة ورقة القطن والدودة القارضة لأشعة الشمس والأعداء الحيوية من الطيور النافعة للقضاء عليها.

  3-دفن الأحطاب :-

أدى التخلص من اللوز العالق بالأحطاب عن طريق دفنها فى باطن التربة قبل أول فبراير من كل عام إلى القضاء على اليرقات الساكنة نتيجة إصابة اللوز الأخضر فى الموسم السابق والتى تعتبر أهم مصدر إصابة اللوز الأخضر فى الموسم التالى بالجيل الأول لهذه الآفة.

4- إزالة الحشائش المعمرة :-

إزالة الحشائش على جسور الترع والمصارف والطرق العامة والمنتشرة حول الزراعات قلل من الإصابة بكثير من الآفات الضارة خصوصاً المن والتربس والذبابة البيضاء والعنكبوت الأحمر.

 

(ب)- إستخدام الفرمونات :

يستخدم حاليا نوعان من أنواع الفرمونات:-

 1-فرمونات الأنابيب والرش " فرمون التشويش":-

تعتمد فكرته على تخليق رائحة إناث الفراشات صناعياً ورشها على النباتات أو ربطها على سيقانها فى صوره أنابيب أو حلقات فى المساحات الكبيرة ، حيث يؤدى ذلك إلى تشتيت وبعثرة الذكور وعدم إلتقائها بالإناث وبالتالي تقل فرصة التزاوج ووضع بيض غير مخصب لا يفقس يرقات مما يؤدى إلى تقليل الإصابة كما هو متبع حاليا بالنسبة لمكافحة ديدان اللوز فى محصول القطن.

2-فرمون الكبسولات " الجاذبات الجنسية":-

وتعتمد فكرته على تخليق رائحة إناث الفراشات صناعياً ووضعها فى كبسولات داخل مصائد خاصة ( مائية / ورقية) لاصطياد ذكور الفراشات فتقل فرص التزاوج بينها أيضا مما يؤدى  إلى وضع بيض غير مخصب لايفقس يرقات كما هو متبع حاليا بالنسبة لمكافحة دودة ورق القطن وديدان اللوز القرنفلية والشوكية والامريكية.

 وهناك طريقتان لاستخدام الجاذبات الجنسية إما للجذب الجنسى أو لاعاقة  التزاوج حيث أن :-

أ- بالنسبة للجذب تستخدم كمصايد وكبسولات متخصصة للافة حيث توضع هذه المادة فى كبسولات مختلفة الشكل توضع فى مصائد خاصة لاصطياد الذكور من الطبيعة داخل الحقول وبالتالى تقل فرص التزاوج وتنخفض نسبة الإصابة.

ب- بالنسبة لاعاقة التزاوج أو التشويش حيث تستخدم الجاذبات الجنسية ( الفرمونات) رشا أو توضع فى أنابيب خاصة تثبت على سيقان النباتات لعمل تشويش أى لبعثره الذكور وعدم التقاءها بالأناث لفتره طويلة وهذا يؤدى إلى قلة فرص التزاوج ويفضل إستخدام هذه الطريقة فى التجميعات الكبيره لتحقيق أعلى كفاءه للفرمونات وأن يتقارب مواعيد الزراعة بكل تجميعة بقدر الإمكان.

تعليق أنابيب فرمون التشويش على نباتات القطن (2

إستخدام الجاذبات الجنسية فى مكافحة دودة اللوز القرنفلية (3

ومن فوائد طريقة الفرمونات فى المكافحة المتكاملة :-

1-دراسة تحديد مواعيد ظهور الآفة وكثافة تعدادها وتذبذبها خلال الموسم.

2-جمع أكبر عدد من ذكور الآفة لخفض فرص التزاوج وبالتالى الاصابة.

3-التنبؤ المبكر بحجم الاصابة بالمحصول والحد من تعداد الآفات.

4- عدم تلوث البيئة وأعتدال التوازن الطبيعى بين الآفة وأعدائها الحيوى والمحافظة على الحشرات الملقحة ونحل العسل.

 رجوع

 (جـ)- إستخدام المكافحة الحيوية ( البيولوجية) فى القضاء على الافات الزراعية :-

أ- البكتريا الممرضة..

إستخدمت البكتريا الممرضة لمقاومة الآفات حيث تظهر البكتريا تحت الميكروسكوب على شكل ماسات بللورية تكمن بداخلها المادة الفعالة وبمجرد أن تأكل الحشرة هذه البلورات يذوب الجدار الماس للبكتريا وتنطلق المادة الفعالة حيث تسبب موت الحشرات ( وبخاصة حرشفية الاجنحة) نتيجة الآثر السام لهذه البكتريا على الحشره فقط وتتم قتل الحشره بعد 4-5 ايام من تناولها لهذه البكتريا علما بان هذه الحشره خلال هذه المدة تظل ساكنة وينعدم أثرها نهائيا على النبات. وإستخدام هذه البكتريا يتميز بانه أكثر أمنا للانسان والحيوان والنبات وليست لها أثار متبقية على النباتات ولا تضر الانسان ولاتسبب التلوث للبيئة وتستخدم هذه البكتريا فى مقاومة آفات المحاصيل حرشفية الاجنحة ومنها الدودة القارضة ( بعمل طعم سام منها) ودودة ورق القطن وغيرها عن طريق الرش.

 ب- النيماتودا الممرضة.

 تستطيع أن تصل إلى الآفة ( شكل حشره جعل الورد الزغبى وغيرها) تحت الأرض أو داخل الجزأ المحمى من النبات وتقتل الحشره خلال 48ساعة حيث تتوالد النيماتودا على الآفة ثم تبحث عن آفات أخرى وهكذا حتى يتم القضاء على تلك الآفات. وهناك أنواع أخرى من البكتريا والفطريات والفيروس يمكنها القضاء على تلك الآفات التى تصيب المحاصيل المختلفة. وهذه الطرق تساعد على حماية البيئة من التلوث وتنشيط الاعداء الحيوية للآفات مثل أبو قردان وتحقيق التوازن الطبيعى بين الكائنات الحيه.

 جـ - منظمات النمو وهرمونات الانسلاخ.

وهى المواد التى تنظم نمو الحشرة وها وكذلك إستختعيق إستمرار نمودام هرمونات الانسلاخ للحشرات فى القضاء عليها.

د- تعقيم ذكور الحشرات.

وذلك لمقاومة حشره ذبابه الفاكهة بتعقيمها وأطلاقها فى الجو مما يؤدى إلى وضع بيض غير مخصب ويتم القضاء على تلك الآفة.

1-  إستخدام بدائل المبيدات:-

تعتبر بدائل المبيدات الآمنة من المتغيرات اللافتة للنظر فى مجال وقاية النبات من الآفات ووقاية الإنسان من أضرار متبقيات المبيدات الكيماوية والحفاظ على البيئة المصرية من الملوثات الكيماوية بالإضافة إلى خفض تكاليف المكافحة لتعظيم الإنتاج المحاصيل.

ومميزات بدائل المبيدات الآمنة للافات الحشرية عديده منها :-

1- عباره عن مركبات حيوية ومواد طبيعية غير ضاره للإنسان أو النبات أو البيئة.

2- مواد أقل سمية للآفات عن المبيدات الكيماوية.

3- رخيصة الثمن عن المبيدات الكيماوية.

4- يبدأ استعمالها عند مستويات إصابة أقل من المبيدات الكيماوية والأكتشاف المبكر للإصابة لذا يمكن تكرار الرش للحصول على أفضل النتائج.

5- عند استعمال المركبات الحيوية يجب أن يثق المزارع أن الآفة لن تموت فوراً بل  تحتاج لفتره حضانة داخلها.

6- فتره السماح بعد الرش وعند القطف تكاد تكون معدومة فى حالة إستخدام بدائل المبيدات الآمنة.

7- هى الوسيلة الأمنة وتصلح للمستوى الثقافى المتفاوت فى مجال مكافحة الآفات.

8- أخطاء أستعمال بدائل المبيدات لا تسبب ضررا للمزارع أو حيواناتة او بيئتة.

9- التصدير من المهام الأساسية عند تطبيق بدائل المبيدات.

10- تكرار أستعمالها يؤدى إلى زيادة الأعداء الطبيعية مما يقلل من أستخدام المبيدات الكيماوية.

11- بدائل المبيدات الآمنة أمان للمنتج وضمان للمصدر حيث غذاء خالى من الكيماويات وحفظ للبيئة من التلوث.

12- زياده الناتج القومى والفردى نتيجة نجاح المكافحة وتمتع الإنسان بالصحة والعافية.

ومن أمثلة بدائل المبيدات :-

إستخدام كبريتات الألومونيوم ( الشبة الزفرة) :

وقد إستخدمت فى مقاومة الحفار والدودة القارضة عن طريق عمل الطعوم وخلطها بنصف جرعة المبيد الموصى بها فى عملية المكافحة كمادة قابضة للفكوك والامعاء لمنع التغذية والقضاء على هاتين الآفتين.

2- إستخدام الكبريت الزراعى:

وقد تم إستخدامة للحد من الإصابة بالحشرات الماصة مثل المن والذبابة البيضاء والعنكبوت الأحمر ودودة ورق القطن وديدان اللوز القرنفلية والشوكية والامريكية. كمادة طاردة لإناث الفراشات ومهلكة للفقس الحديث لليرقات.

  3- إستخدام السولار:

وقد تم إستخدامة فى مقاومة دودة القطن والدودة القارضة لقتل اليرقات والعذارى الموجودة فى التربة عن طريق اضافته لمياه الرى مما يؤدى الى منع أكسجين الهواء عنها فيسبب موتها والقضاء عليها.

4-إستخدام خميرة البيرة والعسل الأسود:

وقد تم إستخدامها فى مقاومة المن والذبابة البيضاء والحشرات القشرية والبق الدقيقى كمادة مطهره تتنافس وتقضى على الفطريات التى تنمو على الإفرازات العسلية وتمنع ظهور الإصابة بفطر العفن الأسود.

5-إستخدام زيت الرجوع ( العادم) :

    وقد تم إستخدامة فى عمل المصائد الشحمية لإصطياد الحشرات الطيارة من المن والذبابة البيضاء والجاسيد وكذلك فى مقاومة حفارات أشجار الفاكهة.

 6-إستخدام الصابون المتعادل :

وقد تم إستخدامه فى الرش ضد المن والذبابة البيضاء والجاسيد على أن يعقبة التعفير بالكبريت بمعدل 5كجم/فدان.

مما تقدم يلاحظ أن الهدف الرئيسى من عملية استخدام بدائل المبيدات هو عدم التدخل باستخدام المبيدات الكيماوية إلا فى حالة الضرورة القصوى وعند الوصول إلى الحد الحرج للإصابة والذى يحدث عنده الضرر وذلك بهدف:-

1- تقليل التكاليف الكلية المستخدمة فى عملية المكافحة.

2- تقليل التلوث البيئى بالنسبة للإنسان والحيوان والنبات.

ويعتبر ذلك بفضل الله وتوفيقة نجاحاً ملموساً للمحافظة على البيئة من أخطر الملوثات البيئية وأشدها ضررا وهى المبيدات الكيماوية.

 (د)- زراعة اصناف نباتية مقاومة.

يجب زراعة الأصناف النباتية المقاومة للأفات (أمراض –حشرات) حيث يعتبر ذلك الأسلوب الفعال فى المكافحة المتكاملة وعلى سبيل المثال فإن هناك ما يقرب من مائة وخمسين صنفا مقاوما لأفات النيماتودا تضم خمسة وعشرون محصولا. وتأتى هذه الأصناف النباتية المقاومة من برامج التربية التى يركز فيها الباحثون على إنتخاب العوامل الوراثية المقاومة للمسببات المرضية والحشرية وبذلك يمكن الحصول على انتاجية عالية كما ونوعا.

(هـ)- استخدام نظام التنبؤ والأنذار المبكر.

وذلك للتعرف على الأمراض النباتية خاصة الوبائية مثل الندوة المتأخرة على البطاطس والطماطم والصدأ فى القمح واللفحة النارية فى الكمثرى وبذلك يمكننا من المتابعة المستمرة لمستويات الأصابة بالأفات وتحديد الوقت المناسب للتدخل بالمكافحة. ويجب معرفة حركة المسببات المرضية والحشرية وحالة النباتات الصحية واذا لم يتم ذلك فانه قد يحدث مضاعفة لأعداد الأفات المرضية والحشرية وقد يحدث الضرر خلال ايام قليلة وبذلك يصبح التدخل بالمكافحة عديمة الجدوى.

رجوع

ثانيا: التسميد الأخضر

يقصد بالتسميد الأخضر زراعة أي محصول بغرض حرثة فى الأرض عند بلوغة طور معين من أطوار نموة . وينصح باتباعة لعدة سنوات لامكان إحداث زيادة فى المادة العضوية بالأرض و المحاصيل المستخدمة غالبا هى البقوليات وأهمها الترمس وهو الشائع فى مصر وكذلك يمكن استخدام النباتات الغير بقولية مثل البرسيم .

  أهمية التسميد الأخضر :

  1-  زيادة المادة العضوية فى التربة ..

حيث يستخدم هذا النوع من التسميد فى الأراضى الرملية أو الأراضى الخفيفة. وتختلف المادة العضويه الناتجة من المحاصيل المستعملة حسب نوع النبات المستخدم وحسب الظروف المحيطة بة وتتحلل المادة العضوية بعد حرثها فى الأرض بسرعة ويختلف ذلك حسب نوع النبات وعمرة ومدى توفر العناصر الغذائية المعدنية فى الأرض وطبيعة الكائنات الدقيقة فى الأرض ودرجة تهوية الأرض وحرارتها ونسبة الرطوبة .

  2-  زيادة الأزوت فى التربة ..

غالبا ما تستعمل المحاصيل البقولية فى التسميد الأخضر ومعروف عنها أنها تستفيد من أزوت الهواء الجوى بواسطة البكتريا العقدية وتختلف كمية الأزوت المتحصل عليها على نوع المحصول البقولى ومدى التسميد بالأزوت أو الفوسفور وعادة ما تعطى المحاصيل البقولية جرعة بسيطة لتساعدها فى بداية حياتها حتى تتكون العقد الجذرية وتكون قادرة على تثبيت الأزوت الجوى وإمداد النبات به.

  3-  المحافظة على العناصر الغذائية فى التربة .

    فى حالة وجود محصول يغطى الأرض فأنة يمتص العناصر الغذائية النباتية وبذلك تكون أقل عرضة للفقد مثل النترات نظراً لسرعة ذوبانها ولانها لاتمتص على غرويات الأرض وكلما كان المجموع الجذرى للنبات كبير كان أكثر كفاءة فى تجميع العناصر الغذائية وحفظها من الفقد .

4-تركيز العناصر الغذائية فى الطبقة السطحيه من التربة .

 تقوم محاصيل التسميد الأخضر وخاصة إذا كانـت ذات مجموع جذرى عميق بتجميع كميات كبيرة من عناصر الغذاء النباتى من طبقة تحت التربة وعندما يتم قلب المحصول فى الأرض ويتحلل فى الطبقة السطحية تنطلق تلك العناصر وتتركز فى مساحة محدودة وهذا يسمح للمحاصيل التالية بالأستفادة من هذه العناصر .

5-   زيادة صلاحية بعض العناصر الغذائية .

      تزداد صلاحية العناصر الغذائية بالتسميد الأخضر وذلك نتيجة لاثر الأحماض العضوية الناتجة من تحلل المادة العضوية المضافة والتى تؤدى الى ذوبان مركبات تلك العناصر العسرة الذوبان وتحويلها الى صورة صالحة لأمتصاص النبات .

6-   تحسين طبقة تحت سطح التربة ..

     يمكن للنباتات التى تتميز جذورها بطول القمة النامية أن تتعمق فى طبقة تحت التربة كلما كان ذلك ممكنا وعندما تموت هذه الجذور تتحلل وتتكون العديد من القنوات والأنفاق وهذه تسهل تخلل الهواء ومرور الماء فى التربة .

7-   زيادة نشاط الأحياء الدقيقة ..

      تستخدم المادة العضوية المضافة عن طريق التسميد الأخضر كغذاء للاحياء الدقيقة بالأرض كما انها تؤدى الى تنشيط بعض التفاعلات البيولوجية بدرجة كبيرة ويتوقف أثر الأسمدة الخضراء على زيادة الكائنات الحية الدقيقة على نوع المحصول وعمرة وخواص الأرض ودرجة تهويتها وإحتوائها على العناصر الغذائية المعدنية .

8-   إبادة الحشائش ..

عملية حرث النباتات فى الأرض تقضى على الحشائش لأنها تحرث قبل أن تكون قد كونت الثمار والبذور .

الشروط الواجب مراعاتها عند التسميد الأخضر

1-    يجب الأ تترك هذه المحاصيل حتى تكون البذور بل يكفى نموهاحتى طور الأزهار حيث تكون قد جمعت اكبر قدر من الآسمده النتروجينية .

2-    لابد أن تمر فترة مناسبة بعد حرث السماد الأخضر وزراعة المحصول التالى حتى تتحلل المواد العضوية للسماد الأخضر بتوفر التهوية الجيدة والرطوبة المناسبة فقد يضار المحصول التالى إذا زرع مباشرة بعد حرث السماد الأخضر .

 العوامل التى تحد من إستعمال التسميد الأخضر

        1-  أن محاصيل التسميد الأخضر تشغل الأرض على حساب المحاصيل الأخرى .

        2-  لايتخلف عن التسميد الأخضر فى التربة كمية من الدبال وذلك نظراً لأحتواء النباتات المستخدمة على نسبة قليلة من السيليلوز و اللجنين.

        3-  يعمل التسميد الأخضر على هدم الدبال الأصلى للتربة وذلك نظراً لسرعة تحلل النباتات المستخدمة وما يتبع ذلك من زيادة عدد ميكروبات التربة الى الحد الأقصى ومهاجمة هذه الميكروبات للدبال من أجل الحصول على بعض ما يلزمها من طاقة وغذاء .

رجوع

ثالثا: التسميد الحيوى

   تعتبر الأسمدة او المخصبات الحيوية مصادر غذائية للنبات رخيصة الثمن بديلا عن استخدام الأسمدة المعدنية والتى لها الأثر فى تلوث البيئة سواء كان للتربة أو المياه عند الأسراف فى استخدامها. وتنتج هذه المخصبات من الكائنات الحية الدقيقة وتستعمل كلقاح حيث تضاف الى التربة الزراعية اما نثرا او بخلطها مع التربة او بخلطها مع بذور النبات عند الزراعة. والمخصبات الحيوية نوعان :-

* الأول.. مخصبات تقوم بتثبيت النتروجين الجوى سواء تكافليا او غير تكافليا وتوفر (25%) من الأسمدة النتروجينية .ومن امثلتها .. ( السيريالين – الريزوباكترين- البيوجين –الأزولا).

* الثانى.. مخصبات تقوم باذابة ومعدنة الفوسفات العضوية وتحولها من الصورة الغير صالحة الى صورة ميسرة قابلة للأمتصاص بواسطة النبات مثل الفوسفورين وتوفر (50) من الأسمدة الفوسفاتية.

* ويتحقق استخدام المخصبات الحيوية فوائد عديدة عند استخدامها كبديا للأسمدة الكيماوية منها:-

1-    اعادة توازن الميكروبات بالتربة وتنشيط العميات الحيوية بها.

2-    ترشيد استخدام الأسمدة المعدنية والحد من تلوث البيئة.

3-    زيادة الأنتاجية المحصولية والجودة العالية الخالية من الكيماويات.

       ويعتبر التسميد الحيوى عنصر هام من عناصر تقليل الضرر الناتج عن إستخدام الأسمده الكيماوية ويسد جزء كبير من الأحتياجات السمادية ويوفر القدر الكبير الذى ينفق فى إنتاجها ويساعد على تقليل الطاقة المستخدمة فى إنتاجها . كما ان كثير من المزروعات البقولية ترتبط بإستخدام المخصبات الحيوية وهذا يزيد من كمية البروتينات التى يحتاجها الأنسان وبذلك يتم التوازن فى مكونات الغذاء بأقل التكاليف ودون تلوث للبيئة .

ومن أمثلة المخصبات الحيوية المستخدمة حاليا فى الزراعة النظيفة بمصر والتى تنتجها وحدة المخصبات الحيوية- مركز البحوث الزراعية هى:-

1-    بلوجين... مخصب حيوى يحتوى على الطحالب الخضراء المزرقة القادرة على تثبيت النيتروجين الجوى فى أجسامها بتحويلة إلى مركبات أزوتية يمكن للنبات الاستفادة منها ويوفر ما مقدارة 15 كجم أزوت /للفدان.

2-    ميكروبين... مخصب حيوى مركب يتكون من مجموعة كبيرة من الكائنات الحية الدقيقة التى تزيد من خصوبة التربة ويقلل من معدلات إضافة الاسمده الازوتية والفوسفاتية والعناصر الصغرى بما لا يقل عن 25% ويحد من مشكلات التلوث البيئى ويضاف إلى التقاوى السابق معاملتها بالمبيدات والمطهرات الفطرية.

3-    فوسفورين... مخصب فسفورى حيوى يحتوى على بكتريا نشطة جداً فى تحويل الفوسفات الثلاثى الكالسيوم غير الميسر والمتواجد فى الأراضى المصرية بتركيزات عالية نتيجة للاستخدام المركز للاسمده الفوسفاتية وتحولة إلى فوسفات أحادى ميسر للنبات ويضاف عقب الزراعة وأثناء وجود النبات بالحقل.

4-    سيريالين... يستخدم فى التسميد الحيوى للمحاصيل النجيلية مثل (القمح- الشعير -الارز - الذرة) المحاصيل الدنيبة مثل ( السمسم وعباد الشمس) – والسكرية مثل ( بنجر السكر وقصب السكر) وهو يقلل من أستخدام المعدنية بمقدار 10-25% من المقررات السمادية للفدان.

5-    نتروبين... مخصب حيوى أزوتى لجميع المحاصيل الحقلية والفاكهة والخضر فهو يحتوى على بكتريا مثبته للازوت الجوى ويوفر 35% من كمية الاسمده الازوتية المستخدمة.

6-    العقدين... مخصب حيوى أزوتى للمحاصيل البقولية الصيفية مثل (فول الصويا- الفول السودانى- اللوبيا -الفاصوليا) والمحاصيل البقولية الشتوية ( فول بلدى - برسيم - عدس- حلبة - فاصوليا- بسلة - ترمس). ويتم خلطة مع التقاوى قبل الزراعة مباشرة.

7-    أسكورين... منشط نمو طبيعى للمحاصيل الحقلية والخضر والفاكهة وتحتوى على مواد عضوية مغذية للنبات بنسبة 62%. يوفر 25% من المقرارات السمادية الازوتية الموصى بها.

8-    ريزوباكثيرين... مخصب حيوى فعال يستخدم فى المحاصيل الحقلية والخضر والفاكهة ويحتوى على أعداد عالية من البكتريا المثبته للأزوت الجوى تكافليا ولا تكافليا والمحملة على Peat Moss. ويوفر كمية السماد الأزوتى الكيماوى المقرره للفدان بنسبة من 25% للنبات غير البقولى ، 85% للنبات البقولى.

9-     النماليس... مخصب ومبيد حيوى للقضاء على النيماتودا.ومن مميزاتة :

*  القضاء على يرقات وبويضات النيماتودا.

* زيادة خصوبة التربة.

* رخص تكاليف المقاومة.

* عدم التاثير على الكائنات الحية الدقيقة النافعة للتربة.

* الحفاظ على نظافة البيئة.

10-الأزولا .. وهى من النباتات الأولية التى تتعايش معها الطحالب الخضراء المزرقة المثبتة للأزوت الجوى وتنمو على سطح المياة فى حقول الأرز وتوفرها وزارة الزراعة بكميات كبيرة فى محافظات زراعة الأرز بمصر .

رجوع

رابعا : السماد العضوي الصناعي من المخلفات الزراعية

       يؤدى غياب التسميد العضوى الى الإسراف فى استخدام الأسمدة المعدنية تحت نظام الزراعة الكثيفة والتى تلوث التربة والمياه وبالتالى النبات – الأمر الذى جعل مستوى المادة العضوية بالتربة من العوامل المحددة للأنتاج. من هذا المنطق فإن التوسع فى برامج الزراعة العضوية يتحقق بالأستخدام المنظم للأسمدة العضوية مما يؤدى الى الحفاظ على خصوبة التربة وتحسين خواصهما وانتاج غذاء امن صحيا.

ويقصد بالزراعة العضوية ... هو التسميد بالأسمدة العضوية المصنعة من المخلفات الزراعية لأسترجاع العناصر السمادية التى اخذت من التربة خلال نمو النباتات. حيث عندما تضاف الأسمدة العضوية للتربة الزراعية تتناولها الكائنات الدقيقة بالتربة بالهدم والتحليل منتجة المركبات العضوية البسيطة والعناصر السمادية المغذية الميسرة للنباتات والتى تمكث بالتربة فترة طويلة وبصفة مستمرة وتعطى لها خصوبتها الأمر الذى يتحقق معه:-

1-    حماية البيئة من التلوث نتيجة ترشيد استهلاك الأسمدة المعدنية.

2-    انتاج غذاء نظيف امن صحيا للأنسان والحيوان خالى من الكيماويات.

ومميزات الأسمـــدة العضويـة المصنعة :-

1-  جودة التحلل وأنعدام الرائحة.

  2- إرتفاع محتواه من العناصر السمادية والمادة العضوية.

3-    خلوه من بذور الحشائش و النيماتودا ومسببات الأمراض للنبات.

ويختلف نوع السماد العضوى باختلاف مصادره كما يلى:-

1-   السماد البلدى.. ناتج التخمير الهوائى لروث الماشية والمخلفات الحيوانية الأخرى.

2-     السماد العضوى الصناعى.. ناتج التخمير الهوائى لمخلفات المحاصيل والبقايا الحيوانية.

3-     سماد الدواجن.. ناتج التخمر الهوائى لزرق الدواجن.

4-     سماد البودريت.. ناتج عن التجفيف الهوائى للحماه المعالجة.

5-     سماد الكومبوست.. ناتج عن التخمير الهوائى لمخاليط المخلفات النباتية والحيوانية او الأسمدة النتروجينية.

6-   سماد القمامة.. ناتج من التخمر الهوائى لقمامة الشوارع فى المدن والقرى.

7-     سماد البيوجاز.. ناتج عن التخمر اللاهوائى للمخلفات النباتية والحيوانية والأدمية بعد انتاج غاز الميثان كمصدر دائم ومتجدد للطاقة.

 كيفية اعداد السماد العضوى :-

لمخلفات الحقل غير ذات القيمة الاقتصادية أهميتها فى تصنيع أسمده عضوية جيده وتضم هذه المخلفات ورق الاشجار والخضروات ومصاص القصب وأنواع التبن المختلفة وبقايا تقليم الاشجار ولتحويل هذه المخلفات إلى سماد عضوى صناعى جيد لابد من توافر عدة شروط من أهمها :-

- أن تكون المادة مجزأه بحيث لايزيد طولها عن 10-15سم.

- إضافة كمية كافية من النيتروجين.

- كبس الكومة جيدا.

- يكون الوسط ملاءم لنشاط الميكروبات المحللة للمخلفات.

- تكون درجة حراره الكومة فى الحدود المناسبة (30-35م).

 مراحل تصنيع السماد العضوى الصناعى من المخلفات النباتية(4

 

العوامل التى تؤثر على درجة ومعدل تحلل بقايا المحاصيل والمخلفات العضوية فى التربة :

 

1- التركيب الكيماوى للمخلفات.

6- درجة التهوية بالتربة.

2- نسب ك : ن.

7- درجة الرطوبة.

3- محتواها من اللجنين.

8- رقم pH .

4- درجة تجزئة المادة العضوية.

9- محتوى الأرض من العناصر الصالحة.

5- طبيعة الميكروبات السائدة.

10- قوام الأرض.

 

1- الطريقة الأولى ... أستخدام سائل الاسطبل

أ- توضع كمية من القش فى سائل المجارى لمده ساعات لترطيبة ثم يفرش على ربع المساحة المخصصة لعمل السماد - يكرر العمل فى اليوم التالى فى الربع الثانى من المساحة ويكرر ذلك فى اليوم الثالث والرابع.

ب- فى اليوم الخامس تكبس الطبقة التى تم عملها فى اليوم الاول ويوضع فوقها طبقة جديدة وهكذا فى اليوم السادس والسابع والثامن.

جـ- يستمر فى وضع طبقات التخمر حتى يصل إرتفاع الكومة إلى 3-4 متر ثم تغطى بطبقة من التراب وتترك الكومة 3-4 أشهر للتخمر يتم بعدها نضج السماد والذى يصل فيه نسبة النيتروجين به حوالى 1-1.5% محسوبة على أساس الوزن الجاف.

 

2- الطريقة الثانية ... إستخدام الاسمده الكيماوية

أ- تقسم الكمية من المخلفات المراد تحويلها إلى 10أجزاء - بفرش "عشر" الكمية على مساحة الكومة ويرش "عشر" الكمية ماء ثم ينثر عليها بالتساوى عشر كمية مخلوط السماد المطلوب ثم يسير العمل بهذه الطريقة حتى يتم عمل عشره طبقات - ثم ترش الكومة بالماء ويلزم لكل طن ما يقرب من 800 لتر ماء بعد الأسبوع الأول ، 800لتر بعد الاسبوع الثانى ، 800لتر بعد الأسبوع الثالث - ثم بعد ذلك ترش الكومة بالماء كلما لزم الامر.

ب- تقلب الكومة بعد 6 أسابيع ومره أخرى بعد ثلاث أسابيع من المره الاولى ثم مره ثالثة بعد أسبوعين من المره الثالثة - ينضج السماد بعد 3-8 أشهر ويحتوى السماد الناتج على 60% رطوبة - 15% مادة عضوية - 0.6 % نيتروجين - 0.4% فوسفور( P2O5) - 0.4% بوتاسيوم (K2O) وعادة يتم خلط السماد بالتراب عند أستعمالة ليسهل نثره على الأرض.

والجدول التالي يوضح البقايا النباتية المختلفة وما تحتاجة من مخلوط الاسمدة الكيماوية المنشط لكل طن سماد عضوى صناعى :-

 

نوع البقايا النباتية

مخلوط الأسمدة الكيماوية المنشطة

قش الأرز - الحشائش الخضراء- ورق الشجر- أوراق الخضروات- البصل التالف.

15 كجم سلفات نشادر - 3كجم سوبر فسفات + 15 كجم كربونات كالسيوم + 100كجم تراب.

تبن البرسيم والحلبة والقمح والشعير.

20كجم سلفات نشادر + 4كجم سوبر فسفات + 41 كجم كربونات كالسيوم + 70- 100كجم تراب.

تبن الفول واللوبيا وعروش الطماطم وقش القصب وعروش الفول السودانى أو البطاطا أو البطاطس أو القلقاس.

25كجم سلفات نشادر + 5كجم سوبر فسفات + 25 كجم كربونات كالسيوم+ 70-100كجم تراب.

حطب الذره - سوق الموز- حطب الترمس - حطب الخروع.

35 كجم سلفات نشادر + 7 كجم سوبر فسفات + 35 كجم كربونات كالسيوم + 70 -100كجم تراب.

ومن المنتظر أن يعطى الطن الواحد من المادة الاصلية نحو 2.5 متر مكعب من السماد العضوى الصناعى.

 رجوع

خامسا: إستخدام الطحالب كمحسن للاراضى الصحراوية والمستصلحة حديثاً

          تلعب الطحالب الخضراء والخضراء المزرقة والحمراء دورا هاما فى الطبيعة حيث تستخدم كعلاج لخفض التلوث فى مياه البحار والأنهار، كما تستخدم بعد إستخراجها وتجفيفها فى كثير من المجالات العلمية.

 

ومن هذه الطحالب مجموعة واسعة الانتشار ذات قيمة اقتصادية عالية مثل :

 

 * ULOTHRIX.

 * CHLORELLA

 * EUGLENA.

 * ILLATORIA.

 * NITZSCHIA.

 * ARTHROSPIRA.

 

          وهذه الأنواع بجانب نموها فى المياه العذبة فهى تنمو أيضا فى المياه المالحة وتقوم هذه الطحالب بانتاج الأكسجين أثناء عملية البناء الضوئى وهذا الأكسجين يستخدم لأكسدة المخلفات والفضلات والنفايات.      وفى أحيان كثيره فان هذه الطحالب مفيده جداً كغذاء للأسماك وزيادة إنتاجيتها وخاصة الطحالب الخضراء والخضراء المزرقة والحمراء حيث تحتوى هذه الطحالب على النسب الآتية من المركبات الحيوية الهامة (دهون 7-11% ، كربوهيدرات 12-16% ، بروتين 50-55%). إلى جانب أحتوائها على نسب مرتفعة من العناصر المعدنية الكبرى والصغرى والنادرة الهامة واللازمة للنمو والحياه. كما وجد أنها تحتوى على نسب مرتفعة من الهرمونات النباتية المختلفة مثل الأكسجين والسيتوكينين والتى تعتبر عامل هام وحيوى لنمو النباتات.

 رجوع

          وفى محاولة لتطبيق ذلك علميا فقد تم استخراج كميات لا باس بها من الطحالب الخضراء المزرقة من قاع البحر الأحمر- بجمهورية مصر العربية- على عمق 2متر من سطح البحر وتم تجفيفها فى الظل واستخدا

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي [email protected]

  • Currently 45/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
15 تصويتات / 712 مشاهدة
نشرت فى 22 يوليو 2011 بواسطة esamaziz

 الزراعة  العضوية (النظيفه)

 مـقـدمـة:

يعتبر قطاع الزراعة أحد أهم القطاعات الرائدة فى الأقتصاد الوطني حيث يعمل من خلال استراتيجيات متكاملة لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة والتى تتمشى مع المتطلبات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية مما له الأثر فى رفع معدلات التنمية الزراعية وزيادة الإنتاجية المحصولية وزيادة الصادرات وزيادة رقعة الأراضي المستصلحة وتعظيم الأستفادة من المخلفات الزراعية وترشيد استخدام الكيماويات الزراعية من أسمدة ومبيدات والذى يؤدى الى حماية البيئة من التلوث وتحقيق الأمن الغذائي الصحى فى مصر خالى من الكيماويات.

وتتعرض التنمية الزراعية الى بعض المفاهيم الحديثة فى البيئة ومن أهمها الزراعة النظيفة. وقد إهتمت وزارة الزراعة بمختلف هيئاتها بالزراعة النظيفة فى مجالات البحث والإنتاج الزراعي لأحداث طفرة فى الإنتاج الزراعى لتحقيق الاكتفاء الذاتي ومحاولة للتصدير بمواصفات يقبلها السوق العالمى خالى من الكيماويات مما يجعلها آمنة على صحة الفرد والحد من مشكلة التلوث.

 

  ويشمل مفهوم الزراعة النظيفة مايلى:-

أولا:- الاتجاهات الحديثة فى مجال المكافحة المتكاملة للآفات الزراعية.

   ‌أ-         العمليات الزراعية.        

   ‌ب-       استخدام الفرمونات.         

  ‌ج-        استخدام المكافحة الحيوية (البيولوجية).

  ‌د-         زراعة أصناف نباتية مقاومة.

  ‌ه-         استخدام نظام التنبوء والإنذار المبكر (الاستشعار عن بعد).

ثانيـا : التسميد الأخضر.

ثالثـا: التسميد الحيوى.

أ-مخصبات تثبت النتروجين الجوى تكافلىاو غير تكافلى

ب- مخصبات إذابة ومعدنة الفوسفات العضوية.

رابعـا:  السماد العضوى الصناعي من المخلفات الزراعية.

خامسا: استخدام الطحالب كمحسن للأراضي الصحراوية المستصلحة حديثا.

سادسا :  استخدام الهندسة الوراثية فى إنتاج واعتماد التقاوى وكذلك تجميع الأصول الوراثية فى مجموعات نباتية لحفظ هذه الأصول.

أولاً : الاتجاهات الحديثة في مجال المكافحة المتكاملة الآفات الزراعية

قامت وزارة الزراعة بتنفيذ برنامج المكافحة المتكاملة وذلك للاقلال من إستخدام المبيدات الكيماوية منذ عام 1995 وذلك باتباع بعض الوسائل والعمليات المناسبة بهدف المحافظة على أعداد هذه الآفات عند مستويات دون الضرر الاقتصادى لها بهدف الحد من إستخدام المبيدات الكيماوية فى مقاومة الآفات الزراعية ومن هذه الوسائل والعمليات:-

(أ‌)    العمليات الزراعية

1-التبكير فى الزراعة:-

أدت الزراعة المبكرة إلى الحصول على بادرات للقطن قوية تتحمل الإصابة بالآفات الأولى مثل الدودة القارضة والحفار والتربس والمن والعنكبوت الاحمر وكذلك حماية النباتات من الأصابة بديدان اللوز أخر الموسم مما يؤدى إلى المحافظة على اللوز المتكون فى الحجر والذى يمثل 60 % من المحصول الرئيسى وبالتالى إنخفضت كمية المبيدات المستخدمة فى مكافحة الآفات الأولى وديدان اللوز.

2-العزيــق:-

 أدت عمليات العزيق المتقن والمتطور إلى التخلص من كثير من الحشائش الضارة والتى تعتبر العائل الرئيسى للآفات خصوصاً آفات البادرات الأولى مثل الدودة القارضة والتربس والمن والعنكبوت الأحمر كما أدى ذلك إلى تعريض عذارى دودة ورقة القطن والدودة القارضة لأشعة الشمس والأعداء الحيوية من الطيور النافعة للقضاء عليها.

  3-دفن الأحطاب :-

أدى التخلص من اللوز العالق بالأحطاب عن طريق دفنها فى باطن التربة قبل أول فبراير من كل عام إلى القضاء على اليرقات الساكنة نتيجة إصابة اللوز الأخضر فى الموسم السابق والتى تعتبر أهم مصدر إصابة اللوز الأخضر فى الموسم التالى بالجيل الأول لهذه الآفة.

4- إزالة الحشائش المعمرة :-

إزالة الحشائش على جسور الترع والمصارف والطرق العامة والمنتشرة حول الزراعات قلل من الإصابة بكثير من الآفات الضارة خصوصاً المن والتربس والذبابة البيضاء والعنكبوت الأحمر.

(ب)- إستخدام الفرمونات :

يستخدم حاليا نوعان من أنواع الفرمونات:-

 1-فرمونات الأنابيب والرش " فرمون التشويش":-

تعتمد فكرته على تخليق رائحة إناث الفراشات صناعياً ورشها على النباتات أو ربطها على سيقانها فى صوره أنابيب أو حلقات فى المساحات الكبيرة ، حيث يؤدى ذلك إلى تشتيت وبعثرة الذكور وعدم إلتقائها بالإناث وبالتالي تقل فرصة التزاوج ووضع بيض غير مخصب لا يفقس يرقات مما يؤدى إلى تقليل الإصابة كما هو متبع حاليا بالنسبة لمكافحة ديدان اللوز فى محصول القطن.

2-فرمون الكبسولات " الجاذبات الجنسية":-

وتعتمد فكرته على تخليق رائحة إناث الفراشات صناعياً ووضعها فى كبسولات داخل مصائد خاصة ( مائية / ورقية) لاصطياد ذكور الفراشات فتقل فرص التزاوج بينها أيضا مما يؤدى  إلى وضع بيض غير مخصب لايفقس يرقات كما هو متبع حاليا بالنسبة لمكافحة دودة ورق القطن وديدان اللوز القرنفلية والشوكية والامريكية.

 وهناك طريقتان لاستخدام الجاذبات الجنسية إما للجذب الجنسى أو لاعاقة  التزاوج حيث أن :-

أ- بالنسبة للجذب تستخدم كمصايد وكبسولات متخصصة للافة حيث توضع هذه المادة فى كبسولات مختلفة الشكل توضع فى مصائد خاصة لاصطياد الذكور من الطبيعة داخل الحقول وبالتالى تقل فرص التزاوج وتنخفض نسبة الإصابة.

ب- بالنسبة لاعاقة التزاوج أو التشويش حيث تستخدم الجاذبات الجنسية ( الفرمونات) رشا أو توضع فى أنابيب خاصة تثبت على سيقان النباتات لعمل تشويش أى لبعثره الذكور وعدم التقاءها بالأناث لفتره طويلة وهذا يؤدى إلى قلة فرص التزاوج ويفضل إستخدام هذه الطريقة فى التجميعات الكبيره لتحقيق أعلى كفاءه للفرمونات وأن يتقارب مواعيد الزراعة بكل تجميعة بقدر الإمكان.

تعليق أنابيب فرمون التشويش على نباتات القطن (2

إستخدام الجاذبات الجنسية فى مكافحة دودة اللوز القرنفلية (3

ومن فوائد طريقة الفرمونات فى المكافحة المتكاملة :-

1-دراسة تحديد مواعيد ظهور الآفة وكثافة تعدادها وتذبذبها خلال الموسم.

2-جمع أكبر عدد من ذكور الآفة لخفض فرص التزاوج وبالتالى الاصابة.

3-التنبؤ المبكر بحجم الاصابة بالمحصول والحد من تعداد الآفات.

4- عدم تلوث البيئة وأعتدال التوازن الطبيعى بين الآفة وأعدائها الحيوى والمحافظة على الحشرات الملقحة ونحل العسل.

 (جـ)- إستخدام المكافحة الحيوية ( البيولوجية) فى القضاء على الافات الزراعية :-

أ- البكتريا الممرضة..

إستخدمت البكتريا الممرضة لمقاومة الآفات حيث تظهر البكتريا تحت الميكروسكوب على شكل ماسات بللورية تكمن بداخلها المادة الفعالة وبمجرد أن تأكل الحشرة هذه البلورات يذوب الجدار الماس للبكتريا وتنطلق المادة الفعالة حيث تسبب موت الحشرات ( وبخاصة حرشفية الاجنحة) نتيجة الآثر السام لهذه البكتريا على الحشره فقط وتتم قتل الحشره بعد 4-5 ايام من تناولها لهذه البكتريا علما بان هذه الحشره خلال هذه المدة تظل ساكنة وينعدم أثرها نهائيا على النبات. وإستخدام هذه البكتريا يتميز بانه أكثر أمنا للانسان والحيوان والنبات وليست لها أثار متبقية على النباتات ولا تضر الانسان ولاتسبب التلوث للبيئة وتستخدم هذه البكتريا فى مقاومة آفات المحاصيل حرشفية الاجنحة ومنها الدودة القارضة ( بعمل طعم سام منها) ودودة ورق القطن وغيرها عن طريق الرش.

 ب- النيماتودا الممرضة.

 تستطيع أن تصل إلى الآفة ( شكل حشره جعل الورد الزغبى وغيرها) تحت الأرض أو داخل الجزأ المحمى من النبات وتقتل الحشره خلال 48ساعة حيث تتوالد النيماتودا على الآفة ثم تبحث عن آفات أخرى وهكذا حتى يتم القضاء على تلك الآفات. وهناك أنواع أخرى من البكتريا والفطريات والفيروس يمكنها القضاء على تلك الآفات التى تصيب المحاصيل المختلفة. وهذه الطرق تساعد على حماية البيئة من التلوث وتنشيط الاعداء الحيوية للآفات مثل أبو قردان وتحقيق التوازن الطبيعى بين الكائنات الحيه.

 جـ - منظمات النمو وهرمونات الانسلاخ.

وهى المواد التى تنظم نمو الحشرة وها وكذلك إستختعيق إستمرار نمودام هرمونات الانسلاخ للحشرات فى القضاء عليها.

د- تعقيم ذكور الحشرات.

وذلك لمقاومة حشره ذبابه الفاكهة بتعقيمها وأطلاقها فى الجو مما يؤدى إلى وضع بيض غير مخصب ويتم القضاء على تلك الآفة.

1-  إستخدام بدائل المبيدات:-

تعتبر بدائل المبيدات الآمنة من المتغيرات اللافتة للنظر فى مجال وقاية النبات من الآفات ووقاية الإنسان من أضرار متبقيات المبيدات الكيماوية والحفاظ على البيئة المصرية من الملوثات الكيماوية بالإضافة إلى خفض تكاليف المكافحة لتعظيم الإنتاج المحاصيل.

ومميزات بدائل المبيدات الآمنة للافات الحشرية عديده منها :-

1- عباره عن مركبات حيوية ومواد طبيعية غير ضاره للإنسان أو النبات أو البيئة.

2- مواد أقل سمية للآفات عن المبيدات الكيماوية.

3- رخيصة الثمن عن المبيدات الكيماوية.

4- يبدأ استعمالها عند مستويات إصابة أقل من المبيدات الكيماوية والأكتشاف المبكر للإصابة لذا يمكن تكرار الرش للحصول على أفضل النتائج.

5- عند استعمال المركبات الحيوية يجب أن يثق المزارع أن الآفة لن تموت فوراً بل  تحتاج لفتره حضانة داخلها.

6- فتره السماح بعد الرش وعند القطف تكاد تكون معدومة فى حالة إستخدام بدائل المبيدات الآمنة.

7- هى الوسيلة الأمنة وتصلح للمستوى الثقافى المتفاوت فى مجال مكافحة الآفات.

8- أخطاء أستعمال بدائل المبيدات لا تسبب ضررا للمزارع أو حيواناتة او بيئتة.

9- التصدير من المهام الأساسية عند تطبيق بدائل المبيدات.

10- تكرار أستعمالها يؤدى إلى زيادة الأعداء الطبيعية مما يقلل من أستخدام المبيدات الكيماوية.

11- بدائل المبيدات الآمنة أمان للمنتج وضمان للمصدر حيث غذاء خالى من الكيماويات وحفظ للبيئة من التلوث.

12- زياده الناتج القومى والفردى نتيجة نجاح المكافحة وتمتع الإنسان بالصحة والعافية.

ومن أمثلة بدائل المبيدات :-

إستخدام كبريتات الألومونيوم ( الشبة الزفرة) :

وقد إستخدمت فى مقاومة الحفار والدودة القارضة عن طريق عمل الطعوم وخلطها بنصف جرعة المبيد الموصى بها فى عملية المكافحة كمادة قابضة للفكوك والامعاء لمنع التغذية والقضاء على هاتين الآفتين.

2- إستخدام الكبريت الزراعى:

وقد تم إستخدامة للحد من الإصابة بالحشرات الماصة مثل المن والذبابة البيضاء والعنكبوت الأحمر ودودة ورق القطن وديدان اللوز القرنفلية والشوكية والامريكية. كمادة طاردة لإناث الفراشات ومهلكة للفقس الحديث لليرقات.

  3- إستخدام السولار:

وقد تم إستخدامة فى مقاومة دودة القطن والدودة القارضة لقتل اليرقات والعذارى الموجودة فى التربة عن طريق اضافته لمياه الرى مما يؤدى الى منع أكسجين الهواء عنها فيسبب موتها والقضاء عليها.

4-إستخدام خميرة البيرة والعسل الأسود:

وقد تم إستخدامها فى مقاومة المن والذبابة البيضاء والحشرات القشرية والبق الدقيقى كمادة مطهره تتنافس وتقضى على الفطريات التى تنمو على الإفرازات العسلية وتمنع ظهور الإصابة بفطر العفن الأسود.

5-إستخدام زيت الرجوع ( العادم) :

    وقد تم إستخدامة فى عمل المصائد الشحمية لإصطياد الحشرات الطيارة من المن والذبابة البيضاء والجاسيد وكذلك فى مقاومة حفارات أشجار الفاكهة.

 6-إستخدام الصابون المتعادل :

وقد تم إستخدامه فى الرش ضد المن والذبابة البيضاء والجاسيد على أن يعقبة التعفير بالكبريت بمعدل 5كجم/فدان.

مما تقدم يلاحظ أن الهدف الرئيسى من عملية استخدام بدائل المبيدات هو عدم التدخل باستخدام المبيدات الكيماوية إلا فى حالة الضرورة القصوى وعند الوصول إلى الحد الحرج للإصابة والذى يحدث عنده الضرر وذلك بهدف:-

1- تقليل التكاليف الكلية المستخدمة فى عملية المكافحة.

2- تقليل التلوث البيئى بالنسبة للإنسان والحيوان والنبات.

ويعتبر ذلك بفضل الله وتوفيقة نجاحاً ملموساً للمحافظة على البيئة من أخطر الملوثات البيئية وأشدها ضررا وهى المبيدات الكيماوية.

 (د)- زراعة اصناف نباتية مقاومة.

يجب زراعة الأصناف النباتية المقاومة للأفات (أمراض –حشرات) حيث يعتبر ذلك الأسلوب الفعال فى المكافحة المتكاملة وعلى سبيل المثال فإن هناك ما يقرب من مائة وخمسين صنفا مقاوما لأفات النيماتودا تضم خمسة وعشرون محصولا. وتأتى هذه الأصناف النباتية المقاومة من برامج التربية التى يركز فيها الباحثون على إنتخاب العوامل الوراثية المقاومة للمسببات المرضية والحشرية وبذلك يمكن الحصول على انتاجية عالية كما ونوعا.

(هـ)- استخدام نظام التنبؤ والأنذار المبكر.

وذلك للتعرف على الأمراض النباتية خاصة الوبائية مثل الندوة المتأخرة على البطاطس والطماطم والصدأ فى القمح واللفحة النارية فى الكمثرى وبذلك يمكننا من المتابعة المستمرة لمستويات الأصابة بالأفات وتحديد الوقت المناسب للتدخل بالمكافحة. ويجب معرفة حركة المسببات المرضية والحشرية وحالة النباتات الصحية واذا لم يتم ذلك فانه قد يحدث مضاعفة لأعداد الأفات المرضية والحشرية وقد يحدث الضرر خلال ايام قليلة وبذلك يصبح التدخل بالمكافحة عديمة الجدوى.

ثانيا: التسميد الأخضر

يقصد بالتسميد الأخضر زراعة أي محصول بغرض حرثة فى الأرض عند بلوغة طور معين من أطوار نموة . وينصح باتباعة لعدة سنوات لامكان إحداث زيادة فى المادة العضوية بالأرض و المحاصيل المستخدمة غالبا هى البقوليات وأهمها الترمس وهو الشائع فى مصر وكذلك يمكن استخدام النباتات الغير بقولية مثل البرسيم .

  أهمية التسميد الأخضر :

  1-  زيادة المادة العضوية فى التربة ..

حيث يستخدم هذا النوع من التسميد فى الأراضى الرملية أو الأراضى الخفيفة. وتختلف المادة العضويه الناتجة من المحاصيل المستعملة حسب نوع النبات المستخدم وحسب الظروف المحيطة بة وتتحلل المادة العضوية بعد حرثها فى الأرض بسرعة ويختلف ذلك حسب نوع النبات وعمرة ومدى توفر العناصر الغذائية المعدنية فى الأرض وطبيعة الكائنات الدقيقة فى الأرض ودرجة تهوية الأرض وحرارتها ونسبة الرطوبة .

  2-  زيادة الأزوت فى التربة ..

غالبا ما تستعمل المحاصيل البقولية فى التسميد الأخضر ومعروف عنها أنها تستفيد من أزوت الهواء الجوى بواسطة البكتريا العقدية وتختلف كمية الأزوت المتحصل عليها على نوع المحصول البقولى ومدى التسميد بالأزوت أو الفوسفور وعادة ما تعطى المحاصيل البقولية جرعة بسيطة لتساعدها فى بداية حياتها حتى تتكون العقد الجذرية وتكون قادرة على تثبيت الأزوت الجوى وإمداد النبات به.

  3-  المحافظة على العناصر الغذائية فى التربة .

    فى حالة وجود محصول يغطى الأرض فأنة يمتص العناصر الغذائية النباتية وبذلك تكون أقل عرضة للفقد مثل النترات نظراً لسرعة ذوبانها ولانها لاتمتص على غرويات الأرض وكلما كان المجموع الجذرى للنبات كبير كان أكثر كفاءة فى تجميع العناصر الغذائية وحفظها من الفقد .

4-تركيز العناصر الغذائية فى الطبقة السطحيه من التربة .

 تقوم محاصيل التسميد الأخضر وخاصة إذا كانـت ذات مجموع جذرى عميق بتجميع كميات كبيرة من عناصر الغذاء النباتى من طبقة تحت التربة وعندما يتم قلب المحصول فى الأرض ويتحلل فى الطبقة السطحية تنطلق تلك العناصر وتتركز فى مساحة محدودة وهذا يسمح للمحاصيل التالية بالأستفادة من هذه العناصر .

5-   زيادة صلاحية بعض العناصر الغذائية .

      تزداد صلاحية العناصر الغذائية بالتسميد الأخضر وذلك نتيجة لاثر الأحماض العضوية الناتجة من تحلل المادة العضوية المضافة والتى تؤدى الى ذوبان مركبات تلك العناصر العسرة الذوبان وتحويلها الى صورة صالحة لأمتصاص النبات .

6-   تحسين طبقة تحت سطح التربة ..

     يمكن للنباتات التى تتميز جذورها بطول القمة النامية أن تتعمق فى طبقة تحت التربة كلما كان ذلك ممكنا وعندما تموت هذه الجذور تتحلل وتتكون العديد من القنوات والأنفاق وهذه تسهل تخلل الهواء ومرور الماء فى التربة .

7-   زيادة نشاط الأحياء الدقيقة ..

      تستخدم المادة العضوية المضافة عن طريق التسميد الأخضر كغذاء للاحياء الدقيقة بالأرض كما انها تؤدى الى تنشيط بعض التفاعلات البيولوجية بدرجة كبيرة ويتوقف أثر الأسمدة الخضراء على زيادة الكائنات الحية الدقيقة على نوع المحصول وعمرة وخواص الأرض ودرجة تهويتها وإحتوائها على العناصر الغذائية المعدنية .

8-   إبادة الحشائش ..

عملية حرث النباتات فى الأرض تقضى على الحشائش لأنها تحرث قبل أن تكون قد كونت الثمار والبذور .

الشروط الواجب مراعاتها عند التسميد الأخضر

1-    يجب الأ تترك هذه المحاصيل حتى تكون البذور بل يكفى نموهاحتى طور الأزهار حيث تكون قد جمعت اكبر قدر من الآسمده النتروجينية .

2-    لابد أن تمر فترة مناسبة بعد حرث السماد الأخضر وزراعة المحصول التالى حتى تتحلل المواد العضوية للسماد الأخضر بتوفر التهوية الجيدة والرطوبة المناسبة فقد يضار المحصول التالى إذا زرع مباشرة بعد حرث السماد الأخضر .

 العوامل التى تحد من إستعمال التسميد الأخضر

        1-  أن محاصيل التسميد الأخضر تشغل الأرض على حساب المحاصيل الأخرى .

        2-  لايتخلف عن التسميد الأخضر فى التربة كمية من الدبال وذلك نظراً لأحتواء النباتات المستخدمة على نسبة قليلة من السيليلوز و اللجنين.

        3-  يعمل التسميد الأخضر على هدم الدبال الأصلى للتربة وذلك نظراً لسرعة تحلل النباتات المستخدمة وما يتبع ذلك من زيادة عدد ميكروبات التربة الى الحد الأقصى ومهاجمة هذه الميكروبات للدبال من أجل الحصول على بعض ما يلزمها من طاقة وغذاء .

ثالثا: التسميد الحيوى

   تعتبر الأسمدة او المخصبات الحيوية مصادر غذائية للنبات رخيصة الثمن بديلا عن استخدام الأسمدة المعدنية والتى لها الأثر فى تلوث البيئة سواء كان للتربة أو المياه عند الأسراف فى استخدامها. وتنتج هذه المخصبات من الكائنات الحية الدقيقة وتستعمل كلقاح حيث تضاف الى التربة الزراعية اما نثرا او بخلطها مع التربة او بخلطها مع بذور النبات عند الزراعة. والمخصبات الحيوية نوعان :-

* الأول.. مخصبات تقوم بتثبيت النتروجين الجوى سواء تكافليا او غير تكافليا وتوفر (25%) من الأسمدة النتروجينية .ومن امثلتها .. ( السيريالين – الريزوباكترين- البيوجين –الأزولا).

* الثانى.. مخصبات تقوم باذابة ومعدنة الفوسفات العضوية وتحولها من الصورة الغير صالحة الى صورة ميسرة قابلة للأمتصاص بواسطة النبات مثل الفوسفورين وتوفر (50) من الأسمدة الفوسفاتية.

* ويتحقق استخدام المخصبات الحيوية فوائد عديدة عند استخدامها كبديا للأسمدة الكيماوية منها:-

1-    اعادة توازن الميكروبات بالتربة وتنشيط العميات الحيوية بها.

2-    ترشيد استخدام الأسمدة المعدنية والحد من تلوث البيئة.

3-    زيادة الأنتاجية المحصولية والجودة العالية الخالية من الكيماويات.

       ويعتبر التسميد الحيوى عنصر هام من عناصر تقليل الضرر الناتج عن إستخدام الأسمده الكيماوية ويسد جزء كبير من الأحتياجات السمادية ويوفر القدر الكبير الذى ينفق فى إنتاجها ويساعد على تقليل الطاقة المستخدمة فى إنتاجها . كما ان كثير من المزروعات البقولية ترتبط بإستخدام المخصبات الحيوية وهذا يزيد من كمية البروتينات التى يحتاجها الأنسان وبذلك يتم التوازن فى مكونات الغذاء بأقل التكاليف ودون تلوث للبيئة .

ومن أمثلة المخصبات الحيوية المستخدمة حاليا فى الزراعة النظيفة بمصر والتى تنتجها وحدة المخصبات الحيوية- مركز البحوث الزراعية هى:-

1-    بلوجين... مخصب حيوى يحتوى على الطحالب الخضراء المزرقة القادرة على تثبيت النيتروجين الجوى فى أجسامها بتحويلة إلى مركبات أزوتية يمكن للنبات الاستفادة منها ويوفر ما مقدارة 15 كجم أزوت /للفدان.

2-    ميكروبين... مخصب حيوى مركب يتكون من مجموعة كبيرة من الكائنات الحية الدقيقة التى تزيد من خصوبة التربة ويقلل من معدلات إضافة الاسمده الازوتية والفوسفاتية والعناصر الصغرى بما لا يقل عن 25% ويحد من مشكلات التلوث البيئى ويضاف إلى التقاوى السابق معاملتها بالمبيدات والمطهرات الفطرية.

3-    فوسفورين... مخصب فسفورى حيوى يحتوى على بكتريا نشطة جداً فى تحويل الفوسفات الثلاثى الكالسيوم غير الميسر والمتواجد فى الأراضى المصرية بتركيزات عالية نتيجة للاستخدام المركز للاسمده الفوسفاتية وتحولة إلى فوسفات أحادى ميسر للنبات ويضاف عقب الزراعة وأثناء وجود النبات بالحقل.

4-    سيريالين... يستخدم فى التسميد الحيوى للمحاصيل النجيلية مثل (القمح- الشعير -الارز - الذرة) المحاصيل الدنيبة مثل ( السمسم وعباد الشمس) – والسكرية مثل ( بنجر السكر وقصب السكر) وهو يقلل من أستخدام المعدنية بمقدار 10-25% من المقررات السمادية للفدان.

5-    نتروبين... مخصب حيوى أزوتى لجميع المحاصيل الحقلية والفاكهة والخضر فهو يحتوى على بكتريا مثبته للازوت الجوى ويوفر 35% من كمية الاسمده الازوتية المستخدمة.

6-    العقدين... مخصب حيوى أزوتى للمحاصيل البقولية الصيفية مثل (فول الصويا- الفول السودانى- اللوبيا -الفاصوليا) والمحاصيل البقولية الشتوية ( فول بلدى - برسيم - عدس- حلبة - فاصوليا- بسلة - ترمس). ويتم خلطة مع التقاوى قبل الزراعة مباشرة.

7-    أسكورين... منشط نمو طبيعى للمحاصيل الحقلية والخضر والفاكهة وتحتوى على مواد عضوية مغذية للنبات بنسبة 62%. يوفر 25% من المقرارات السمادية الازوتية الموصى بها.

8-    ريزوباكثيرين... مخصب حيوى فعال يستخدم فى المحاصيل الحقلية والخضر والفاكهة ويحتوى على أعداد عالية من البكتريا المثبته للأزوت الجوى تكافليا ولا تكافليا والمحملة على Peat Moss. ويوفر كمية السماد الأزوتى الكيماوى المقرره للفدان بنسبة من 25% للنبات غير البقولى ، 85% للنبات البقولى.

9-     النماليس... مخصب ومبيد حيوى للقضاء على النيماتودا.ومن مميزاتة :

*  القضاء على يرقات وبويضات النيماتودا.

* زيادة خصوبة التربة.

* رخص تكاليف المقاومة.

* عدم التاثير على الكائنات الحية الدقيقة النافعة للتربة.

* الحفاظ على نظافة البيئة.

10-الأزولا .. وهى من النباتات الأولية التى تتعايش معها الطحالب الخضراء المزرقة المثبتة للأزوت الجوى وتنمو على سطح المياة فى حقول الأرز وتوفرها وزارة الزراعة بكميات كبيرة فى محافظات زراعة الأرز بمصر .

رابعا : السماد العضوي الصناعي من المخلفات الزراعية

       يؤدى غياب التسميد العضوى الى الإسراف فى استخدام الأسمدة المعدنية تحت نظام الزراعة الكثيفة والتى تلوث التربة والمياه وبالتالى النبات – الأمر الذى جعل مستوى المادة العضوية بالتربة من العوامل المحددة للأنتاج. من هذا المنطق فإن التوسع فى برامج الزراعة العضوية يتحقق بالأستخدام المنظم للأسمدة العضوية مما يؤدى الى الحفاظ على خصوبة التربة وتحسين خواصهما وانتاج غذاء امن صحيا.

ويقصد بالزراعة العضوية ... هو التسميد بالأسمدة العضوية المصنعة من المخلفات الزراعية لأسترجاع العناصر السمادية التى اخذت من التربة خلال نمو النباتات. حيث عندما تضاف الأسمدة العضوية للتربة الزراعية تتناولها الكائنات الدقيقة بالتربة بالهدم والتحليل منتجة المركبات العضوية البسيطة والعناصر السمادية المغذية الميسرة للنباتات والتى تمكث بالتربة فترة طويلة وبصفة مستمرة وتعطى لها خصوبتها الأمر الذى يتحقق معه:-

1-    حماية البيئة من التلوث نتيجة ترشيد استهلاك الأسمدة المعدنية.

2-    انتاج غذاء نظيف امن صحيا للأنسان والحيوان خالى من الكيماويات.

ومميزات الأسمـــدة العضويـة المصنعة :-

1-  جودة التحلل وأنعدام الرائحة.

  2- إرتفاع محتواه من العناصر السمادية والمادة العضوية.

3-    خلوه من بذور الحشائش و النيماتودا ومسببات الأمراض للنبات.

ويختلف نوع السماد العضوى باختلاف مصادره كما يلى:-

1-   السماد البلدى.. ناتج التخمير الهوائى لروث الماشية والمخلفات الحيوانية الأخرى.

2-     السماد العضوى الصناعى.. ناتج التخمير الهوائى لمخلفات المحاصيل والبقايا الحيوانية.

3-     سماد الدواجن.. ناتج التخمر الهوائى لزرق الدواجن.

4-     سماد البودريت.. ناتج عن التجفيف الهوائى للحماه المعالجة.

5-     سماد الكومبوست.. ناتج عن التخمير الهوائى لمخاليط المخلفات النباتية والحيوانية او الأسمدة النتروجينية.

6-   سماد القمامة.. ناتج من التخمر الهوائى لقمامة الشوارع فى المدن والقرى.

7-     سماد البيوجاز.. ناتج عن التخمر اللاهوائى للمخلفات النباتية والحيوانية والأدمية بعد انتاج غاز الميثان كمصدر دائم ومتجدد للطاقة.

 كيفية اعداد السماد العضوى :-

لمخلفات الحقل غير ذات القيمة الاقتصادية أهميتها فى تصنيع أسمده عضوية جيده وتضم هذه المخلفات ورق الاشجار والخضروات ومصاص القصب وأنواع التبن المختلفة وبقايا تقليم الاشجار ولتحويل هذه المخلفات إلى سماد عضوى صناعى جيد لابد من توافر عدة شروط من أهمها :-

- أن تكون المادة مجزأه بحيث لايزيد طولها عن 10-15سم.

- إضافة كمية كافية من النيتروجين.

- كبس الكومة جيدا.

- يكون الوسط ملاءم لنشاط الميكروبات المحللة للمخلفات.

- تكون درجة حراره الكومة فى الحدود المناسبة (30-35م).

 مراحل تصنيع السماد العضوى الصناعى من المخلفات النباتية(4

 العوامل التى تؤثر على درجة ومعدل تحلل بقايا المحاصيل والمخلفات العضوية فى التربة :

 1- التركيب الكيماوى للمخلفات.

6- درجة التهوية بالتربة.

2- نسب ك : ن.

7- درجة الرطوبة.

3- محتواها من اللجنين.

8- رقم pH .

4- درجة تجزئة المادة العضوية.

9- محتوى الأرض من العناصر الصالحة.

5- طبيعة الميكروبات السائدة.

10- قوام الأرض.

 1- الطريقة الأولى ... أستخدام سائل الاسطبل

أ- توضع كمية من القش فى سائل المجارى لمده ساعات لترطيبة ثم يفرش على ربع المساحة المخصصة لعمل السماد - يكرر العمل فى اليوم التالى فى الربع الثانى من المساحة ويكرر ذلك فى اليوم الثالث والرابع.

ب- فى اليوم الخامس تكبس الطبقة التى تم عملها فى اليوم الاول ويوضع فوقها طبقة جديدة وهكذا فى اليوم السادس والسابع والثامن.

جـ- يستمر فى وضع طبقات التخمر حتى يصل إرتفاع الكومة إلى 3-4 متر ثم تغطى بطبقة من التراب وتترك الكومة 3-4 أشهر للتخمر يتم بعدها نضج السماد والذى يصل فيه نسبة النيتروجين به حوالى 1-1.5% محسوبة على أساس الوزن الجاف.

 2- الطريقة الثانية ... إستخدام الاسمده الكيماوية

أ- تقسم الكمية من المخلفات المراد تحويلها إلى 10أجزاء - بفرش "عشر" الكمية على مساحة الكومة ويرش "عشر" الكمية ماء ثم ينثر عليها بالتساوى عشر كمية مخلوط السماد المطلوب ثم يسير العمل بهذه الطريقة حتى يتم عمل عشره طبقات - ثم ترش الكومة بالماء ويلزم لكل طن ما يقرب من 800 لتر ماء بعد الأسبوع الأول ، 800لتر بعد الاسبوع الثانى ، 800لتر بعد الأسبوع الثالث - ثم بعد ذلك ترش الكومة بالماء كلما لزم الامر.

ب- تقلب الكومة بعد 6 أسابيع ومره أخرى بعد ثلاث أسابيع من المره الاولى ثم مره ثالثة بعد أسبوعين من المره الثالثة - ينضج السماد بعد 3-8 أشهر ويحتوى السماد الناتج على 60% رطوبة - 15% مادة عضوية - 0.6 % نيتروجين - 0.4% فوسفور( P2O5) - 0.4% بوتاسيوم (K2O) وعادة يتم خلط السماد بالتراب عند أستعمالة ليسهل نثره على الأرض.

والجدول التالي يوضح البقايا النباتية المختلفة وما تحتاجة من مخلوط الاسمدة الكيماوية المنشط لكل طن سماد عضوى صناعى :-

 نوع البقايا النباتية

مخلوط الأسمدة الكيماوية المنشطة

قش الأرز - الحشائش الخضراء- ورق الشجر- أوراق الخضروات- البصل التالف.

15 كجم سلفات نشادر - 3كجم سوبر فسفات + 15 كجم كربونات كالسيوم + 100كجم تراب.

تبن البرسيم والحلبة والقمح والشعير.

20كجم سلفات نشادر + 4كجم سوبر فسفات + 41 كجم كربونات كالسيوم + 70- 100كجم تراب.

تبن الفول واللوبيا وعروش الطماطم وقش القصب وعروش الفول السودانى أو البطاطا أو البطاطس أو القلقاس.

25كجم سلفات نشادر + 5كجم سوبر فسفات + 25 كجم كربونات كالسيوم+ 70-100كجم تراب.

حطب الذره - سوق الموز- حطب الترمس - حطب الخروع.

35 كجم سلفات نشادر + 7 كجم سوبر فسفات + 35 كجم كربونات كالسيوم + 70 -100كجم تراب.

ومن المنتظر أن يعطى الطن الواحد من المادة الاصلية نحو 2.5 متر مكعب من السماد العضوى الصناعى.

خامسا: إستخدام الطحالب كمحسن للاراضى الصحراوية والمستصلحة حديثاً

          تلعب الطحالب الخضراء والخضراء المزرقة والحمراء دورا هاما فى الطبيعة حيث تستخدم كعلاج لخفض التلوث فى مياه البحار والأنهار، كما تستخدم بعد إستخراجها وتجفيفها فى كثير من المجالات العلمية.

 ومن هذه الطحالب مجموعة واسعة الانتشار ذات قيمة اقتصادية عالية مثل :

  ULOTHRIX.

  CHLORELLA

  EUGLENA.

  ILLATORIA.

  NITZSCHIA.

  ARTHROSPIRA.

          وهذه الأنواع بجانب نموها فى المياه العذبة فهى تنمو أيضا فى المياه المالحة وتقوم هذه الطحالب بانتاج الأكسجين أثناء عملية البناء الضوئى وهذا الأكسجين يستخدم لأكسدة المخلفات والفضلات والنفايات.      وفى أحيان كثيره فان هذه الطحالب مفيده جداً كغذاء للأسماك وزيادة إنتاجيتها وخاصة الطحالب الخضراء والخضراء المزرقة والحمراء حيث تحتوى هذه الطحالب على النسب الآتية من المركبات الحيوية الهامة (دهون 7-11% ، كربوهيدرات 12-16% ، بروتين 50-55%). إلى جانب أحتوائها على نسب مرتفعة من العناصر المعدنية الكبرى والصغرى والنادرة الهامة واللازمة للنمو والحياه. كما وجد أنها تحتوى على نسب مرتفعة من الهرمونات النباتية المختلفة مثل الأكسجين والسيتوكينين والتى تعتبر عامل هام وحيوى لنمو النباتات.

          وفى محاولة لتطبيق ذلك علميا فقد تم استخراج كميات لا باس بها من الطحالب الخضراء المزرقة من قاع البحر الأحمر- بجمهورية مصر العربية- على عمق 2متر من سطح البحر وتم تجفيفها فى الظل واستخدام مسحوقها أو مستخلصها فى الحالات الآتية :

  1- إضافتة إلى الأسمده المستخدمة فى الأراضى الجيرية المنزرعة بمحصول الطماطم أو فول الصويا أوجد أن النمو الخضرى كان أقوى وأسرع بدرجة ملحوظة.

 2- إضافتة كمستخلص للبيئات التى نميت عليها بذور الطماطم أسرع من درجة الإنبات ،كما ساعدت فى نفس الوقت على إنتاج شتلات قوية ذات تفريع خضرى غزير.

 3- إضافتة كمستخلص إلى البيئات المستخدمة فى زراعة أنسجة نباتات البيكان والعنب والفول السودانى أوجد ان التفريغ الخضرى والجذرى كان أسرع وبدرجة جيده.

          وقد وجد بتحليل مستخلص الطحالب أن الرقم الحامضى لها فى يتراوح بين 5.6-6.5 مما ساعد على أستخدامة فى أى أنواع الأراضى وخاصة القلوية حيث ساعد على معادلة قلويتها وبذلك كان نمو النباتات أحسن. وكذلك وجد أن كمية الكالسيوم والصوديوم والبوتاسيوم به مرتفعة جداً وهى عناصر أساسية للنمو.

سادسا: استخدام الهندسه الوراثيه فى انتاج واعتماد التقاوى وكذلك تجميع الأصول الوراثيه فى مجموعات نباتيه لحفظ هذه الأصول. بهدف تحقيق الأهداف التالية :-

                         * انتاج نباتات مقاومه للإصابه الحشريه والأمراض الفيروسيه.

                         * التسميد الحيوى باللقاحات المحوره وراثياً.

                         * تحسين عناصر المكافحه الحيويه لللآفات.

                         * إنتاج نباتات  مقاومه للظروف  البيئيه الغير ملائمه مثل الملوحه والجفاف.

                         * دعم برامج رسم الخرائط الوراثيه.

                         * نقل موروثات التثبيت البيولوجى للأزوت الى النباتات الإقتصاديه الهامه.

           ومع إستخدام الفيروسات الممرضة للحشرات فى مكافحة الآفات ظهرت العديد من المشاكل التطبيقية التى حدت بشكل كبير من إنتشار إستخدامها ضمن برامج المكافحة المتكاملة للآفات فكانت الهندسة الوراثية هى الحل الأمثل لهذه العيوب ومن ثم تحسين صفات الفيروسات الممرضة للحشرات بحيث يمكن إستخدامها ضمن برامج المكافحة المتكاملة للآفات من خلال أتجاهين:-

                         * إزالة أحد جينات الفيروس.

                         * إضافة أحد الجينات السامة للحشرات داخل الفيروس وبذلك يزيد تأثيره.

ومن امثلة بعض النباتات المهندسة وراثيا والتى انتجها مركز البحوث الزراعية :-

1-     إنتاج نباتات كوسة مقاومة للفيروسات باستخدام استراتيجية جين الغلاف البروتينى.

2-     إنتاج أصناف شعير معدلة وراثيا تتحمل الضغوط البيئية.

3-     إنتاج أصناف قمح تتحمل الجفاف ومقاومة للأجهاد البيئى.

4-     إنتاج نباتات موز معدلة وراثيا مقاومة للفيروسات.

5-     إنتاج نباتات ذرة لأنتاج لقاح للوقاية من الألتهاب الكبرى بفيروس B.

6-     تحديد البصمة الوراثية ورسم الخرائط الوراثية مثل الطماطم – الذرة - نخيل البلح -الكانولا - القطن.

وقد أدى استخدام النباتات المعدلة وراثيا إلى :-

·        الأنتاجية العالية للمحصول.

·        خفض التكاليف الزراعية.

·        زيادة العائد الأقتصادى.

·        تحسن الظروف الصحية والبيئية.

·        محصول آمن صحيا خالى من الكيماويات.

ثمار صحيحة خالية من الكيماويات الزراعية من أسمدة ومبيدات

 

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي [email protected]

  • Currently 15/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
5 تصويتات / 724 مشاهدة
نشرت فى 22 يوليو 2011 بواسطة esamaziz

 

السماد العضوي الصناعي "سماد المكمورة أو الكمبوست "

سماد المكمورة (كمبوست Compost) هو السماد العضوي الذي يصنع من التحلل الهوائي لمخلفات المزرعة العضوية مثل قش الأرز , حطب الذرة ,حطب القطن ـ عروش الخضراوات مثل الفاصوليا والطماطم والبطاطس أوراق الأشجار المتساقطة نواتج تقليم الأشجار والحشائش. وبتحضير المخلفات وإعداد كومة السماد وتحت الظروف التهوية الجيدة والرطوبة المناسبة والمواد المنشطة تنشط الكائنات الحية الدقيقة وفي النهاية يتكون الدبال. 

التغيرات الحيوية في درجة الحرارة ورقم الحموضة في كومة الكمبوست.

ويمكن تلخيص أهمية الاستفادة من المخلفات النباتية وتكون سماد الكمبوست فيما يلي:

<!--الحد من الرائحة الكريهة للمخلفات.

<!--[if !supportLists]-->     2-    خفض معدل إنبات بذور الحشائش.

<!--[if !supportLists]-->     3-    تحسين خواص المخلفات وإنتاج المضادات الحيوية.

<!--[if !supportLists]-->     4-    تنشيط الكائنات الحية في التربة.

<!--[if !supportLists]-->     5-    تحسين خواص المحصول النامي.

<!--[if !supportLists]-->     6-    الحد من فقد العناصر الغذائية.

<!--[if !supportLists]-->     7-   قلة الاعتماد على الطاقة الخارجية.

<!--[if !supportLists]-->     8-    إيقاف نشاط المسببات المرضية.

<!--[if !supportLists]-->     9-    ظروف أفضل للتفاعل والاستفادة من المخلفات.

<!--[if !supportLists]-->10-  تحلل بقايا المبيدات إن وجدت.

 العوامل المؤثرة على عملية الكمر في الكمبوست:

<!--الحرارة والرطوبة: يجب المحافظة على درجة الرطوبة من 55-70 % بمتوسط 60 % وزيادة الرطوبة تؤدى إلى سيادة الظروف اللاهوائية. ويمكن الحكم على الرطوبة المناسبة بعملية ضغط عينة بين اليد إذا لم يظهر الماء يعنى ذلك أن الكومة تحتاج لإضافة الماء.

<!--التهوية: الأكسجين ضروري لعملية التخمر الهوائي ويتحقق ذلك بإجراء التقليب المستمر لكومه الكمبوست.

<!--نسبة الكربون إلى النيتروجين: تعتبر من أهم العوامل التي تحدد نجاح وسرعة التحلل هي نسبة C:N ويفضل أن يكون الـ N من 1.5-1.7% أما الكربون أكثر من 40%.

الإضافات للكمبوست                                                   

ينصح بإضافة صخر الفوسفات إلى الخليط النشط حيث أن صخر الفوسفات يقلل من فقد الأمونيا بتفاعل الأمونيوم مع الكبريتات وتكون كبريتات الأمونيوم في الكومة.

كما قد يضاف إلى الكومة بعض المعادن والصخور وهي صخور حامضية أو قاعدية للسلكيات ومثال هذه الصخور والمعادن تساعد على امتصاص الأمونيا كذلك زيادة محتوى الكومة من العناصر الغذائية وقد يضاف في صور خشنة أو ناعمة تبعاً لقوام التربة التي سيضاف إليها الكمبوست. وتختلف الصخور والمعادن في محتواها من العناصر. ومدى ذوبان وانطلاق العناصر من مثل هذه المواد فيزداد بزيادة نعومة المادة المضافة. ومن أمثلة ذلك الكالسيت كمصدر للكالسيوم والدولوميت كمصدر للمغنسيوم والفلسبارات كمصدر للبوتاسيوم كما قد تضاف الطفلة وهي تحتوى على نسبة من معادن الطين التي تساعد على حفظ العناصر كما قد تضاف بعض المعادن الطبيعية الحاملة للعناصر الصغرى مثل الحديد والمنجنيز والزنك والنحاس إلى الكومة حيث تتحلل مثل هذه المعادن وتتكون المركبات المخلبية مع المواد الدبالية المتكونة وتزداد فعالية سماد الكمبوست في تحسين التربة ورفع إنتاجيتها. استعمال السماد البلدي المحسن أو سماد الكمبوست الناضج كبادئ أو منشط لعملية الكمر يعتبر كافي ولا داعي لاستعمال بادئ أو منشط ميكروبي حيث أن الأخير قد لا يحتوى على العديد من الميكروبات والسلالات اللازمة كما هو الحال بالنسبة للموجود في السماد البلدي أو الكمبوست الناضج . 

 استخدام الصخور والمعادن في الزراعة العضوية

تتميز الصخور والمعادن باحتوائها غالباً على تركيز عالي من بعض العناصر مع وجود كميات مختلفة من عناصر أخرى منها العناصر الصغرى . استعمال مثل هذه المواد أحياناً يكون إما لتحسين قوام التربة أو تحسين خواصها الكيميائية ومحتواها من العناصر. ويمكن استعمال الطفلة وهي ترسيبات طبيعية بإضافتها إلى التربة الرملية لتحسين القوام وزيادة قدرة التربة للاحتفاظ بالماء والعناصر الغذائية حيث أن الطَفلة تحتوي على نسبة عالية من معدن البنتونيت ذو القدرة التبادلية العالية (CEC) فيساعد على احتفاظ التربة بالعناصر وعدم فقدها بالغسيل ويلاحظ عدم احتواء الطَفلة على نسبة عالية من الأملاح الضارة مثل كالوريد الصوديوم .

الفلسبارات وهي ترسيبات طبيعية تحتوي على نسبة عالية من البوتاسيوم بالإضافة إلى عناصر أخرى تعتبر مصدر بطئ التحلل في التربة.

بالنسبة للعناصر الدقيقة يمكن إضافتها أثناء تحضير السماد العضوي.

مثل هذه الخامات الطبيعية يفضل إضافتها في صورة مسحوق ناعم للتربة أو كومة السماد العضوي وبوجود المادة العضوية والنشاط الحيوي ودرجة الحرارة العالية مع الرطوبة يسرع من التحلل وانطلاق العناصر في صورة صالحة للنبات.

 

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي [email protected]

  • Currently 30/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
10 تصويتات / 1579 مشاهدة
نشرت فى 15 يوليو 2011 بواسطة esamaziz

الماء

هل تتخيل الحياة دون ماء؟

يغطي الماء حوالي أكثر من 70% من سطح الكرة الأرضية. وهو أساس الحياة ويدخل في تركيب أجسام جميع الكائنات الحية. وكمية الماء ثابتة على الأرض.

كيف تعرف مواصفات الماء النقي؟

الماء النقي ليس له لون ولا طعم ولا رائحة. فلو تغيرت فيه أي صفة إعرف أنه ملوث وغير نقي. 
يوجد الماء في الطبيعة بثلاثة أشكال: 
الحالة الغازية: وهي بخار ماء ، 
الحالة السائلة: وهي مياه سطحية في الأنهار والبحار والمحيطات أو جوفية. 
الحالة الصلبة: على هيئة ثلوج.

استخدامات المياه:

- الإنسان والحيوان والطيور تحتاج المياه للشرب. 
- نستخدمه في ري النبات. 
- نولد الكهرباء من مساقط المياه والأمواج وموجات المد والجزر. 
- نحتاجه في حركة نقل السفن والبضائع في البحار والأنهار. 
- يستخدم الماء في النظافة و بعض الصناعات. 
- يستخدم في الترفيه كالرياضات البحرية. 

من أسباب تلوث الماء:

- إلقاء الأشخاص والمصانع والسفن مخلفاتها في الأنهار أو البحيرات أو المحيطات. 
- تسرب المخلفات الزراعية والقمامة ومياه الصرف الصحي و الزراعي عبر التربة إلى الأنهار.
- نمو بعض النباتات المائية في مجاري الأنهار والترع؛ مثل ورد النيل.
- إستخدام مواد سامة في صيد الأسماك.

ماذا يحدث لنا من تلوث المياه؟

- الاستحمام في المياه الملوثة يسبب الأمراض الجلديّة والبلهارسيا. 
- عندما نأكْلُ الأسماك التي تَعيش في المياة الملوثة تنقل الأمراض إلينا.
- شرب الماء الملوث يسبب الأمراض المعوية .

دورك:

ربما تكون أنت السبب في إهدار وتلوث المياه..
- لا تلقي في مياه البحر أو النهر باي شيء مهما كان صغيرًا. 

في الحمام: 
الدش: خذ دش بدلأ من أن تملأ البانيو بالمياه 
الحوض: لا تفتح الماء على آخره. أو تنساه مفتوحًا وسارع في إصلاحه الحنفية لو بها عطل. 
فرشاة الأسنان: لا تفتح المياه أثناء غسيل أسنانك بل إستعمل كوب من الماء 
افْحَصِ الحنفيّات والمواسير كل فترة؛ لمنع أي تسرب. 

في الحديقة: 
- اسْتخدم الرّشاش بديلاً للخرطوم. 

في الشارع: 
- اغْسل مع بابا السيارة بالدّلو، وليس بالخرطوم. 
- لا ترش مياه الشرب في الشارع ولا تنسى الخرطوم مفتوحًا. 
- إذا رأيت تسرب مياه، أو ماسورة مكسورة، ابْلِغْ عنها فورًا. 
- لا تلقِ أيّ شيء في النيل، حتى لو كان صغيرًا.

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي [email protected]

  • Currently 21/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
7 تصويتات / 630 مشاهدة
نشرت فى 11 مارس 2011 بواسطة esamaziz

 


يعرف كل من له علاقة بالزراعة أن للـ Peat moss دوراً هاماً لنمو النبات ولكن لا يعرفون لماذا يحسن النمو فالـ Peat moss ليس سماداً وليس غنياً بالمواد الغذائية

ولكن مهمته تنحصر في تحسين الظروف الطبيعيه للأراضي ويوجد منه العديد من الدرجات والأصناف.

 

أنواع الـ Peat moss

1ـ  Moss litter

وهذا النوع يجهز من الاشنات Sphagnum ويتصف بأنه خفيف ــ رمادي مخضر أو مبيض أو قرنفلي اللون ويحصل عليه من النمو السطحي للاشنه النامية في المناطق الباردة ولابد ان يكون خالياً من أوراق الصنوبر الابريه وأي مخلفات أخري. ويتصف بأن الــ pH الخاص به يتراوح بين pH 4-5 وقدرته علي امتصاص الماء تتراوح بين 1100 ـ 2100 % والمحتوي المائي له يجب الا يزيد عن 30% وزناً نسبة إلي الوزن الجاف.

2ـ  Peat moss

يتصف باللون البني وهو أيضا ناتج من نموات الاشنه Phagnum والــ pH له يتراوح بين pH 4-5 وقدرته علي امتصاص الماء مماثله للــ Moss litter ولكن المحتوي المائي له 35% ويوجد منه أصناف ذات درجات مختلفة فى الحجم ومنه الخشن الذي يستعمل في مزارع الدواجن وفرش للمواشي بالبلاد الاوربيه.

3ـ  Reed or Sedge Peat

لونه بني ليفي حشن أو ناعم لا يحتوي علي أكثر من 5 ــ10% رماداً وقدرته علي امتصاص الماء تتراوح بين 350 ـ 800% أو اقل فقدرته اقل من نصف ما يستوعبه النوعان السابقان. والمحتوي المائي يجب الا يزيد عن 45% اما الـ pH له فإما حامضي pH 4.5-5.5 وأحيانا قلوي ضعيف pH 5.5-7.5.

4ـ Reed or Sedge Muck

ويسمي أحيانا بالدبال Peat-humus ولونه بني داكن او اسود تقريباُ محبب عاده لا يحتوي علي أكثر من 15% رماد وقدرته على امتصاص الماء تتراوح من 100-350% والمحتوي المائي به يجب الا يزيد عن 50% وهو حامضي ضعيف ـ قلوي ضعيف كما في الــ Reed or Sedge peat.

استخدامات الــ Peat

1ـ  في الأراضي الطينية الثقيلة

له دور قوى في تحسين التربة الثقيلة حيث يخلط مع الــ 15 سم العلوية من التربة وهذا يساعد علي تغيير صفات التربة الطينيةٍ الثقيلة ويخففها كما يعمل علي ان تصبح أكثر حبيبية واقل مطاطية وبالتالي تكون مسامية للماء والهواء والجذور والكائنات الدقيقة.

2ـ  في التربة الرملية الخفيفة

يمتص كميه كبيرة من الماء لقدرته العالية علي مسك المياه وليس هذا معناه ان النبات مؤمٌن بكميه إضافية من الماء حيث أنه عاده ما يحتفظ بنسبه كبيرة من الرطوبة النقية وعند إضافة كميه كبيرة من الــ Peat للتربة فان ذلك يعنى أن التربة لابد ان تروى بكميه كبيرة من الماء للمحافظة علي الرطوبة أعلي نقطه الذبول ويساعد الــ Peat في الأرض الرملية علي ربط حبيبات التربة ويعيق عمليه النفاذيه الزائدة ويزيد من ثبات التربة وتجمعها مما يساعد علي ان تكون أكثر احتفاظاً بالرطوبة والعناصر الغذائية.

3ـ  في التربة القلوية

يعمل علي تجهيز التربة للنباتات التي تجود في الأراضي الحامضيه فكثير من النباتات لا يمكنها النمو في التربة القلوية حيث تتحسن خواصها بإضافة المواد الحامضيه مثل Peat moss أو الكبريت الزراعي.

4ـ  فرشه المهاد Mulch :

تستخدم كفرشة حول النباتات في الحقل والمشاتل وقد يلاحظ وجود بعض الصعوبات لتنديته بالماء الــ Peat ولكن بمجرد التنديه تصبح التربة جيده لنمو النباتات ويلاحظ أيضاً ان البخر من الــ Peat يعمل علي تبريد الجذور خاصة في الجو الحار وذلك لصالح النبات.

5ـ  خليط للأصيص Potting Mixture

يخلط الــ Peat المبلل جيداُ مع الرمل والطين بنسب متساوية للأصيص حيث يساعد ذلك علي تكوين جذور أفضل وإنبات البذور.

6ـ  فرشه للدواجن والمواشي Poultry litter and livestock Bedding

ويستخدم في زرائب الأغنام لامتصاص السوائل ثم استخدامه كسماد فيما بعد. كما يستخدم مع الدواجن ، والناتج بعد ذلك يعتبر من أجود أنواع الأسمدة.

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي [email protected]

  • Currently 20/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
6 تصويتات / 2582 مشاهدة
نشرت فى 7 مارس 2011 بواسطة esamaziz

دور المادة العضوية والدبالفي التربة الزراعية

إعداد :الدكتور خلف خليفةمقدمة


أدرك القدماء بالملاحظة فوائد التسميد بالمواد العضوية ، وإن لم يفهموا تفسيره فشاهد رعاة الأغنام تحسن نمو النباتات في الأماكن التي راثت فيها أغنامهم، وخمر الصينيون البقايا النباتية مع الطين، ونحا على ذلك المصريون والرومان، وخمر العرب فضلات الحيوان وخلطوها بالتراب والتبن، إلى أن عني العلماء في العصر الحديث بدراسة المواد العضوية من حيث انحلالها وفائدتها للتربة والنبات ولم تفقد تلك المواد اهتمام الزارع بها إلى في الفترة القصيرة التي أعقبت نظرية ليبيج Liebig في التسميد المعدني ولكنها سرعان ما استعادت أهميتها من جديد عندما أثبت لاوس وجلبرت أن التسميد المعدني لايغني بحال من الأحوال عن التسميد العضوي ثم اشتد الاهتمام بها بتقدم الدراسات الميكروبيولوجية لأنها ألقت الكثير من الأضواء على ماتحدثه فيها ميكروبات التربة وأوضحت ما لهذه التغيرات من أثر كبير في خصب الأرض.
فالمواد العضوية :
هي تعبير عن الفضلات النباتية والحيوانية الخام التي لم يتناولها أي انحلال ميكروبي، وهي تحتوي كيميائياً على سبع مجموعات من المواد وتشمل :
1- المواد التي تذوب في الماء وتشمل: السكريات والجلوكوسيدات والأحماض الأمينية وأملاح النترات والكبريتات والكلوريدات وأملاح البوتاسيوم.
2- المواد التي تذوب في الإيثير والكحول وتشمل: الدهون والزيوت والشموع والراتنجيات والثانينات والألكالويدات والمواد الملونة.
3- السليلوزات
4- الهيمسليلوزات
5- اللجنينات
6- البروتينات
7- الأملاح المعدنية التي لاتذوب بالماء مثل سليكات البوتاسيوم والمغنزيوم والألمنيوم وهي تكون مع الأملاح المعدنية الذائبة مايعرف بالرماد.
وتختلف الفضلات في نسب محتوياتها من هذه المواد باختلاف نوعها وعمرها وتبلغ نسبة الكربون إلى الآزوت 1:90 وتتميز الفضلات الحيوانية عن النباتية باحتوائها على نسبة أعلى من البروتين ونسبة أقل من اللجنين.
وعموماً يعتبر وجود المادة العضوية في التربة صفة طبيعية لها تميزها عن مواد الأصل parent Materials وذلك لأن هذه المواد لاتصبح تربة إلا عند ظهور المادة العضوية فيها، وتحدث بداية تجمع المادة العضوية نتيجة للفعاليات الحيوية للأحياء المستقرة على الصخور والتي تقوم بتحويلها إلى تربة.
أما الدبال : فهو تعبير عن مركب معقد ينشأ من الانحلال التدريجي للمواد العضوية بفضل الميكروبات المختلفة ويتصف الدبال بصفات عامة أهمها:
1- لونه الأسمر الداكن أو أسود.
2- لايذوب في الماء وإنما يكون معه محلولاً غرويا. ويذوب لدرجة كبيرة في المحاليل القلوية المخففة وخاصة بالغليان مكوناً مستخلصاً داكن اللون ويرسب جانب كبير من هذا المستخلص عند معادلته بالأحماض المعدنية.
3- يحتوي على نسبة من الكربون أعلى مما يوجد في أجسام النباتات والميكروبات وتبلغ هذه النسبة عادة مابين 55-56% وقد تصل إلى 58% ويرجع ذلك لارتفاع نسبة مابه من اللجنين.
4- يحتوي على نسبة كبيرة من البروتين قد تبلغ أكثر من 17%.
5- تضيق نسبة الكربون إلى الآزوت حتى تصل نحو 1:10.
مصدر المادة العضوية:
يعبر لفظ المادة العضوية في التربة عن كل المواد النباتية والحيوانية الناشئة في التربة أو التي أضيفت إليها بغض النظر عن مراحل التحلل التي وصلت إليها فالتعبير يشمل جذور النباتات المختلفة والأجزاء النباتية التي تترك في التربة أو تطمر فيها بالعمليات الزراعيةوأجسام الحيوانات المختلفة كالديدان والحشرات وفئران الحقل وفضلاتها وكذلك الكائنات الحية الدقيقة الموجودة في التربة. وبذا تشملالمادة العضوية في التربة كل من الجزء المتحلل الكبير الحجم نسبياً والجزء الغروي الذي بلغ مرحلة كبيرة من التحلل وأصبح يساهم في خواص التربة الفيزيائية والكيميائية وبالتالي في إنتاج المحاصيل.
التركيب الكيميائي للمادة العضوية:
تتركب المادة العضوية من مادة جافة وماء ويؤلف الماء حوالي 75% أو أكثر من تركيب الأنسجة، أما المادة الجافة فهي مؤلفة من كربون وأوكسجين وهيدروجين ونتروجين وعناصر معدنية أخرى.
والتركيب الكيميائي لبقايا المواد النباتية الجافة والتي تشكل منشأ المادة العضوية في الأراضي معروف ويمكن تقسيمه إلى ثلاثة أقسام رئيسية:
1- السكريات العديدة Polysaccharides
2- اللجنين Lignin
3- البروتينات Protein
أولاً : السكريات العديدة Polysaccharides :
وهي عبارة عن قسم كبير من الكربوهيدرات الطبيعية والتي تشق جزئياتها من تكاشف Polymerization عديد من السكريات البسيطة أو السكريات الأحادية Monosaccharides ومن أمثلة هذه الوحدات البسيطة في الأراضي السكريات الآتية : جلوكوز، مانوز أرابينوز، زايلوز، ريبوز، حامض جلوكويورونيك حامض الجالاكتويورونيك ، جلوكوسامين، والجالاكتوسامين وغيرها.
وتضم السكريات العديدة:
‌أ- السيليوز Cellulose : وهو مكون كربوني رئيسي لمعظم النباتات الراقية وربما يعتبر أكثر المركبات العضوية انتشاراً في الطبيعة ويتركب السيليلوز من وحدات الجلوكوز مرتبطة مع بعضها في سلاسل طويلة ومستقيمة بواسطة B.Linkage عند ذرة الكربون رقم 1،4 في جزئي السكر. ويتراوح عدد جزئيات السكر في جزئي السيليلوز مابين 1400-10000 جزئي ويختلف باختلاف نوع النبات كما يتراوح الوزن الجزيئي للسيليلوز مابين 000 200 إلى 000 2000 ويتركز السيليلوز في جدر الخلايا.
ويعتبر السليلوز من الكربوهيدرات شديدة المقاومة للتحلل بواسطة الأحياء الدقيقة، والأنزيمات ويتوقف تحلله على الكثير من العوامل البيئية مثل الحرارة ، التهوية، الرطوبة، PH والمحتوى النتروجيني ونسبة اللجنين الموجودة.
‌ب- الهيمسليلوز Hemicellulose : بالرغم من التشابه الحرفي الكبير بين السيليلوز والهيمسيليلوز إلا أن تركيبهما النباتي يختلف تماماً ولايحملان أي تشابه فيما بينهما. والهيمسيليلوز عبارة عن قسم من السكريات العديدة عديمة الذوبان في الماء وعند تحللها مائياً بالحامض المعدني الساخن المخفض تعطي سكريات سداسية Hexoses وسكريات خماسية Pentoses وغالباً ما تعطي حامض اليورونيك Uronic Acid.
يتحلل الهيمسيليلوز في الأرض أولاً بمعدل سريع ثم يبطأ هذا المعدل ربما كنتيجة لعدم تجانس تركيبه. إلا أنه في الأيام الأولى من التحلل بمعدل أسرع من السيليلوز. ويتوقف تحلله على كثير من العوامل البيئية كما هو الحال في السيليلوز.
‌ج- النشا Starch: يأتي في المرتبة الثانية بعد السيليلوز كعديد سكر متكون من تكاتف السكريات السداسية Hexoses Sugars وفي النبات فهي تمثل مخزناً للكربوهيدرات. وتوجد بكميات كبيرة في الأوراق لأداء عملية التمثيل الضوئي والنشا النباتية تحتوي على مجموعتين أحدهما تسمى الإميلوز Amylose وهي عبارة عن بناء مستقيم مكون من 200-500 وحدة جلوكوز والثانية تسمى الاميلوبكتين Amylopectin فالجزيء مكون من ترابط جزئيات الجلوكوز إلا أن هناك سلاسل جانبية Side chains. والتحلل البيولوجي للنشا سريع جداً بالمقارنة بالسيليلوز والهيمسيليلوز.
‌د- المواد البكتينية Pectic substances : تشكل المواد البكتينية من سكريات عديدة معقدة مكونة من وحدات من حامض الجالاكتويورونيك Galacturonic acid وهناك ثلاثة أنواع من المواد البكتينية وهي:
1- البروتوبكتين Protopectin وهي مواد غير ذائبة في الماء ومكون من مكونات جدار الخلية.
2- البكتين Pectin: وهو مكون من بلمرة جزيئات حامض الجالاكتوريورونيك وهو ذائب في الماء.
3- الأحماض البكتينية Pectic acide=s : وهو أيضاً عديد من حامض الجالاكتويورونيك ، وذائب في الماء ويختلف عن البكتين في عدم احتوائه على روابط الميثيل ايستر. وتتحلل المواد البكتينية بسهولة بواسطة الأحياء الدقيقة.
‌ه- الكيتين Chitin: من أكثر السكريات العديدة شيوعاً يحتوي في تركيبه على وحدة السكريات Amino sugar وهو مكون بنائي يعطي القوة الميكانيكية للأحياء الداخل في تركيبها وهو عديم الذوبان في الماء والمذيبات العضوية والقلويات المركزة أو الأحماض المعدنية المركزة. ويتركب الكيتين من سلاسل طويلة من وحدات N-acetylglucosamine .
وينشأ الكيتين في الأراضي من بقايا الحشرات التي تقضي جزءً من أو كل دورة حياتها في الأرض وكذلك ينشأ من أنسجة الفطريات التي يشكل الكينين جزءً كبيراً من تركيبها.
ثانياً – اللجنين Lignin : 
يأتي اللجنين في المرتبة الثالثة من ناحية انتشاره كمكون لأنسجة النبات بعد السيليلوز والهيمسيليلوز، وتحلل اللجنين ميكروبيولوجيا لازال من المسائل غير المفهومة تماماً وترجع الصعوبة في ذلك إلى ثلاثة أسباب هي:
1- صعوبة وتعقيد التركيب الكيميائية لجزيء اللجنين.
2- صعوبة التعرف عليها كيماوياً أو بالطرق الكيماوية المعروفة.
3- صعوبة عزله كيميائياً لاستعماله كوسط لنمو الأحياء الدقيقة.
ويختلف اللجنين في تركيبه وخواصه من نبات إلى آخر وحتى في نفس النباتات تبعاً لعمره ومن ثم فإنه ليس هناك تركيب واحد لهذه المادة. ويقاوم اللجنين فعل التحلل بواسطة الأحماض Acid hydrolysis وهي خاصية مهمة للجنين حيث تأثير الأحماض المعدنية المركزة عليه بسيط. وكذلك فإنه عديم الذوبان في الماء الساخن والمذيبات العضوية المتعادلة إلا أنه يذوب في القلويات. ويحتوي جزيء اللجنين على ثلاثة عناصر فقط وهي الكربون والايدروجين والأوكسجين إلا أن تركيبها حلقي Aromatic وليس كما هو الحال في السيليلوز والهيمسيليلوز.
ومن الخواص المميزة جداً في اللجنين هو مقاومته للتحليل الأنزيمي ويتم تحلل اللجنين في وجود أو غياب الأكسجين إلا أن معدل التحلل في الحالتين أقل كثيراً من معدلات السيليلوز والهيمسيليلوز والمركبات الكربوهيدراتية الأخرى. 
ونظراً للزيادة في نسبة المواد الحلقية Aromatic فيبدو أن المواد اللجنينية لها أهمية خاصة في تكوين الدبال Humus.
ثالثاً: البروتينات Proteins :
البروتينات هي المواد الأساسية المحتوية على نتروجين وتتكون من ارتباط الأحماض الأمينية Amino Acids ويتراوح وزنها الجزيئي بين بضعة آلاف إلى العديد من الملايين.
والأحماض الأمينية الداخلية في تركيب البروتينات هي من نوع Amino Acid –L وتنقسم الأحماض الأمينية إلى ثلاثة أقسام هي:
1- المجموعة الأليفاتية Aliphatic Amino Acids مثل: جلايسين، ألانين ، فالين ، ليوسين، سيرين ، سيستين ، ميثيونين، لايسين، الخ..
2- المجموعة الحلقية Aromatic Amino Acids مثل : فينيل ، الانين، نيروسين.
3- مجموعة Heterocyclic Amino Acids مثل : البرولين والهيدروكسي برولين.
وتؤثر معادن الطين على معدلات تحلل البروتين تأثيراً كبيراً وذلك لقدرتها على امتصاص Adsorption البروتينات وكذلك الأنزيمات الفعالة في هدمها وتحللها.
ويدخل في تركيب المادة العضوية الجافة أيضاً بعض الأحماض العضوية مثل الستريك والاوكساليك والماليك كما يدخل في تركيبها بعض الأملاح مثل كاتيونات الكالسيوم والمغنزيوم والبوتاسيوم والحديد وأنيونات الفوسفات والكلوريد والسلفات والسيليكات وتختلف نسبة المركبات الداخلة في تركيب المادة العضوية حسب طبيعة المادة العضوية.
وتقدر هذه المركبات في المواد النباتية كما يلي:
المادة النسبة المئوية
كربوهيدرات نشويات وسكريات 1 - 5
سيليلوز 20 - 50
هيمسيليلوز 10- 28 
بروتينات بسيطة ومعقدة 1 - 15
لفنين 10 – 30
زيوت وشموع وثانينات والمواد الملونة 1 - 8
ظروف التربة وتحلل المادة العضوية:
من أهم الظروف التي تحدد عدد ونوع الكائنات الحية الدقيقة الموجودة في التربة هي:
1- الحرارة: إن أفضل درجة حرارة لنمو معظم الكائنات الحية الدقيقة الموجودة في التربة هي أكبر بكثير من درجة حرارة التربة حتى في فصل الصيف لذلك فمن المتوقع ألا تصل الكائنات الحية الدقيقة إلى أعلى مستوى لنشاطها وبالتالي لاتستعمل إلا جزءً يسيراً من مصادر الطاقة المتوفرة في التربة.
ومن المعروف أن الحرارة تحدد سرعة التفاعلات الكيماوية والحيوية الحادثة في التربة إذ أن ارتفاع عشر درجات مئوية في درجة الحرارة من شأنه أن يزيد سرعة التفاعلات الحيوية (البيولوجية) إلى الضضعف أو ثلاثة أضعاف ورغم أن أنسب درجة حرارة للكائنات الحية الدقيقة تقع في حدود 35 م° فإن معظم هذه الكائنات تعيش في مدى كبير من الحرارة وتتأقلم مع تغيرات الحرارة التي تحدث في التربة.
2- الرطوبة: تعد الرطوبة عاملاً أساسياً يؤثر على إعداد ونشاط كائنات التربة الدقيقة ويمكن القول أن أنسب كمية من الماء لمعظم الكائنات الدقيقة هي في حدود 50-70% من السعة القصوى لحفظ التربة للماء أي في الحدود التي تتطلبها النباتات لنموها وإنتاجها. وتتحمل معظم الكائنات الحية الدقيقة مجالات كبيرة من تغير الرطوبة الأرضية فتضمن بذلك توزيعها رغم الاختلافات المؤقتة في الرطوبة الأرضية.
3- الحموضة : لدرجة الحموضة والقلوية في التربة أثر هام على نشاط وغزارة أنواع الكائنات الحية الدقيقة فيها فمن الملاحظ أن أعداد الفطريات إلى البكتيريا أكبر في الأراضي الحامضية منها في الأراضي المعتدلة. ويبدو أن أنواع الأكتينو مايستس تفضل أن يكون تفاعل الوسط الذي يعيش فيه بين 7-7.5 . بينما تفضل البكتيريا والبروتوزوا أن يكون تفاعل الوسط بين 6-8 أما أنواع الفطريات فإنها تفضل أن يكون وسط التفاعل في حدود 4-5 وعليه فإن أنواع الآزوتوباكتر Azotobacter لاتنشط عند كون تفاعل التربة PH أقل من 6 كما أن أنواع بكتيريا النترجة حساسة لدرجات الحموضة العالية . هذا وتعتبر الأراضي المعتدلة أو القريبة منها أنسب الأراضي لنمو ونشاط الكائنات الحية الدقيقة المختلفة.
4- التهوية: تحتاج الكائنات الحية الدقيقة كبقية الكائنات الحية إلى الأكسجين لنموها وتكاثرها لذلك فإنها تتأثر بتركيز بعض الغازات كالنتروجين وثاني أكسيد الكربون والأكسجين في الهواء الأرضي. وتحتاج هذه الكائنات إلى الأكسجين لعمليات الأكسدة وإلى ثاني أكسيد الكربون كمصدر للكربون في حالة الكائنات الذاتية التغذية وإلى النتروجين في حالة الكائنات المثبتة له. ويتطلب تحلل المادة العضوية فيالتربة توفر الأكسجين سواء بالنسبة للكائنات التي تؤكسد المركبات الحاوية على كربون أو المركبات الحاوية على نتروجين أو كبريت أو غيرها.
لذا فإن تهوية التربة بزيادة رطوبة التربة وقلتها نظراً لوجود علاقة عكسية بين الهواء والماء الذي يملأ الفراغات المسامية في التربة. وتشجع الظروف المائية كما هو الحال في الأراضي سيئة الصرف أو الأراضي ثقيلة القوام عمليات الاختزال المختلفة وتعمل على تراكمالمادة العضوية بينما تحد تهوية التربة الجيدة من تراكم المادة العضوية وتساعد على سرعة تحللها كما هو الحال في الأرض الرملية غالباً.
5- الأملاح : تؤثر الأملاح المعدنية في التربة على نشاط الكائنات الحية الدقيقة من عدة نواحي ، فمن جهة تزيد الأملاح المعدنية النمو النباتي فتزيد بذلك كمية البقايا النباتية أو مصادر الطاقة للكائنات الدقيقة وبالتالي يزداد نشاط هذه الكائنات ويعتبر توفر بعض العناصر من جهة أخرى أساساً في عمل بعض أنواع الكائنات الدقيقة كما هو الحال بالنسبة إلى بكتيريا النترجة وحاجتها إلى توفر الكاسيوم هذا بالإضافة إلى ضرورة توفر عناصر أخرى كالنتروجين والفوسفور وغيرها لنمو وتكاثر الكائنات الحية الدقيقة.
ولاشك أن زيادة تركيز الأملاح المعدنية في المحلول الأرضي له أثر عكسي وضار على النباتات وعلى الكائنات الحية الدقيقة على السواء.
6- نسبة الكربون إلى النتروجين: يؤلف الكربون جزءً كبيراً من تركيب المادة العضوية ويرتبط ارتباطاً وثيقاً بمحتويات التربة من النتروجين لذا فإن لنسبة الكربون إلى النتروجين أثر محدد في تحلل المادة العضوية وفي إفادة النبات من النتروجين.
وتختلف هذه النسبة في البقايا النباتية وأنسجة الكائنات الحية الدقيقة فهي في الأتبان 90 إلى 1 أو أكثر وفي البقوليات والسماد البلدي بين 20 أو 30 إلى 1 وتتراوح في الأنسجة الجرثومية بين 4-9.1 إلى 1 وتكون هذه النسبة في أنسجة البكتيريا أقل منها في أنسجة الفطريات وتتوقف هذها لنسبة على عوامل مناخية معينة كالحرارة والأمطار فهي مثلاً في أراضي المناطق الجافة أقل منها في أراضي المناطق الرطبة وهي في أراضي المناطق الحارة أقل منها في أراضي المناطق الباردة فيما إذا قورنت مناطق لها نفس متوسط درجة الحرارة في الحالة الأولى ونفس معدلات الأمطار وفي الحالة الثانية ويقع متوسط هذه النسبة في المادة العضوية في الأراضي المحروثة بين 1:10 و 1:12.
وتميل هذه النسبة إلى كونها أضيق في الطبقات السفلية عنها في الطبقات السطحية. وتتضح أهمية نسبة الكربون إلى النتروجين في المادةالعضوية في التربة نقطتين:
1- المنافسة على النتروجين بين النباتات والكائنات الحية الدقيقة عند إضافة مواد عضوية ذات نسبة عالية من الكربون إلى النتروجين في التربة.
2- المحافظة على مستوى المادة العضوية في التربة.
محتوى الأرض من المادة العضوي وعلاقته بالخصوبة:
يختلف مقدار ماتحتويه أرض ما من مادة عضوية تبعاً لعوامل عديدة نذكر منها على سبيل المثال:
1- نوع النباتات الموجودة 
2- طبيعة الأحياء الموجودة في الارض
3- حالة الصرف والتهوية بالأرض
4- كميات الأمطار المتساقطة 
5- درجة الحرارة
6- نوع وطبيعة عمليات الخدمة
فمثلاً الأراضي الواقعة تحت أشجار متساقطة الأوراق في جو بارد تستقبل مادتها العضوية من تلك الأوراق المتساقطة والتي تتركز في الطبقات العليا أو في السنتمترات الأولى من القطاع الأرضي، أما الأراضي الواقعة تحت الحشائش الطبيعية Grass land نجدها تستمد مادتها العضوية من جذور ليفية كثيفة موزعة بانتظام في قطاع الأرض وبعمق كبير جداً إلى حد ما. ومحتوى المناطق الجافة من المادةالعضوية منخفض ويزداد عادة بعد إدخال الأرض تحت نظام الزراعة والري وقد أوضح كثير من العلماء علاقة عكسية بين محتوى الأرض من المادة العضوي وبين متوسط الحرارة السنوي ذلك لأن ارتفاع الحرارة يسهل ويسرع من تحلل المادة العضوية.
وللمادة العضوية فوائد عديدة بالإضافة إلى فوائد الدبال منها أن المادة العضوية تحافظ على القدرة التنظيمية للأراضي Buffering Capacity من خلال الهيدروجين المنطلق من المجاميع الكربوكسيلية كما وتؤثر على صلاحية الكثير من العناصر الغذائية عن طريق تغيير الخواص الطبيعية والحيوية والكيميائية خصوصاً التغير في حالات الأكسدة والاختزال كما هو الحال في الحديد والمنغنيز وغيرهما.
هذا وتختلف كمية المادة العضوية اختلافاً كبيراً بين أنواع الأتربة المختلفة فبينما قد لاتتجاوز الآثار في الطبقة السطحية لبعض الأراضي المعدنية قد تصل إلى 15% في الأراضي وتحت ظروف خاصة.
فبصورة عامة نجد أن الأراضي خشنة القوام تحتوي على كمية من المادة العضوية أقل من الأراضي الناعم القوام نظراً لأن كثافة النباتات النامية في الأراضي خشنة القوام أقل وتهويتها أحسن لأكسدة المادة العضوية السريعة ورشحها أسرع كما هو عليه في الأراضي ناعمة القوام.
ومن ناحية أخرى تزداد كمية المادة العضوية كلما زاد معدل الأمطار السنوي في المنطقة وذلك لزيادة النمو النباتي بزيادة معدل الأمطار لهذا فكمية المادة العضوية تكون قليلة في أراضي المنطقة الرطبة. كما أن انخفاض درجة الحرارة يساعد على تراكم المادة العضوية في حين أن ارتفاع متوسط الحرارة يقلل كميتها في التربة. ويرجع ذلك إلى أثر الحرارة في زيادة سرعة التفاعلات الكيماوية والبيولوجية الحادثة عند تحلل المادة العضوية. إلى جانب ذلك فإن الأراضي سيئة الصرف تكون بصورة عامة عالية الاحتواء على المادة العضويةوالنتروجين إذا ماقورنت بالأراضي جيدة الصرف ولاشك أن قلة التهوية في الأراضي السيئة الصرف هي المسؤولة عن تراكم المادةالعضوية والنتروجين فيها. ولابد هنا من ذكر أثر الحراثة وانجراف الطبقة السطحية سواء بالماء أو الرياح على كمية المادة العضوية إذ تقل المادة العضوية في الأراضي المحروثة بحوالي 30-6% منها في الأراضي غير المعرضة لعمليات الحراثة كأراضي المراعي والغابات كما أن انجراف التربة السطحية من شأنه أن يزيل نسبة كبير ة من المادة العضوية المتراكمة في هذه الطبقة.
فالمادة العضوية تشكل جزءً رئيسياً من الأراضي الخصبة Productive soils فهي إلى جانب تحسينها للخواص الطبيعية للأرض فإنها كمخزن لكثير من العناصر الغذائية اللازمة للنبات وخاصة عناصر الكربون والنتروجين إلى درجة كبيرة والفوسفور والحديد والكبريت بدرجة أقل.
وتتأثر صلاحية كثير من هذه العناصر في صورتها غير العضوية بالمادة العضوية نظراً للتفاعلات الكثيرة التي تتم بينهما، عموماً فإن الأراضي الموجودة في ساحة معينة تزداد خصوبتها بزيادة محتواها من المادة العضوية إلا أن الأراضي المنخفضة في محتواها العضوي ليست دائماً غير خصبة بدليل أن كثير من الأراضي الصحراوية المنخفضة في محتواها من المادة العضوية تكون ذات خصوبة عالية عند وضعها تحت نظام الزراعة إلا أنه يجب مراعاة المحافظة على محتوى مثل هذه الأراضي من المادة العضوية نظراً لانخفاضه المستمر مع الزراعة مالم يضاف النتروجين والمادة العضوية لها.
وتعتبر المادة العضوية مصدراً رئيسياً للنتروجين الذي ينطلق من المادة العضوية على صورة أمونيا ثم تتم أكسدته إلى نترات. ومن المرغوب فيه أن تتم هذه التغيرات بالسرعة المناسبة حتى يظل مستوى النترات مرتفع أثناء أطوار نمو النبات المختلفة وتتوقف صلاحية النتروجين العضوي للنبات على نسبة الكربون إلى النتروجين C/N Ratio في المادة العضوية على معدل تحللها.
فالكائنات الحية الدقيقة تعتمد على الكربون كمصدر للطاقة اللازمة لها وعلى النتروجين وعناصر أخرى لبناء أجسامها- هذه النسبة تكون كبيرة جداً في المواد النباتية الطازجة وأكبر من تلك التي في خلايا الكائنات الدقيقة – عموماً فإن الأحياء الدقيقة تؤقلم نشاطها بسهولة على المواد النباتية ذات النسبة 1:30 أو أقل . وعندما تكون هناك موارد ذات نسب أكبر من ذلك فإن الكائنات الدقيقة تبحث عن مصدر آخر للنتروجين في البيئة النامية بها أو أن تكاثرها يتحدد بمستوي النتروجين الموجود وبالتالي فإن نشاطها يقل حتى يتم تحلل بعض الخلايا الميكروبية لتشكل مصدراً إضافياً للنتروجين. ولذلك فإن قش الحبوب ذو النسبة 1:80 يتحلل ببطء في المراحل الأولى ويستهلك نتيجة لذلك كل النتروجين الصالح بالأرض وعندما يتحول الكربون الزائد إلى ثانية أكسيد الكربون وبالتالي تقل نسبة C/N فإن بعض النتروجين غير العضوي ينطلق إلى النبات للاستعمال. كما أن للمادة العضوية تأثيراً على تحبب الأراضي وتكوين البناء الثابت Stable Structure ومن ثم خدمة تلك الأراضي وتهويتها وقدرتها على حفظ الماء وكذلك مقاومتها للتعرية كلها تتحسن بفضل تأثير المادةالعضوية.
ولاتحتوي جميع الأراضي على نفس النسبة من المادة العضوية فمع تحلل المادة العضوية فإن الدبال يتكون وجزءً من الدبال القديم يكون في مراحل مختلفة من المعدنة ويحدد التوازن بين هاتين العمليتين كمية الدبال الموجودة بالأرض عند أي وقت من الأوقات. ويتساوى معدل تكوين الدبال مع معدل معدنته عندما تقترب الأرض من النضج Maturity إلا إذا تغيرت الظروف البيئية. ولأن الأراضي تتكون تحت ظروف بيئية مختلفة وكذلك توجد أراضي عند مراحل متعددة من النضج فإن ذلك يؤدي إلى اختلاف محتواها من المادة العضويةويتحدد الاتزان السابق الإشارة إليه بواسطة العوامل الآتية:
1- قوام الأرض
2- الطبوغرافيا التي تؤثر على التعرية والصرف
3- المناخ شاملاً لمعدلات الأمطار ودرجة الحرارة
4- طبيعة وكمية النباتات الطبيعية التي تتكون الأرض تحتها.
ففي الأراضي المستوية يحدث تجمع للمادة العضوي أكثر من تلك الموجودة على المنحدرات نظراً لتأثير التعرية في إزاحة الطبقة السطحية من الأراضي الموجودة على المنحدرات. وفي المنخفضات Depressions حيث يكون الصرف محدداً فإن معدل التحلل يكون بطيئاً ومن ثم يزداد التجمع Accumulation ويزداد التجمع تحت ظروف البرودة والرطوبة حيث تكون معدلات النمو مرتفعة والظروف غير مشجعة على التحلل مما يترتب عليه تجمع كميات كبيرة من الدبال، أما في الأجواء الرطبة الحارة فإن التجمع يكون قليلاً نظراً لزيادة معدلات التحلل ويلاحظ عموماً أنه بزيادة الحرارة 10 درجات مئوية فإن محتوى الأرض من المادة العضوية ينخفض بمعدل النصف أو الثلث، ويجب ملاحظة أن كمية من المادة العضوية بالأرض ذات أهمية أقل من نشاط تلك المادة العضوية، نتيجة لتحلل المادة العضوية، فإن ثاني أكسيد الكربون ينطلق منها باستمرار مكوناً لحامض الكربونيك الذي يعمل على إذابة الكثير من الصخور والمعادن بالأرض. كذلك فإنالمادة النباتية الخضراء سريعة التحلل بالأرض وربما تعمل على تحلل المادة العضوية الموجودة طبيعياً بها ويزيد السماد الحيواني (البلدي) من محتوى الأرض من المادة العضوية عن السماد الأخضر Green Manure.
نسبة الكربون إلى النتروجينRatio C/N وعلاقتها بتحلل المادة العضوية:
إذا أضيفت إلى التربة أي مادة نباتية فإن سرعة انحلالها تتوقف على نشاط الأحياء الدقيقة، وهذا يتوقف بالتالي على كمية الآزوت المتوفرة. فإذا احتوت المادة النباتية الآزوت بكمية مناسبة بإن البكتيريا تستفيد من جسمها، أما إذا احتوي على كميات غير كافية من الآزوت فإن البكتيريا تستفيد عند ذلك من الآزوت الموجود في التربة مؤقتاً نظراً لتمثيل الجزء الذائب منه في أجسام الميكروبات والذي ينطلق ثانية بعد موت الميكروبات عند انتهاء التحلل. فإذا أضيف قش القمح مثلاً إلى الأرض ونسبة C/N به كبيرة وكانت الأرض فقيرة بالآزوت فإن الكائنات الدقيقة تستفيد من الجزء الموجود في التربة، فإذا زرعت التربة أثناء ذلك تظهر على المحصول المنزرع أعراض نقص الآزوت، وللتغلب على ذلك من الضروري إضافة الآزوت الذائب على صورة سماد بحيث يكفي لاحتياجات الكائنات الدقيقة وكذلك للمحصول المنزرع.
وعند قلب النباتات البقولية في التربة كسماد أخضر فإنها تمد كل من الكائنات والنباتات الحية المزروعة بالآزوت ويلاحظ أن نسبة C/N Ratio فيها بين 20-25 : 1 .
وكقاعدة عامة فإن المادة العضوية التي تحوي آزوتاً أقل من 1.5 % فمن المحتمل ألا ينطلق منها كمية الآزوت لذلك الموسم.
ويستفاد من تلك النقطة عند عمل السماد العضوي الصناعي Compost من مخلفات المزرعة التي تكون غالباً ذات محتوى ضعيف من الآزوت فلإسراع التحلل يضاف إلى المخلفات أسمدة آزوتية حتى تستمد الأحياء الدقيقة ما تحتاجه من الآزوت لبناء أجسامها كي تسعر عملية التحلل.
أهمية المادة العضوية في نمو المحاصيل:
تعتبر المواد العضوية مصدراً من المصادر الهامة للعناصر المعدنية فتنفرد هذه العناصر المعدنية بعد إتمام انحلال المادة العضوية وتصبح على صورة قابلة للاستفادة وعلى هذا تتوقف مقدرة الأراضي على الإمداد المستمر للعناصر الغذائية أساساً على محتواها من المواد العضوية.
وتعتبر المادة العضوية كذلك مصدراً لغذاء الكائنات الحية الدقيقة بالأرض. وتعطي المواد العضوية بما تحتوي من اللجنين والسيليلوز والنشا والسكريات والدهون والبروتينات الفرصة للإعداد الهائلة من الكائنات الأخرى المتطفلة عليها.
وتزيد المادة العضوية من قدرة الأراضي على احتفاظها بالماء، إذ أن المواد العضوية ماهي إلا غرويات تتشرب الماء، وعلى ذلك فإن إضافة المادة العضوية بطريق مباشر على صورة أسمدة أو غير مباشر كذلك بقايا المحاصيل بها تزيد من مقاومة مثل هذه الأراضي للجفاف.ولاتزيد إضافة المادة العضوية إلى الأرض المنزرعة من نسبة الدبال فيها كثيراً لأن عمليات الخدمة المختلفة تعمل على أكسدتها، ويمتاز سطح الأرض غالباً بمقدرته الكبيرة على الاحتفاظ بالماء نظراً لوجود المادة العضوية به بنسبة مرتفعة. كما يجب أن تجري العمليات الزراعية بطريقة صحيحة للمحافظة على المادة العضوية بالأرض والتي تعتبر كمخزن للعناصر الغذائية.
وتساعد المواد العضوية على تحسين بناء الأرض وتكوين الحبيبات المركبة مما يؤدي إلى تحسين التهوية وسهولة رشح المياه وزيادة المساحة التي تشغلها الجذور عن طريق خفض مستوى الماء الأرضي، كما تحمل الحبيبات الغروية كثيراً من الشحنات السالبة مما يزيد قدرة مثل هذه الأراضي على امتصاص العناصر الغذائية وبالتالي تزيد من خصوبة الأراضي.
تكون الدبال في التربة:
يتكون الدبال نتيجة تحول البقايا النباتية تحت تأثير الفعاليات الحيوية للأحياء الدقيقة وتشارك هذه الأحياء في جميع مراحل تكون الدبال ويساعد في ذلك العدد الهائل من الأحياء الدقيقة Microflora التي توجد في التربة وتعتبر البقايا النباتية الكلوروفيلية الخضراء المادةالأساسية من حيث الكمية في تكون الدبال وتجري عملية تحول هذه المواد تحت تأثير الفعالية الحيوية للأحياء الدقيقة في عدة طرق:
أ‌- التمعدن الكامل Mineralization وتكون المركبات البسيطة مثل الأمونيا والماء وثاني أكسيد الكربون والأملاح البسيطة الأخرى والتي تشارك فيما بعد مرة أخرى في عمليات تغذية الأحياء ذاتية التغذية (الاوتوتروفية Autotrophic).
ب‌-تكون المواد العضوية الجديدة لأجسام الأحياء الميكروبية (التمثيل الميكروبي Microbial synthesis) وبعد الموت والانحلال الذاتي للأحياء الدقيقة تتعرض هذه المواد مرة أخرى للتحولات اللاحقة.
ت‌-تكون المادة الدبال الخاصة وبالدرجة الأساسية من النواتج الوسيطية لعمليات التفسخ وتكون الدبال.
تتكون المواد النباتية المختلفة من عدد من المركبات والتي تختلف فيما بينها في التركيب الكيماوي الكربوهيدرات (كالسكريات الأحادية والثنائية المجمعة) والبروتينات واللجنين والمواد الدباغية والدهون والشموع والأصماغ وغيرها من المركبات الأخرى. وتختلف نسبة المجاميع الأس
esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي [email protected]

  • Currently 22/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
8 تصويتات / 4548 مشاهدة
نشرت فى 23 فبراير 2011 بواسطة esamaziz

تحديد خصوبة التربة

المقدمة:

بدأ الاهتمام بالأراضي ومعرفة مستواها الخصوبي يزداد يوماً بعد يوم بعد أن أصبح واضحاً أن الأرض هي الثروة الطبيعية الأولى التي توفر الغذاء لملايين البشر.

ولقد بدأ الاهتمام جلياً في وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي التي أعطت علم الأراضي في كافة نواحيه وخاصة ناحية الخصوبة الأهمية البالغة فأخذت مديرية الأراضي تهتم في دراسة الأراضي السورية لتصنيفها وتضع المخططات اللازمة لاستعمالات الأراضي وبالتالي تجري الأبحاث والتجارب على الواقع الخصوبي لها، لتعمل على الحفاظ على الخصب من هذه الأراضي، ولرفع خصوبة تلك الأراضي التي تدهورت خصوبتها لسبب ما، مستهدفة بذلك رفع الإنتاج في الوحدة المساحية في سبيل رفع الدخل القومي العام.

إن الأراضي المزروعة في قطرنا لها أحوال ثلاثة:

1- أراضي جيدة خصبة تعطي إنتاجاً عالياً: بزراعتها وهذه يجب المحافظة على خصوبتها وعدم تدهورها لضمان استمرار إنتاجها العالي.

2- أراضي تزرع وتعتبر ذات تربة سليمة خصبة ولكنها مهملة: وتنقصها الخدمة الزراعية الصحيحة لتعطي الإنتاج العالي ومثل هذه الأراضي لايلزمها إلا الفلاح الماهر والتوجيه العلمي الصحيح والخدمة الزراعية السليمة.

3- أراضي زراعية متدهورة وغير سليمة: أي بها عيوب في صفاتها الطبيعية أو الكيميائية كأن تكون ملحية أو معدومة الصرف أو بها طبقات كتيمة (صماء) وغير ذلك من العيوب ومثل هذه الأراضي يعوزها الفحص والدراسة لتشخيص عيوبها والعمل على استصلاحها لرفع إنتاجها.

إن بين المزروعات والتربة علاقة كبيرة وإن نجاح الزراعة يتوقف غالباًَ على خصب التربة وصلاحها لنمو الجذور وتغذية النبات، وهذا مايجعل المزارعين يعلقون أهمية كبرى على دراسة وتصنيف الأراضي لمعرفة نوع المزورعات التي توافقها وتنجح بها.

الفصل الأول: خصوبة الأراضي:

ليس من السهل تعريف خصوبة التربة، فهي في الواقع مفهوم معقد لأنها مرتبطة بعوامل عديدة منها عوامل خارجية ومنها عوامل داخلية.

العوامل الخارجية لتحديد خصوبة التربة:

إن كمية الأمطار السنوية والحرارة والرطوبة الجوية تؤثر على خصوبة التربة لأنها تسمح للصفات الكامنة في التربة في أن تظهر فالتفاعلات الكيميائية والبيولوجية تنشط في بيئة رطبة وحارة وينتج عنها زيادة في المواد الغذائية الموضوعة تحت تصرف النباتات، وإن من أهم العوامل الخارجية:

1- درجة الحرارة: إن انخفاض درجة الحرارة انخفاضاً شديداً في المناطق الجبلية يعطل نشاط الكائنات الحية في التربة حيث يبطئ تحول الأوراق وبقايا النباتات فتتراكم فوق سطح التربة مكونة طبقة سميكة من الدبال غير المتحلل.

وبالعكس ففي المناطق ذات درجة حرارة متوسطة على مدار السنة فإن تحول المواد العضوية يكون سريعاً نظراً لنشاط الكائنات الحية وينتج عنها نوع من الدبال الذي يختلط مع عناصر التربة ويحسن من صفات التربة الفيزيائية والكيميائية وبالتالي يحسن من شروط التغذية المائية والمعدنية في النباتات.

2- كمية الأمطار: إن كمية الأمطار السنوية التي تهطل في منطقة ما لها أهمية كبرى في إظهار خصوبة التربة ففي المناطق الجافة لاتظهر خصوبة التربة إلا بعد ريها بالماء الكافي فالخصوبة في المناطق الجافة يمكن أن تكون كامنة في التربة فلا تظهر إلا إذا توفرت لها المياه ففي المناطق الجافة حيث توجد الأراضي الخصبة مع توفر الحرارة والضوء تلاحظ أنه عندما يوجد فيها الماء اللازم فإنها تنتج محصولاً وافراً، لا تنتجه أراضي المناطق الرطبة إلا ببذل مجهود كبير ونفقات كثيرة.

 وإن المزارع لايستطيع أن يسيطر على العوامل الخارجية فإنه يلجأ لزيادة الخصوبة بالاهتمام بتحسين العوامل الداخلية المتعلقة بصفات التربة الكيميائية والفيزيائية والبيولوجية.

العوامل الداخلية لتحديد خصوبة التربة:

إن العوامل الداخلية تتفاعل مع بعضها البعض لتكون خصوبة التربة فالخصوبة لاترتبط بغناء التربة بالكاتيونات والأنيونات الضرورية لتغذية النباتات والقابلة للامتصاص من قبل النبات مباشرة فقط وإنما ترتبط أيضاً بعوامل أخرى لاتقل عنها أهمية مثل حالة التربة الفيزيائية والتهوية وعمق التربة ونسبة الحصى والحجارة والطبوغرافية والنشاط البيولوجي وتوفر الماء في التربة وسهولة امتصاصه ونوع الدبال ونوع الصخرة الأم أي أن خصوبة التربة تتعلق بالخواص الفيزيائية والكيميائية والبيولوجية والطبوغرافية للتربة معاً.

وسنذكر فيما يلي العوامل الداخلية التي تحدد خصوبة التربة:

1- سعة التبادل : إن خصوبة التربة متعلقة (بسعة التبادل) أو بتعبير آخر بنسبة المواد الغروية وخاصة المركبات الدبالية التي تشكل مايسمى بمركب الادمصاص، إن ازدياد سعة التبادل يؤدي إلى تحسين التغذية المعدنية عند النباتات، فبالإضافة إلى كونه مصدراً للتغذية المعدنية فإن الدبال يحسن صفات التربة الفيزيائية فيوفر وسطاً ملائماً لنمو جذور النباتات، وللتغذية المائية لها ويؤثر بصورة غير مباشرة أيضاً على التغذية المعدنية للنباتات.

إن العناصر المدمصة من قبل مركب الادمصاص ( مثل الكاتيونات المعدنية الفوسفور) تشكل المصدر الرئيسي للتغذية المعدنية للنباتات فقد دلت الأبحاث الحديثة أنه يوجد تبادل بين الكاتيونات H+ المدمصة من قبل الشعيرات الماصة والكاتيونات المعدنية المدمصة من قبل مركب الادمصاص، ومن هنا يتضح لنا أهمية مركب الادمصاص في خصوبة التربة. إن الأراضي الرملية التي تتميز بسعة تبادل ضعيفة لفقرها بالمواد الفروية هي قليلة الخصوبة ، كما أنها لاتحتفظ بخصوبتها إلا لمدة بسيطة من الزمن، حيث تضيع الأسمدة في الأتربة الرملية بواسطة الانغسال.

2- مجموع الكاتيونات المعدنية القابلة للتبادل: إن ازدياد الكاتيونات المعدنية القابلة للتبادل في مركب الادمصاص وبصورة خاصة الكالسيوم والمغنزيوم والبوتاسيوم يزيد من المواد الغذائية الموضوعة تحت تصرف النباتات.

3- نسبة الكاتيونات المعدنية في التربة: إن الكاتيونات الضرورية لتغذية النباتات يجب أن تكون متوفرة في التربة بشكل متوازن ، فزيادة كاتيون معين، C++ مثلاً يمكن أن يؤدي إلى التقليل من امتصاص كاتيون آخر، ومن جهة أخرى فإنه يمكن أن يخلق بين الكاتيونين نوعاً من التضاد بحيث أن ازدياد نسبة أحدهما يمنع امتصاص الآخر من قبل جذور النباتات.

ففي الأراضي الكلسية يوجد غالباً بين Ca++، Mg++ تضاد وكذلك نجد تضاداً بين هذين الكاتيونين في الأراضي الغنية بالمغنزيوم، ففي هذه الحالة يخف امتصاص الكالسيوم من قبل جذور النباتات. وفي الأراضي التي تكون فيها نسبة الكاتيون K+ أكبر من Ca++ أو Mg++ فإنه يحدث تضاديقلل من امتصاص الجذور للكاتيونين Ca++ و Mg++. لقد بين أبحاث العلماء الحديثة أن أفضل نسبة للكاتيون Ca++ القابل للتبادل تتراوح بين 70-75% من مجموع الكاتيونات المعدنية. وإن ازدياد نسبة الكلس الفعال في التربة يؤدي إلى تثبيت البوتاسيوم كما تقلل أيضاً من امتصاص الفوسفور والحديد لتحويلهما إلى أشكال قليلة الذوبان.

4- المادة العضوية: إن كمية المادة العضوية في التربة تلعب دوراً أساسي في خصوبة التربة لأنها تحسن الصفات والخواص الفيزيائية والكيميائية للتربة.

5- بناء التربة Structure: أن لبناء التربة أهمية كبرى في تغلغل الجذور في داخل التربة لتبحث عن الماء والمواد المعدنية المغذية للنبات، ولبناء التربة، دوراً هام في تحسين نفاذية وتهوية التربة ، فالتربة ذات البناء الجيد تسهل التغذية المعدنية والمائية للنباتات. فالتربة التي تحتوي على دبال كلسي وعلى غضار كلسي يكون بناؤها جيد والتغذية المعدنية والمائية عند النباتات سهلة.

فلو كانت التربة غنية بالعناصر الغذائية المعدنية وكان بناؤها سيء كأن تكون متراصة كتيمة لاينفذ إليها الماء والهواء إلى بصعوبة فإنها تكون غير ملائمة لنمو المزروعات. ولاتعطي مردوداً جيد مثل الأتربة التي تحتوي على دبال صودي وغضار صودي (حالة الأتربة المالحة والقلوية) فهذه الأراضي تحتاج لاستصلاح لإعادة الخصوبة الكامنة فيها.

6- قوام التربة Texture: وهو عبارة عن التركيب الميكانيكي للتربة أي مجموع العناصر الأولية التي تتألف منها التربة من طين وسلت ورمل ناعم ورمل خشن وحصى أحياناً.

تدعى الأتربة الطينية التي تتميز بوجود نسبة عالية من الطين أكثر من 45% (الأتربة الثقيلة) وهي صعبة الفلاحة ولها قوة التصاق كبيرة بينما تكون الأراضي الرملية ذات القوام الخشن خفيفة ضعيفة الالتصاق ولكنها سهلة الفلاحة.

للأراضي الغنية جداً بالسلت وخاصة السلت الناعم والسلت الناعم جداً قوام خاص يكون في الغالب سيئاً تماماً,. ففي هذه الأراضي تكون نسبة الغرويات المعدنية عادة قليلة حتى تسمح بتشكيل حبيبات التربة Agreyats التي تحسن من قوامها هذا. وإن الحبيبات السلتية معدومة الخواص الغروية ولكنها ناعمة لدرجة يمكنها أن تسد كل الفراغات الموجودة داخل التربة سواء كانت كبيرة أم صغيرة فتقلل من تهوية التربة ومن قابليتها للنفاذية وبالتالي من خصوبة التربة، يمكن للأراضي الطينية أو الرملية أن تتحسن وبالتالي من خصوبة التربة ، يمكن للأراضي الطينية أو الرملية أن تتحسن إذا أضيف لها مواد عضوية حيث يساعد على تحسين قوامها.

7-عمق التربة: كلما ازداد عمق التربة كلما ازدادت المساحة التي تنتشر بها الجذور فتزيد بذلك كمية المواد الغذائية الممتصة من قبل النباتات. إن عمق التربة يعوض أحياناً عن فقر التربة بالعناصر الغذائية.

8-طبيعة الصخرة الأم أو مادة الأصل: إن الصخرة الأم تحرر كاتيونات معدنية عندما تتآكل تحت تأثير العوامل الطبيعية (التجوية) لهذا يوجد نوع من العلاقة بين نوع الصخرة الأم وغناء التربة الناتجة عنها بالكاتيونات المعدنية.

فالصخور الكلسية الطرية مثل المارن والطباشير تتآكل بسرعة وتعطي أتربة غنية جداً بالكالسيوم الذائب أو القابل للتبادل وهذا له تأثير سيء على التغذية المعدنية عند النباتات، وهناك صخور فقيرة بالكاتيونات المفيدة مثل الصخر الرملي الذي يحوي على الكوارتس فهو يعطي أتربة فقيرة بالكاتيونات المعدنية أي الأتربة الناتجة عنه قليلة الخصوبة.

يعطي الغرانيت الذي يحتوي على أنفيبول وبلاجيو كلاز أتربة أغنى بالكاتيونات المعدنية من الغرانيت الذي يحتوي على بيوتيت وارثوكلاز الذي ينتج عن تآكلها كميات قليلة من الكاتيونات.

تعطي صخور البازلت بصورة عامة أتربة غنية جداً بالكاتيونات C++ و Mg++ والفوسفور.

9-درجة تطور التربة: إن الأتربة المنغسلة بشدة تكون آفاقها العلوية A1A2 فقيرة بالعناصر الغروية وبالقواعد الذائبة والقابلة للتبادل.

أما الأتربة البنية والرندزين ، والتشير نوزيوم فتكون أغنى بالكاتيونات في آفاقها العلوية، ولهذا أهمية كبرى في حالة المزروعات ذات الجذور السطحية مثل النجليات وبصورة خاصة إذا كان يوجد في الأتربة المنغسلة أفق B متراص لايسمع انتشار الجذور تكون الأتربة القليلة التطور أو الفتية فقيرة عادة بالآزوت ولكنها تحتوي على كمية من الكاتيونات المعدنية نظراً لوجود فلزاتها في طور التحول.

10-النشاط البيولوجي للتربة: النشاط البيولوجي في التربة عامل أساسي في خصوبتها فالتربة ليست هي مجموعة من العناصر المعدنية متراكمة فوق بعضها البعض، بل هي وسط حيوي يحتوي بالإضافة إلى العناصر المعدنية على كائنات حية متنوعة نباتية وحيوانية تلعب دوراً كبيراً في تشكل التربة وتطورها فهي تلعب دوراً هاماً في التفاعلات البيوكيميائية التي تجري في التربة والتي ينتج عنها تحول المادة العضوية إلى دبال وتحضير المواد الآزوتية اللازمة لتغذية النباتات وتنشط هذه التفاعلات عندما تكون الشروط الطبيعية (حرارة، تهوية، رطوبة) ملائمة لنشاط هذه الكائنات.

الفصل الثاني: انهيار خصوبة التربة:

كي تحافظ التربة على خصوبتها يجب أن يكون هناك توازن بين ما تفقده من المواد الغذائية سواء أكان ذلك بواسطة النبات أو بعمليات أخرى كالانغسال والصرف وبين الموجود فيها بالأصل وما يتكون فيها.

كذلك يجب أن لايحدث في التربة من العمليات التي تغير من بنائها وبنيتها والتي من شأنها أيضاً هدم مركب الادمصاص. فلايجب أن يكون هناك انجراف في الآفاق العلوية الغنية بالمواد الدبالية أو انغسال أو تراكم أملاح أو تهديم في بناء التربة أو عمليات يتسبب عنها حموضة الأرض أو قلويتها أو نقصها في كمية الكاتيونات المعدنية المدمصة. أما إذا فقد هذا التوازن وحدثت هذه العمليات فإن خصوبة التربة تهبط وتنهار بصورة تدريجية.

فيما يلي أهم العمليات والعوامل التي تسبب هبوط وانهيار خصوبة التربة:

1- استثمار التربة الزراعية لمدة طويلة من الزمن: دون إضافة أسمدة كيميائية أو عضوية للتعويض عن المواد الغذائية المستعملة من قبل المزروعات مما يسبب انهاك التربة وهبوط خصوبتها.

إن الأتربة الخفيفة الرملية والفقيرة بالمدخرات الغذائية التي تنغسل بسهولة تحت تأثير الري ومياه الأمطار فإنها تفقد خصوبتها بسرعة أكثر من الأتربة الطينية الغضارية والغنية بالمدخرات الغذائية.

2- إن التربة الزراعية تكون أكثر حساسية: من الأراضي المغطاة بالغابات أو بالمراعي لعمليات الانجراف والتعرية بواسطة الرياح والأمطار وهذا يرجع إلى الأسباب التالية:

أ‌-إن حراثة الأرض تفكك التربة وتساعد على تنعيمها وكذلك تسبب سرعة تحول المواد الدبالية والتي ينتج عنها هدم بناء التربة مما يجعل سطح التربة سهل الانتقال بواسطة الرياح والأمطار.

لقد وجد أن التربة التي تحدث وتزرع تتآكل وتفقد 15 سم من سمكها خلال خمسين سنة بينما لاتحدث نفس هذه النتيجة إلا بعد 3500 سنة في المراعي.

هذا وإن حراثة البادية السورية وزراعتها قد سبب انهيار خصوبة أراضيها وجفافها.

ب‌-إن بعض المزروعات لاتغطي سطح التربة تماماً لتمنع الانجراف وخاصة إذا كانت الأراضي مائلة أي غير مستوية.

3-إن الحراثة العميقة للأراضي التي تسبب ظهور الآفاق العميقة من التربة غير الخصبة وعديمة النشاط البيولوجي والتي تكون صخرية أو ملحية، وطمر الآفاق السطحية الغنية بالمواد الدبالية والنشيطة من الناحية البيولوجية تسبب هبوط في خصوبة التربة.

4-إن استعمال مياه مالحة لري الأراضي وبصورة خاصة الأراضي الطينية: يسبب هدم بناء التربة وجعلها قليلة النفاذية وعديمة التهوية ومن المعلوم أن المياه المالحة الغنية بالكاتيونات وخاصة الصوديوم Na+ تحول الطين الموجود في التربة إلى طين صودي غير ثابت يتفكك بسرعة تحت تأثير مياه الأمطار ويتفرق.

5-إن استعمال أسمدة تحتوي على صوديوم لتسميد الأراضي الطينية: والفقيرة بالكالسيوم تهدم بناء التربة.

6-إن حراثة الأراضي المنحدرة باتجاه الميل : يجعلها أكثر حساسية للانجراف بواسطة الأمطار والرياح.

7-عدم اتباع دورة زراعية مناسبة يساعد على انهيار خصوبة التربة.

8-إن حراثة الأراضي المنتشرة على الشواطئ والمعرضة لهبوب الرياح القوية الشديدة تعرضها للانجراف.

9-الحرائق في الغابات: وحرق بقايا المزروعات كلها تسبب سرعة تحول المواد الدبالية في التربة من جراء ارتفاع درجة حرارة التربة أثناء الاحتراق، وهذا مايزيد من سرعة تبخر الماء من التربة ويؤدي إلى إفقار التربة بالمواد الدبالية. ولما كانت هذه المواد تلعب الدور الأساسي في ربط حبيبات التربة مع بعضها البعض وتحسين بناء التربة، لذلك فإن هذه الحرائق تؤدي إلى تهديم خصوبة التربة.

10-إزالة طبقة تحت الأشجار (أي الأوراق الميتة والبقايا النباتية): إن طبقة تحت الأشجار تغذي التربة بالعناصر المعدنية والعضوية وتحمي التربة من التبخر الشديد ومن الأمطار الشديدة كما أنها تحفظ الدبال لذلك إزالة طبقة الأوراق الميتة والبقايا النباتية من سطح التربة تسبب خطراً شديداً على خصوبة التربة.

صيانة خصوبة التربة:

يمكننا صيانة خصوبة التربة والمحافظة عليها بالطرق التالية:

1- إضافة أسمدة معدنية وعضوية للتربة:

إضافة أسمدة معدنية وعضوية للتربة للتعويض عن المواد الغذائية المستعملة من قبل المزروعات، تضاف الأسمدة حسب نوع التربة وحسب نوع المزروعات هذا ويجب دائماً أن ننتبه إلى نسبة المادة العضوية بالتربة نظراً لما لهذه المادة من أهمية في تحسين صفات التربة الفيزيائية والكيميائية.

طرق تقدير احتياجات التربة للأسمدة:

‌أ- ملاحظة أعراض نقص التغذية على النباتات.

‌ب-القيام بتحليل عينات الأتربة.

‌ج- القيام بتحليل النبات.

‌د-إجراء تجارب سمادية حقلية في منطقتك.

أ- أعراض نقص التغذية على النباتات:

إن أعراض نقص التغذية ليست دائماً سهلة الكشف فقد يكون ذلك سهلاً بالنسبة لنقص بعض العناصر إلا أنه ليس كذلك بالنسبة للعناصر الأخرى. فقد تغطي أعراض نقص عنصر ما على أعراض نقص عنصر آخر، فتضيع معالم الأعراض.

كما تتأثر هذه الأعراض بالطقس إذ قد تظهر وتختفي مع تقلباته، ومن الناحية الأخرى فإن التربة الجافة قد تعيق توفر العناصر للنبات بالرغم من وجودها فيها مما قد يسيء أيضاً إلى التسير فهذه التربة ليست فقيرة بالرغم من ظهور عوارض النقص على النبات. كما يجب الانتباه بشكل خاص إلى عدم الوقوع بالالتباس بين عوارض نقص العناصر والعوارض المرضية الفعلية الناتجة عن إصابة النباتات بالأمراض أو الحشرات. والواقع أن أعراض نقص العناصر لاتبدو واضحة إلا في حالات النقص الكبير في التغذية إلا أنه يجب أن لايكتفي بملاحظة أعراض نقص العناصر للحكم على فقر التربة فيها. فلابد من دعم هذه الملاحظة بطرق علمية أخرى كإقامة تجارب حقلية أو أجزاء تحليل للنبات وللتربة.

وفيما يلي وصف عام موجز لأعراض نقص بعض العناصر الهامة:

1-  أعراض نقص الآزوت:

·                                 ضعف عام في بنية النبات وصغر في حجمه.

·                                 بشكل خاص تكون الأوراق صغيرة وشاحبة اللون أو تكون ذات لون أخضر مصفر.

·                                 قد تبدو الأوراق السفلية مخدشة و محروقة وقد تموت قبل أوانها بينما تبقى قمة النبات بلون أخضر فاتح (وقد يلتبس الأمر أحياناً فيظن أنها عوارض نقص في الرطوبة).

·                                 إنتاج منخفض.

2- أعراض نقص الفوسفور:

·                                 ضعف في النمو

·                                 يكون لون الأوراق أخضر شاحباً بينما تأخذ قمة الورقة وحوافها اللون القرمزي أو البرونزي.

·                                 بعض النباتات تأخذ أوراقها لون أخضراً مزرقاً قاتماً خاصة إذا كان الآزوت متوفراً بشكل كبير.

·                                 يتأخر نضج النباتات فتبقى خضراء وطويلة أحياناً ذات شكل مغزلي.

·                                 يتشوه شكل الثمرة كما يسوء شكل الحبوب فلاتمتلئ بالغذاء كما يجب.

·                                 يقل الإثمار وينخفض الإنتاج.

 

3- أعراض نقص البوتاس:

·                                 قد توجد على الأوراق بقع صغيرة مختلفة الألوان فقد تكون بيضاء أو صفراء أو حمراء.

·                                 تظهر حواف الأوراق وخاصة السفلية فيها بلون أصفر أو محمر يتحول فيما بعد إلى بني محروق ثم لاتلبث أن تنتهي بالموت.

·                                 تبدو أوراق الأشجار بلون مصفر أو محمر ذات ثقوب أو أخاديد أو انحناءات.

·                                 النمو ضعيف.

·                                 قد يحدث الضجعان (انكسار في سوق النبات).

·                                 تكون الثمار صغيرة تحمل حروقاً أو بقعاً مجرحة، كما تفقد هذه الثمار صلاحها للخزن ونوعيتها ويكون الإنتاج ضعيفاً بشكل عام.

4- أعراض نقص الكالسيوم:

·                                 يأخذ القسم الأسفل من النبات لوناً أخضراً شاحباً .

·                                 تأخذ الأوراق الحديثة لوناً أصفراً يتحول إلى أسود في النهاية مع تجعد في الورقة.

·                                 يبدو على كامل النبات مظهر الذبول.

·                                 يتشوه نمو الجذور.

5- أعراض نقص الماغنزيوم:

·                                 تصبح الأوراق خضراء مصفرة أو صفراء شاحبة (الماغنزيوم يدخل في تركيب الصيغة الكيميائية للكلوروفيل – اليخضور).

·                                 بينما تبقى عروق الورقة خضراء تأخذ المساحات بين هذه العروق لوناً أصفراً ، إلا أن هذه الأوراق لاتلبث أن تتبقع أو يتغير لونها ثم تموت.

·                                 أوراق الحشائش قد تأخذ شكلاً مخطاً.

6- أعراض نقص الكبريت:

·                                 نمو ضعيف ويأخذ النبات شكلاً مغزلياً.

·                                 تشبه عوارض نقص الآزوت إلا أن الاصفرار يشمل كافة النبات.

·                                 يشمل الاصفرار الأوراق بما في ذلك الأوراق الحديثة.

·                                 تأخر في النضج.

7- أعراض نقص البورون:

·                                 تموت قمة النبات النامية وكذلك البراعم كما تأخذ النمو حول القمة النامية شكلاً منكمشاً .

·                                 تأخذ الأوراق العليا لوناً مصفراً إلى قرمزياً بينما تأخذ الأوراق السفلية لوناً أخضراً.

·                                 تبدو المحاصيل الجذرية كالشوندر السكري وعليها بقع أوفجوات فارغة عديمة اللون.

·                                 يتشوه نمو الثمار مع وجود قروح داخل وخارج الثمرة.

·                                 ينخفض إنتاج البذور,.

8- أعراض نقص الحديد:

تتميز أعراض نقص الحديد على مجمل الأشجار المثمرة باصفرار الأوراق وذلك بتحول صفيحة الورقة من اللون الأخضر إلى اللون الأخضر إلى اللون الأخضر المصفر أو أحياناً الأصفر أو الأبيض بينما تبقى عروق الورقة خضراء أو تميل للاحمرار أحياناً. هذا وتبدأ أعراض الاصفرار على الأوراق والنموات الحديثة ثم تتحول إلى الأوراق الأكبر سناً.

أما في حالات نقص الحديد الشديد فإن أوراق الأشجار بكاملها تميل لأن تبيض وتحترق جوانبها وتميل لأن تسقط قبل أوانها.

ب - القيام بتحليل عينات الأتربة:

يلجأ إلى تحليل التربة عادة لمعرفة العنصر الغذائي الذي ترفع إضافته للتربة الإنتاج وكذلك لمعرفة الكمية اللازمة من هذا العنصر.

كلما أشار تحليل التربة إلى ارتفاع في المستوى الخصوبي للتربة كلما قلت حاجة هذه التربة للإضافة السمادية إلا أنه حتى في المستويات العالية من الخصوبة لابد من إضافة بعض الأسمدة وذلك للحفاظ على مستوى عالي من الخصوبة والإنتاجية.

عندما يجري للتربة تحليل كيميائي فالذي يتم فعلاً هو أن تضاف مادة للتربة تستخلص منها كميات العناصر التي تتوفر في الواعق للنبات في الحقل. وبالرغم من أن مايقاس في المختبر هو كمية العنصر الموجودة في العينة الترابية المأخوذة من التربة على عمق الجذور فإنه بالإمكان تقدير موجودات التربة في الدونم من هذا العنصر بعمليات حسابية بسيطة وعلى ضوء هذه التقديرات واستناداً إلى المعلومات العامة عن الأرض وتاريخ الزراعة في هذه الأرض يمكن وضع التوصيات السمادة.

ويجب ملاحظة كيفية أخذ العينات الترابية بمقدار ماتكون العينة الترابية ممثلة لقطعة الأرض التي أخذت منها بمقدار ماتكون الإفاد من نتائج التحليل عالية, لهذا وجب العناية بأخذ العينة الترابية.

فيجب أولاً أن يتم اختبار حقلي دقيق للأرض الواجب تحليل تربتها بحيث لا تأتي العينة ممثلة لنوعين أو أكثر من أنواع التربة. فإذا بدا لك في الحقل أن هناك تغاير في صفات وخواص قطع الأرض في حقلك أو كان إنتاج المحاصيل يختلف بين قطعة وأخرى من نفس الحقل فيجب أن تؤخذ عينة من كل قطعة من قطع هذا الحقل على حده بوزن نصف كغ على الأقل وتوضع في كيس أو صندوق نظيف. وبعد ذلك توضع المعلومات على الكيس تتضمن مواصفات للأرض والمزروعات مع مخطط بسيط للموقع لمساعدة الفني في تفسير النتائج.

ج - تحليل النبات:

يمكن تقدير نسبة وجود العناصر الغذائية في النبات بواسطة التحليل الكيميائي للنبات، فإذا أظهر التحليل نقصاً في أحد العناصر من الحد اللازم توفره ( وهذا يختلف من عنصر لآخر) فإنه يمكن التنبؤ بأن إضافة هذا العنصر على شكل أسمدة قد ترفع الإنتاج.

د- التجارب والحقول السمادية:

إن إقامة تجربة أو حقل سمادي هي في الواقع من أصح الطرق الهادفة إلى تحديد الحاجات الغذائية للنبات. وفيمثل هذه التجارب أو الحقول يضاف السماد بمستويات محددة. ومن ثم تراقب استجابة المحصول لهذه المعاملات وتسجل النتائج عند الجني.

والميزات التي تتصف بها هذه التجارب أو الحقول هي التالية:

·                                 تعتبر هذه الطريقة من أحسن الطرق لتحديد احتياجات النبات والتربة من العناصر الغذائية لتكون أساساً للتوصيات السمادية التي تعطى للفلاح.

·                                 بالإمكان استثمار نتائج التجارب والحقول لإظهار تأثير التسميد بالشكل الحسي وفي الحقل للفلاحين وللعاملين في الحقل الزراعي.

·                                 إن تقيم النتائج على أساس المردود المالي للتسميد قد يبرز بشكل أكبر أهمية التسميد.

·                                 عند وضوح الفروق بين المعاملات السمادية يمكن أن تؤخذ لها صور يرجع إليها في المستقبل للدلالة على تأثير التسميد.

طرق إضافة الأسمدة:

1- النثر :  يمكن إضافة الأسمدة نثراً بواسطة اليد أو الآلة ، ويتم ذلك بنثرها أولاً بشكل متجانس على كامل سطح التربة ويمكن بعد ذلك تركها كذلك أو قلبها في التربة بالفلاحة ويتم ذلك بشكل خاص بالنسبة للأسمدة الفوسفورية والبوتاسية وقد يكون من المستحسن قلب هذه الأسمدة في معظم الأتربة بحيث تصبح بعد قلبها في المنطقة الرطبة من التربة وقريبة من الجذور.

2-  الإضافة العميقة وعلى شكل شريط أو خطوط: وتتطلب هذه الطريقة استعمال الآلة لأن هذه الطريقة تسمح وبضع الأسمدة على شكل خطوط أو شريط على عمق من سطح التربة وإلى جانب وأسفل البذرة وأثناء عملية الزراعة وتفضل هذه الطريقة عل طريقة النثر في عديد من الأتربة.

ويمكن تنفيذ هذه الطريقة باليد وذلك بفتح خندق مواز لخط الزراعة ووضع الأسمدة فيه وفي الحالة التي تزرع فيها المحاصيل باليد فبالإمكان إضافة الأسمدة باليد أيضاً على طول خط الزراعة أو في الحفر (الجور) قريباً من النبتة وتحتها قليلاً ثم تطمر الأسمدة بالتراب إلا أنه لابد من تجربة صلاح هذه الطريقة محلياً قبل التوسع فيها نظراً للدقة التي تتطلبها لتجنب الأضرار بالبذرة.

3-  النثر بعد الزراعة: تتم هذه العملية بعد أن يكون النبات قد حقق نمواً معيناً وتتبع هذه الطريقة في محاصيل الحبوب والمح

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي [email protected]

  • Currently 50/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
16 تصويتات / 1076 مشاهدة
نشرت فى 30 نوفمبر 2010 بواسطة esamaziz


علا ج ارتفاع الملوحة والقلوية في الارض البكر وتجهيزها للزراعة


  1. مياه الري, هي العامل المحدد للزراعة (ملوحة مياه الري). يجب ان تكون الملوحة اقل من معدل تحمل نوع المزروعات للحصول على 100% انتاج.
  2. كميات الجبس المضافة إلى التربة, إذا ظهر من تحليل الأرض أن نسبة الملوحة بالأرض أقل من 4 ملليموز يضاف الجبس الزراعي سنوياً حوالي ما بين 0.5 –1 طن للفدان. إذا كانت الملوحة متوسطة ما بين 4 – 8 ملليموز يجب زيادة كمية الجبس الزراعي إلى 2 – 4 طن للفدان. إذا ظهر من التحليل أن الأرض ملحية بنسبة عالية ما بين 8 – 12 ملليموز . تزداد كمية الجبس الزراعي إلى ( 5 – 8 طن للفدان) خاصة عند غسيل الأملاح.
  3. حرث الارض بسكتين.
  4. غسيل التربة, يتم الغسيل بواسطة الرشاشات 100 متر مكعب للفدان كل اسبوع مرة.
  5. فحص ملوحة التربة بعد كل رية غسيل لمعرفة الملوحة اذا مناسبة لنوع المحصول المنزرع ام لا, اذا لا يجب الاستمرار في الغسيل.(الملوحة في التربة لا تقل الى حد ادنى من ملوحة الري).
  6. اضافة 20 متر مكعب سباخ بلدي للفدان (ليس زبالة) + 200 كغم سوبرفوسفات- هذا بالنسبة لزراعة الخضروات- اما لزراعة الاشجار يتم اضافة 5 متر مكعب سباخ + 50 كغم سوبرفوسفات على خط الزراعة فقط وتقليبه لعمق 60 سم وعرض 80 سم.
  7. مهم جدا, بما ان الارض بكر فهي خالية من الامراض والاّفات الزراعية يجب تعقيم السباخ تعقيم سولاري- شمسي- نركز السباخ في منطقة واحدة يروى جيدا حتى الاشباع ويغطى في بلاستيك لمدة شهرين الى ثلاثة مفضل من يوليو الى سبتمبر.
  8. رية غسيل اخيرة
  9. يمكن الزراعة.


بدائل مختلفة لتقليل الملوحة

في التربة ومقدارها مقابل الجبس

البديل

الحالة الفيزيائية

المقدار المساوي الى 100% جبس

جبس

معدن ابيض

1.0

كبريت

عنصر اصفر

0.2

حامض الكبريتيك

سائل كاوي

0.6

كبريتات الكالسيوم

محلول بني اصفر

0.8

كربونات الكالسيوم

معدن ابيض

0.6

كلوريد الكالسيوم

ملح ابيض

0.9

سلفات الحديد

ملح ازرق اخضر

1.6

حجر النار,البورطيس

معدن اسود اصفر

0.5

سلفات الحديد

ملح بني اصفر

0.6

سلفات الالمنيوم

حبيبات كاوية

1.3



انواع الاملاح المحتمل

ايجادها في مياه الري

الاسم الكيميائي

الرمز الكيميائي

كلوريد الصوديوم

NaCl

سلفات الصوديوم

Na2SO4

كلوريد الكالسيوم

CaCl2

سلفات الكلسيوم (الجبس)

CaSO4

كلوريد المغنيزيوم

MgCl2

سلفات المغنيزيوم

MgSO4

كلوريد البوتاسيوم

KCl

سلفات البوتاسيوم

K2SO4

بيكربونات الصوديوم

NaHCO3

كربونات الكالسيوم

CaCO3

كربونات الصوديوم

Na2CO3

بورات

BO‾³

نترات

NO‾³


esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي [email protected]

  • Currently 53/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
16 تصويتات / 905 مشاهدة

تحضير مستخلص تربة لتقدير الأيونات الذائبة

عملية الإستخلاص  هي عملية يتم من خلالها الحصول علي الأيونات الموجودة في التربة في صورة أيونيه يسهل تقديرها في المعمل ولتحضير مستخلص تربة مائي لتقدير الأيونات الذائبة نتبع الخطوات التالية

• نأخذ وزنة معلومة من التربة الجافة هوائي والمارة من منخل قطر ثقوبه 2ملم في زجاجة رج - نضع عليها حجم معلوم من الماء المقطر ثم الرج لمدة 30 دقيقة علي جهاز الرج الكهربي - ثم الترشيح خلال ورقة ترشيح علي قمع - الرشح الناتج يطلق علية مستخلص تربة مائي يحتوي علي الايونات الذائبة في الماء ويقدر فيه الأيونات مثل الكلوريد، الكربونات والبيكربونات، الكبريتات وأيضا الكاتيونات مثل الصوديوم، البوتاسيوم، الكالسيوم والمغنسيوم.

 إذا أردنا تحضير مستخلص تربة مائي 1: 2.5 نأخذ 40 جرام من التربة + 100 ملل ماء مقطر ونجري الخطوات السابقة وإذا أردنا تحضير مستخلص تربة مائي 1: 5 نأخذ 50 جرام من التربة + 100 ملل ماء مقطر ونجري الخطوات السابقة

• نسبة الاستخلاص: هي النسبة بين وزن التربة المستخدم إلي الحجم الكلي للمحلول وهناك نسب الشائعة مثل 1:1 ، 1: 2.5 ، 1: 5 ، 1: 10

تحضير مستخلص مائي من عجينة التربة المشبعة

• نأخذ وزنه معلومة من التربة تختلف حسب القوام (200 - 300 جرام جافة هوائي) في علبة بلاستكية أو من البورسلين أو كأس 600 ملل 

• أضف الماء المقطر ببطء علي التربة مع التقليب المستمر بواسطة سكين تقليب Spatula حتى نصل لعلامات التشبع (سطح العجينة لامع، تصبح قابلة للسيلان إذا مال الوعاء المحتوي علي العجينة، تمر سكين التقليب خلال العجين دون أن تتلوث)

• يتم ترك العجينة لمدة 1 - 2 ساعة (24 ساعة إذا كان المستخلص سيستخدم في تقديرالجبس) ثم نعد فحص علامات التشبع السابقة فإذا اختفت وتجمع ماء فوق العجينة نضيف تربة مع التقليب حتى نصل لعلامات التشبع وإذا كان هناك جفاف في العجينة نضيف ماء مقطر مع التقليب حتى نصل لعلامات التشبع

• يتم بعد ذلك نقل العجينة إلي قمع بخنر Buchner Funnel يوجد عليه ورق ترشيح وتمان 42 ومركب علي دورق ذي فتحة جانبية ثم يتم التفريغ ويتم تجميع الرشح في قارورة صغيرة ونحتفظ به لتقدير جميع الأيونات الذائبة 

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي [email protected]

  • Currently 122/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
40 تصويتات / 2972 مشاهدة

 


الطريقة المستخدمه: طريقة مور

الأدوات المطلوبة: سحاحة - دورق مخروطي - ماصة 10 ملليلتر

المواد الكيميائية المطلوبة:

محلول نترات فضة 0.01 عياري وتحضر بإذابة 1.699 جرام من نترات الفضة في قليل من الماء المقطر ثم يكمل الحجم النهائي للمحلول إلي لتر بالماء المقطر - كرومات بوتاسيوم 5%وتحضر بإذابة 5 جرام من كرومات البوتاسيوم في 100 ملل ماء مقطر - محلول قياسي من كلوريد الصوديوم 0.01 عياري لضبط عيارية محلول نترات الفضة

خطوات العمل:

نأخذ حجم ماصة من مستخلص التربة (1: 5) في الدورق المخروطي ونضع علية 4 نقط من دليل كرومات البوتاسيوم ثم تتم المعايرة بواسطة السحاحة المحتوية علي نترات الفضة حتي نصل إلي نقطة الإنتهاء وهي ظهور اللون البيج أو الجلدي.

تجربة البلانك: تتم بنفس الخطوات السابقة مع استبدال مستخلص التربة بماء مقطر

النتائج: تدون النتائج كما يلي:

1- حجم نترات الفضة المستخدم في التجربة = ح ملل

2- حجم نترات الفضة المستخدم في البلانك = ح* ملل

3- عيارية نترات الفضة المستخدمه = ع عياري

4- حجم المستخلص المستخدم = حجم الماصة = س ملل

5- الوزن المكافئ للكوريد = و = 35.5

6- مقلوب نسبة الإستخلاص = 5

إذن % للكوريد في التربة = ((ح - ح*) × ع × و × 5 × 100) ÷ (1000 × س)

كيفية ضبط عيارية نترات الفضة

يتم ضبط عيارية نترات الفضة لأنها مادة غير قياسية وذلك بواسطة مادة أخري قياسية وهي كلوريد الصوديوم حيث يحضر منه محلول 0.01 عياري (يتم إذابة 0.585 جرام من كلوريد الصوديوم المجفف داخل فرن في قليل من الماء ثم يكمل الحجم النهائي بالماء المقطر إلي 1 لتر) وتكون خطوات ضبط العيارية كما يلي

نأخذ حجم ماصة من كلوريد الصوديوم 0.01 عياري في دورق مخروطي ونضع علية 4 نقط من دليل كرومات البوتاسيوم ثم تتم المعايرة بواسطة السحاحة المحتوية علي نترات الفضة المراد ضبط عياريتها حتي نصل إلي نقطة الإنتهاء وهي ظهور اللون البيج أو الجلدي ثم نعوض في العلاقة التالية.

عيارية نترات الفضة المضبوطة = (عيارية كلوريد الصوديوم × حجم كلوريد الصوديوم المستخدم) / حجم نترات الفضة المستخدم 

تفسير النتيجة: إذا كانت % للكلوريد أقل من 0.02 في الطبقة (0 - 20 سم) تكون الأرض غير ملحية بينما إذا تراوحت بين 0.02 - 0.05 تكون ضعيفة الملوحة وإذا تراوحت بين 0.051 - 0.12 تكون متوسطة الملوحة بينما إذا كانت 0.121 - 0.20 تكون شديدة الملوحة

 

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي [email protected]

  • Currently 152/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
50 تصويتات / 3703 مشاهدة

 

اخذ عينة تربة من الحقل


أهمية الدقة عند أخذ عينات التربة

العينة Sample هي جزء من المجتمع تؤخذ منه بطريقة معينة لدراسة الكل عن طريق الجزء بمعني أنه يمكن عن طريق اختبار وقياس أفراد العينة تحديد صفات المجتمع. والعينة المأخوذة من المجتمع بصفة عامة يجب أن تمثل أفراد هذا المجتمع وألا تكون متحيزة لجزء أو أجزاء منه. ويختلف حجم العينة تبعا للميزات المعتمدة علي البحث والسهولة التي تؤخذ بها العينة ودرجة الدقة المطلوبة في البحث ومدي الاختلاف بين أفراد المجتمع وكمبدأ عام كلما كبر حجم العينات ازدادت دقة تمثيلها للمجتمع وتنقسم العينات من ناحية الإحصاء إلي نوعين رئيسين حسب طريقة أخذ العينات هما العينة المنتظمة والعينة العشوائية والتي تكون عشوائية بسيطة وعشوائية طبقية وعشوائية متعددة المراحل.

الدقة في أخذ عينات التربة بطريقة سليمة من الأهمية بمكان فمهما كانت دقة التحليلات المتبعة في تحليل العينة ستكون النتيجة المتحصل عليها مضلله لأن العينة مأخوذة بطريقة غير سليمة كما أن بناءا علي نتيجة تحليل عينات التربة سيتم رسم عليها سياسات أستغلال الأرض أو عمل برنامج تسميدي للأرض أو عمل برنامج لاستصلاح هذه الأرض وبالتالي إذا كانت العينات مأخوذة بطريقة خطأ ستكون نتيجة التحليل خطأ وبالتالي السياسات الموضوعة للأرض خطأ.  كما يمكن ايضا الإستدلال علي أهمية الدقة عند أخذ العينة من خلال المثال التالي: بفرض أن لدينا قطعة أرض مساحتها 4200 متر مربع (1 فدان) والكثافة الظاهرية لهذه الأرض 1.3 جرام / سم^3 فمن خلال عملية رياضية بسيطة يمكن حساب وزن التربة الموجودة في الفدان لعمق معين وليكن (30 سم) [ وزن التربة لعمق 30 سم = المساحة × الإرتفاع × الكثافة الظاهرية = 4200 × 0.3 × 1300 = 1638000 كجم] وعند أخذ عينة ممثلة لهذا الفدان سيترواح عدد العينات من 10 إلي 20 عينة وزن العينة 1 كجم تقريبا أي الإجمالي 10 إلي 20 كجم تربة وهذا يعني أن وزن العينة بالنسبة لإجمالي وزن الفدان ضئيلة جدا وبالتالي لابد من تحري الدقة عند أخذ هذا الجزء الضئيل من التربة حتي يمثل الجزء الكبير تمثيلا صحيحا. 

أنواع عينات التربة

يجري علي عينات التربة نوعين من التجارب هما التجارب الكيميائية (لمعرفة الخصائص الكيميائية للتربة) والتجارب الطبيعية (لمعرفة الخصائص الطبيعية للتربة) وفي التجارب الطبيعية نحتاج عينات طبيعية غير مثارة محتفظة بترتيب الطبقات كما هي في الحقل دون إثارة التربة رأسا علي عقب بينما في التجارب الكيميائية نحتاج عينات غير طبيعية مثارة حيث تتغير حالتها عما هي عليه في الحقل بعد أخذها. كما أن عينات التربة المثارة لغير محتفظة بترتيب الطبقات قد تكون فردية وهي العينة التي تمثل النقطة المأخوذة منها العينة فقط وقد تكون عينة مركبة وهي مجموعة من العينات الفردية المخلوطة خلطا جيدا وتكون هذه العينة ممثلة للمساحة ككل. ولكن في حالة الدراسات البيدولوجية يتم عمل قطاع أرضي في التربة ثم أخذ عينة من كل أفق داخل القطاع ووصف الأفق وصفا مورفولوجيا إذا كان القطاع مقسم إلي أفاق متباينة أو يتم أخذ عينة من كل طبقة إذا كان القطاع غير متمايز إلي أفاق.   

أدوات أخذ عينات التربة

هناك العديد من الأدوات التي تستخدم في أخذ عينات التربة مثل أسطوانة التربة ، الأوجر ، الجاروف ، مثقاب التربة ، الكريك ، السكين ( من آفاق القطاع الأرضي ) ، حلقات لأخذ عينات التربة كما أن هناك عربات مجهزة لأخذ العينات وكل اّداة تستخدم في الأرض المناسبة لها

1- اسطوانة التربة Soil tube: اسطوانة لها حرف قاطع من الصلب مدرجة طولها 20 بوصة وقطرها الداخلي حوالي بوصة. تدفع في الأرض بواسطة مطرقة وترفع منها بواسطة يد من الحديد
2- مثقاب التربة Soil Auger: عبارة عن بريمة متصلة بسلق ذات يد في أعلاها فعند إدارة البريمة تتخلل الأرض ثم تنزع برفق بما يعلق فيها من التربة
3- مثقاب فرانكل Frankel's Auger : يحتوي طرفة السفلي علي تجويف حد قاطع فعندما يدفع في الأرض إلي العمق المطلوب في اتجاه عكس عقارب الساعة يكون التجويف مقفل. وعندما يدار في اتجاه عقارب الساعة يملأ بالعينة ويتم لفة 3 إلي 4 لفات ثم يسحب إلي أعلي مع لفة في عكس اتجاه عقارب الساعة حتى يكون التجويف مغلق
4- الجاروف: وتؤخذ العينة بغرس الجاروف في الأرض لعمق 25 سم ويرفع مائلا فيأخذ طبقة من الأرض نطرحها جانبا ولا نستعملها وبذلك تتكون حفرة تسوي وينظف مقطعها الرأسي ثم يعمل قطع بالجاروف بضغطة رأسية بسمك حوالي بوصة ثم يرفع الجاروف مائلا حاملا معه كتلة من الأرض تنقل إلي أناء نظيف وتفكك باليد وتخلط جيدا ويؤخذ منها حوالي 1 كجم كعينة 








أخذ عينات التربة من الحقل واعدادها للتحليل

يتم عمل زيارة ميدانية للحقل أو منطقة الدراسة وتدوين بعض المعلومات عنها من خلال النظر مثل طبوغرافية الأرض ، حالة النباتات فيها (ضعيف - قوي) ، البناء ، القوام ، حالة الماء الأرضي .... إلخ ثم يتم عمل رسم كروكي للحقل ويوضع علي هذا الرسم الأماكن الثابتة والمحيطة بالأرض (الطرق - الترع - المساجد - الكنائس  ... إلخ) كما يوقع علية أيضا النقاط التي ستأخذ منها العينات وهناك أنماط مختلفة لتحديد أماكن أخذ العينات الهدف الأساسي لكل هذه الأنماط هو أن تكون العينة ممثلة تمثيلا حقيقا لمنطقة الدراسة (انظر الصور) كما يمكن تحديد إحداثيات كل نقطة باستخدام جهاز GPS لسهولةالرجوع لنفس النقطة عند نفاذ العينة. بعد اتمام الخطوة السابقة يتم النزول إلي الحقل (منطقة الدراسة) وأخذ العينات من الأماكن المحددة باستخدام الاّداه المناسبة مع استبعاد الأماكن التي قد تؤدي لحدوث خطأ مثل أماكن تخزين السماد البلدي والمناطق المعاملة بالأسمدة والأماكن التي بها تطهير الترع والقنوات. بعد أخذ العينة توضع في أكياس عليها بيانات العينة (مثل رقم العينة ، احداثيات العينة ، العمق المأخوذ منه العينة ..... إلخ) بعد ذلك يتم نقل العينة إلي المعمل وفردها لكي تجف هوائيا علي درجة حرارة المعمل ثم يتم بعد ذلك تكسيرها وطحنها وإمرارها من منخل قطر ثقوبة 2 ملم ثم نحتفظ بها في الأكياس المدون عليها البيانات لحين تحليلها              


 

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي [email protected]

  • Currently 185/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
61 تصويتات / 11475 مشاهدة

تلعب بكتريا العقد الجذرية Rhizobium دوراًحيويا فى الزراعة عن طريق حثها لتكوين العقد الجذرية على جذور البقوليات مثل البسلة والفول والبرسيم وتستطيع هذه العقد أن تقلل كمية المخصبات النيتروجينية المضافة خلال نمو هذه المحاصيل.
و يدرس مجموعة من العلماء جينات البقوليات والـ Rhizobium خاصة تلك التى يتم استحثاثها أثناء التكافل إذ أن الاتصالات التى تتم بين النبات والريزوبيا خلال تكوين العقد واستمرارها يقدم فرصاً معرفية جديدة لدراسة نقل الإشارات فى أجهزة النبات. إذ وجد أن عملية تكوين العقد يتم تنشيطها عن طريق إشارات من جذور النباتات وكنتيجة لذلك تخلق البكتريا وتكون إشارات تستحث النسيج المرستيمى لتكوين العقدة بما يمكن البكتريا من اختراقه من خلال خيط إصابة يقوم النبات بتكوينه Plant-made infection thread. 
والإشارات الكيميائية المخلقة بواسطة البكتريا إنما هى مبنية على حمض أمينى معدل modified وهو (homoserine lactone) يحمل سلسلة آسيل acyl chain متنوعة ويسمى acyl homoserine lactones (AHLs وعن طريق الكشف عن هذه المواد وتفاعلاتها تستطيع الخلية النباتية أن تشعر بعدد وحدات الخلايا البكتيرية المحيطة بها وهل هى كافية أم لا بحيث تبدأ استحثاثا بالانقسام بطريقة تسمح بتكوين خيوط الإصابة التى ستتحول لاحقاً لعقد جذرية ويسمى هذا بالـ "Quorum sensing" أى الإحساس "بالنصاب القانونى"وتعتبر دراسة الـ Quorum sensing ذو أهمية بالغة فى فهم لاحق للعلاقات بين الطفيل والعائل. ونجد أن البكتريا تقوم داخل النسيج المرستيمى للعقدة nodule meristem باستحثاث جينات متخصصة مطلوبة لتثبيت النيتروجين. كما يتم داخل العقدة وخيط الإصابة nodule and infection thread إنتاج مواد من النبات تشتمل على جليكوبروتينات وجليكوليبيدات. وقد تم عزل مضادات الأجسام أحادية النشاط المتخصصة monoclonal antibodies للعمل ضد هذه المواد (جليكوبروتينات وجليكوليبيدات) ويتم استخدامها فى تحليل المواد التى يخلقها النبات ذات الأهمية فى تكوين العقد. وقد تم تعريف جينات محددة تم استحداثها خلال التكافل مابين البسلة والعقد الجذرية وقد قدمت تصورات جديدة عن أدوار المنتجات المتنوعة المفرزة بواسطة النبات والتى تحكمها الجينات خلال عملية الإصابة. ولهذه الأبحاث علاقة مباشرة على تطوير وتحسين والتحكم فى عملية تثبيت النيتروجين الجوى بواسطة العقد البكتيرية. ويعتبر أداة ممتازة فى دراسات الخلايا البيولوجية وفى مجالات دراسة العلاقة المتبادلة بين النبات والميكروب (Cell biological studies and plant-microbe interactions). كما وجد أن بكتريا Rhizobium leguminosarum تفرز بروتين يمسك بالكالسيوم Ca2+ binding protein يرجح أنه يتفاعل مباشرة مع الأغشية الخلوية للجذر (root cell membrane) بما يحفز عملية الاصابة وتكوين العقدة. وسوف يتم تحليل للآلية التى يتم بها إفراز هذا البروتين المقيد للكالسيوم عن طريق تحديد الجينات الحاملة للشفرات المرتبطة بنقل البروتينات.
وتشتمل الخطوات التالية فى تكوين العقدة على التصاق وثيق Intimate contact بين خلية البكتريا وسطح خلايا النبات وجارى الآن دراسة التفاعلات الجزيئية التى تحدث بينهم وتشمل المركبات الموجودة على سطح الخلية البكتيرية والتى يقترح أن لها دور فى عملية الالتصاق على lipopolysaccharides. ويتم الآن دراسة دورها المقترح فى تكوين العقد الجذرية عن طريق مضادات أجسام أحادية النشاط monoclonal antibodies وعن طريق الطفرات وعن طريق الطفرات البكتيرية التى فقدت هذه المركبات (lipopolysaccharides) ومانتج عن ذلك من أثر على تكوين العقد البكتيرية. كما ثبت أن هناك دور هام لمجموعة خاصة من السيتوكرومات Specialized set of cytochromes فى عملية التنفس فى وجود محتوى هوائى قليل إذ أن هذه هى الظروف السائدة فى العقد الجذرية. وسوف يتم دراسة هذه المجموعة من السيتوكرومات بهدف تحسين تكوين العقد الجذرية. وسوف تركز الدراسات البحثية فى الفترة القادمة على أنظمة دفاع العائل role of host defense systems نحو التحكم فى غزو الخلايا cell invasion بواسطة الـ Rhizobium.

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي [email protected]

  • Currently 81/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
27 تصويتات / 6634 مشاهدة

 الطريقة المثلى لعملية التعقيم الشمسى للتربة
- بعد الانتهاء من المحصول الشتوى المنزرع بالصوبة او بالارض يتم حرث الارض وقلبها بالمحراث القلاب او تكون عمايةحرث الارض عميقة - ويكشف غطاء الصوبة وتترك الارض المحروثة معرضة لاشعة الشمس المباشرة لمدة شهرين هما شهرى مايو ويونية وبدون رى
- فى اول شهر يوليو تروى الارض رية غزيرة
- تغطية الارض المراد تعقيمها بالبلاستيك الشفاف المصنوع من البولى اثيلين
بعد ري الارض مباشرة مع تثبيته جيدا من الاطراف حتى لايطير او يتجمع بفعل الرياح وتركه فوق سطح الارض المطلوب تعقيمها خلال شهرى يوليو واغسطس وهذان الشهرين تكون الشمس قوية مع ارتفاع درجة الحرارة
- نلاحظ تكوين بخار الماء تحت البلاستيك الشفاف لدخول اشعة الشمس وصعوبة خروجها من اسفل البلاستيك وبالتالى ترتفع درجة حرارة الارض اسفل المشمع ويخرج بخار الماء تحت المشمع ومعنى تكون بخار الماء ان الماء الموجود فى الارض وصلت درجة حرارته الى 100 درجة مئوية لان الماء يتبخر عندما تصل درجة حرارته الى 100 درجة مئوية وبالتالى يحدث الاتى **
1 - عند وصول درجة حرارة الارض او التربة الى 100 درجة مئوية اى درجة الغليان فان هذه الدرجة تكون كافية لقتل جميع الافات الحشرية مثل الديدان الضارة وعزارى الحشرات الموجودة تحت سطح الارض وكذلك قتل الديدان الثعبانية (النيماتودا) وجميع اطوارها من يرقات وبيض 
2 - قتل جميع الفطريات الموجودة بالارض
3 - قتل جميع بذور الحشائش الموجودة بالارض 
4 - قتل والتخلص من البكتريا الممرضة الموجودة بالارض اسفل البلاستيك
وبالتالى يتم التعقيم التام للارض والتخلص من جميع الافات المرضية والحشرية وكذلك بذور الحشائش والاعشاب التى تنافس المحصول وتؤثر على النمو وجودة المنتج النهائى وتوفير تكلفة اعمال المكافحة للآفات المختلفة وكذلك المحافظة على البيئة وصحة الإنسان.

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي [email protected]

  • Currently 83/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
28 تصويتات / 1129 مشاهدة
نشرت فى 24 يوليو 2010 بواسطة esamaziz

تكنولوجيا المخصبات الحيوية وتطبيقاتها 

فى زيادة خصوبة التربة




مقدمة

المخصبات الآزوتية

مقدمة :

لإنتاج كميات وفيرة من أى محصول ينبغى دائماً مراعاة إضافة النسبة الملائمة من الأسمدة الآزوتية والفوسفاتية والبوتاسية خلال العمليات الزراعية ، ولأن مثل هذه الأسمدة تتسم بارتفاع أسعارها لزيادة الطلب عليها بعد تزايد المساحة المحصولية ، كان لا بد من إيجاد حل بديل يتمثل فى المخصبات الحيوية التى تتميز برخص سعرها وبقدرتها العالية على زيادة خصوبة التربة ورفع ناتج المحاصيل وتحسين نوعيتها.

أولاً المخصبات الآزوتية

1- مخصب الريزوبيا للبقوليات والتى بدأ تسويقها على نطاق تجارى منذ سنوات فى مصر باسم العقدين حيث تستجيب المحاصيل البقولية إلى التلقيح البكتيرى لوجود سلالات بكتيرية متخصصة لها القدرة على تثبيت الآزوت الجوى وامداده للنبات عن طريق المعيشة التكافلية بين النبات والبكتريا . ومن أمثلتها :

* ريزوباكترين : بمعدل 1 كيس / للفدان تخلط بالتقاوى قبل الزراعة مباشرة أو ينثر على الأرض .

* العقدين : مخصص للمحاصيل البقولية . بمعدل 1 كيس للفدان- تخلط مع التقاوى ، ويجب أن يكون اسم الكيس مع اسم المحصول البقولى ( حقلية - خضر ) برسيم - فول صويا - فول سودانى - عدس - حلبة - لوبيا - فاصوليا .


2- مخصب الأزوتوباكترين المحتوى على بكتريا الأزوتوباكتر المثبتة للآزوت الجوى ويستخدم لمحاصيل الحبوب مثل القمح - الشعير- الذرة - الأرز - والمحاصيل السكرية مثل قصب السكر - بنجر السكر وكذلك الخضر والفاكهة ومن أمثلتها :

* النتروبين : ويستخدم للمحاصيل الحقلية بمعدل 2 - 3 كيس للفدان ولأشجار الفاكهة : عمر 1 - 2 سنة : بمعدل كيس كل 10 شجيرات . عمر أكبر من 2 سنة 2 كيس كل 10 أشجار .

* نتريكو : بمعدل كيس / للفدان طرق الاستخدام كما يلى :

1) يخلط جيداً مع التقاوى ثم الزراعة مباشرة ثم الرى .

2) يخلط مع كمية من التراب ( مقطف ) يوضع تكبيش أو سرسبة قبل رية المحاياه .

3) يذاب محتويات الكيس فى 2 لتر ماء ثم يوضع فى السمادة ثم الرى .

4) فى حالة الأشجار التى تروى بالغمر : يخلط 2 كيس مع كمية من التراب ( شيكارة ) جيداً ويوضع تكبيشاً بجوار الأشجار ثم الرى مباشرة.


3- مخصب السيريالين : المحتوى على بكتريا الأزوسيريليوم الذى يستخدم كمخصب لحبوب النجيليات : يحتاج الفدان 2 - 10 كيس حسب نوع المحصول ، يخلط جيداً بالتقاوى ثم الرى مباشرة .

4- مخصب السيانوبكترين : يحتوى على خليط من سلالات السيانوبكتريا يستخدم كما يلى :

أ) المحاصيل الحقلية النجيلية القمح - الشعير - الذرة .

* بعد الإنبات مباشرة : يخلط 2 كيس بالتراب ثم تنثر قبل الرى .

* بعد 35 يوم من الإنبات : يخلط كيس بالتراب ثم ينثر قبل الرى .


ب) الأرز

* بعد الشتل : يخلط كيس بالتراب ثم ينثر على الأرض

* بعد البدار 40 يوم يخلط كيس بالتراب ثم ينثر ثم الرى مباشرة .

* فى حالة الأراضى الجديدة تضاعف كمية المخصب .

الموزع : محطة البحوث فى بهتيم .


5- بلوجرين : مخصب جيد للأرز ، يحتوى على الطحالب الخضراء المزرقة تقوم بتثبيت الآزوت الجوى فى أجسامها بتحويلها إلى مركبات آزوتية يمكن لنباتات الأرز الاستفادة منها بتزويده بالآزوت .

6- الأزولا : هو نبات مرخى يعيش طافياً على سطح الماء فى أراضى الأرز تكافلياً مع الطحالب حيث يقوم بتثبيت الآزوت الجوى ليستفيد نباتات الأرز ، ويعمل كسماد أخضر يزيد خصوبة التربة .


الموزع : معهد الأراضى ، شارع جامعة القاهرة . الجيزة .

7- البيوفين : مخصب حيوى لمحاصيل الحبوب والخضر والفاكهة ومحسن للتربة يحضر من أحد مخلفات قصب السكر ويستخدم كما يلى :

* مع التقاوى : بمعدل كيلو جرام للفدان تخلط جيد مع التقاوى مع

5 جم من الصمغ توضع فى كوب ماء ثم تخلط جيداً مع التقاوى ثم تترك لتجف بعيداً عن الشمس ثم تزرع وتروى مباشرة .

- ثم بعد شهر من الزراعة بمعدل 5 لتر / للفدان تخلط مع 600 - 800 لتر ماء ثم ترش على سطح التربة بجوار النباتات ثم الرى مباشرة .

- ثم قبل التزهير بشهر بمعدل 5 لتر / فدان كما سبق .

* مع أشجار الفاكهة : بمعدل 50 سم3 / شجرة كل شهر حتى التزهير وفيها يخلط 50 سم3مع 5 لتر ماء ثم ترش حول الشجرة ثم تخلط بالتربة .

* فى حالة الرى بالتنقيط تضاف كمية اللقاح السائل فى كل محبس آخر 10 دقائق من الرى .

* الصلاحية : الجاف 3 شهور من تاريخ الإنتاج . السائل 72 ساعة من تاريخ الإنتاج .

الموزع : معهد الأراضى ، شارع جامعة القاهرة . الجيزة . ت : 35720608

8- ميكروبين : مخصب حيوى يتكون من بكتيريا مثبتة للآزوت الجوى وبكتريا ميسرة للفسفور الأرضى .

يستخدم للمحاصيل بمعدل 4 لتر / للفدان .

طريقة استخدام المخصب الآزوتى البودر ( الصلب )

1- يذاب حوالى 5 جم صمغ فى كوب ماء دافئ ويقلب جيد اً.

2- تفرد التقاوى على مفرش نظيف ثم تندى بالمحلول الصمغى السابق تحضيره ثم تقلب جيداً ويترك ليجف فى مكان هاوى بعيداً عن أشعة الشمس .

3- تخلط التقاوى بالمخصب الحيوى جيداً ثم تزرع مباشرة .

4- تروى الأرض بعد الزراعة مباشرة ( رية الزراعة ) على أن يكون معدل تدفق المياه بطئ .

فوائد المخصبات الحيوية الآزوتية 

1- توفير كمية السماد الآزوتى الكيماوى المقررة للفدان بنسبة 85% فى المحاصيل البقولية و25% المحاصيل غير البقولية .

2- زيادة مؤكدة فى المحصول وتحسين نوعيته .

3- زيادة امتصاص النبات للعناصر الكبرى والصغرى .

4- يساعد النبات على مقاومة أمراض الجذور .

5- تقليل تكلفة الأسمدة الآزوتية الكيماوية .

6- تقليل تكلفة المبيدات المسببة لأمراض الجذور .

7- زيادة إيراد الفدان نتيجة تقليل التكلفة .

8- تقليل نسبة التلوث البيئى الناتج عن استخدام الأسمدة الكيماوية الازوتية والمبيدات الكيماوية .

9- تستخدم بنجاح فى نظم الرى الجديدة ( الرش - التنقيط ) .

10- امداد التربة بمواد تشجع نمو المحاصيل .

11- تحسين خواص التربة الطبيعية والكيماوية .

12- زيادة نسبة البروتين فى محاصيل العلف والحبوب وفول الصويا.

13- البيرفين يستخدم فى الأراضى الجديدة ( الرملية - الجيرية ) فيحسن قوامها ويزيد المحتوى العضوى والبكتيرى لهذه الأراضى .


احتياطات ضرورية

1- يجب عدم استخدام المخصب الحيوى بعد إنتهاء فترة صلاحيته .

2- يجب حفظ المخصب لحين استخدامه فى مكان بارد بعيداً عن أشعة الشمس ( يفضل استخدام ثلاجة للحفظ ) .

3- يجب عدم خلط المخصب الحيوى بالتقاوى المعاملة بالمطهرات .

4-لا يسمح بخلط المخصب الحيوى مع الأسمدة الكيماوية والمطهرات .

5- يحظر نثر المخصب الحيوى أثناء شدة الحرارة وهبوب الرياح بل يتم نثره فى الصباح الباكر أو المساء .

6- فى حالة استخدام مخصب لقاح البلوجرين يراعى الآتى :

أ ) يراعى عدم صرف مياه الأرز سطحياً إلا بعد التلقيح بأسبوع .

ب ) عند الحاجة إلى المعاملة بميدات الحشائش يراعى أنه يتم ذلك قبل أو بعد 4 - 5 أيام من إضافة اللقاح .

ثانياً المخصبات الفوسفاتية

الفسفور من العناصر الأساسية الضرورية لنمو النبات ، وغالباً ما يرجع إنخفاض المحصول إلى نقص الفوسفور عن نقص أى عنصر آخر . لذلك تعود الفلاح على الإضافة السنوية للأسمدة الفوسفاتية الزائدة إلا أنها سريعاً ما يتحول الفوسفور الذائب فى الأراضى المصرية إلي فوسفور غير ذائب بسبب تثبيت الأرض له بسرعة قبل أن تستفيد النباتات منه ، وبذلك أصبحت الأرض المصرية الزراعية بنك لعنصر الفوسفور .

وللإستفادة من الفوسفور المثبت بالأراضى الزراعية ولترشيد استخدام الأسمدة الفوسفاتية الكيماوية قام علماء الميكروبيولوجى بانتاج لقاحات الكائنات التى لها دور هام فى تيسير فوسفات التربة للنبات وبذلك تمده باحتياجاته الفوسفورية ومن هذه الكائنات لقاح فوسفوبكترين المحتوى على بكتريا متخصصة فى إذابة الفوسفات غير الذائبة فى التربة تحت اسم تجارى الفوسفورين .

الفوسفورين :

هو مخصب حيوى يصلح لجميع المحاصيل .

دواعى الاستخدام :

بسبب عدم الاستفادة الكاملة من الأسمدة الفوسفاتية نظراً لقلوية التربة المصرية 

لماذا مخصب الفوسفورين الحيوى ؟

لأنه يحتوى على بكتريا نشطة جداً فى تحويل الفوسفات ثلاثى الكالسيوم غير الميسر والمتواجد فى الأراضى المصرية بتركيزات عالية نتيجة للاستخدام المركز للأسمدة الفوسفاتية وتحوله إلى فوسفات أحادى الكالسيوم الميسر للنبات .

وبتوفير الظروف المناسبة سرعان ما تتكاثر هذه البكتريا وتنتشر فى منطقة جذور النبات وتمده بالفوسفور الصالح والضرورى أثناء مراحل نمو النبات المختلفة .

صور مخصب الفوسفوريك الحيوى :

# بودر ( صلبة ) فى أكياس .

# سائل فى عبوة .

1- طريقة استخدام الأكياس ( البودر ) :

فى حالة التقاوى

- تندى التقاوى بقليل من الماء على مفرش نظيف ويضاف محتويات الكيس على التقاوى ثم تخلط جيداً . وتتم الزراعة بعد الخلط مباشرة ثم يتم الرى مباشرة بعد الزراعة ( رية الزراعة ) .

فى حالة النباتات المنزرعة والأشجار 

- يخلط محتوى الكيس بكمية من التربة ( غبيط ) الناعمة أو الرمل الناعم ثم تخلط جيداً ويضاف المخصب مع التراب تكبيش تحت الأشجار أو يضاف تكبيش أو سرسبة تحت النباتات حسب الزراعة .

- يتم الرى مباشرة بعد وضع المخصب .

2- طريقة استخدام المخصب السائل :

- يضاف محتويات العبوة أثناء الرى باستخدام طرق الرى الحديث

( الرش - التنقيط ) .

- يستخدم المخصب الحيوى السائل بمعدل 4 لتر / فدان على دفعتين .

- الدفعة الأولى مع رية المحاياه .

- الدفعة الثانية قبل التزهير .

فوائد استخدام الفوسفورين

1- تخفيض معدلات استخدام الأسمدة الفوسفاتية وتقليل تكاليف الانتاج .

2- الاستفادة من الفوسفات المثبتة بالتربة وتحسين خواص التربة وإعادة التوازن الميكروبى لها وزيادة مسطح جذور النبات ويزيد قدرته على الامتصاص وبذلك يكون سبباً فى زيادة الانتاج .

3- تقليل تلوث البيئة ومقاومة بعض أمراض النبات الكائنة بالتربة بما يفرزه من هرمونات ومنشطات .

احتياطات ضرورية

1- يراعى استخدام المخصب الحيوى السائل فى الصباح الباكر أو المساء .

2- يحظر الرش فى الظهيرة وقت اشتداد الحرارة ويحظر تعريض المخصب للشمس مباشرة .

3- يراعى استخدام العبوة فى خلال 48 ساعة من الاستلام واستخدام العبوة فور فتحها مباشرة ويمكن حفظ المخصب فى الثلاجة لمدة أسبوع .

ملاحظـــات

1- يمكن خلط مخصب الفوسفورين بالمخصبات البكتيرية المثبتة للآزوت الجوى ومركب الكونتجين لزيادة الفائدة .

2- يصلح الفوسفورين لجميع المحاصيل الحقلية والبستانية والخضر والنباتات الطبية والعطرية ونباتات الزينة .

رجوع

ثالثاً : المخصبات الحيوية البوتاسية
تحتوى الأراضى الزراعية الطينية المصرية على كميات كبيرة جداً من البوتاسيوم المثبت بها لا يستفيد منه النبات لذلك زاد استهلاك الأسمدة البوتاسية الكيماوية ، فارتفع سعرها لأنها تستورد ، فى حين يمكن الاستفادة من بوتاسيوم التربة باستخدام بكتريا تيسير البوتاسيوم الأرضى ومن أمثلتها :

1- بيوبوتاس : مخصب حيوى بودر يقوم بتيسير عنصر البوتاسيوم للنبات ويزيذ من كفاءة امتصاص العناصر الأخرى .

طريقة الاستخدام :

1- يضاف فى سمادة الرى الحديثة .

2- تخلط مع التقاوى .

3- نقع الشتلات لمدة 15 دقيقة فى محلول المخصب قبل الزراعة.

المميزات :

1- تيسير عنصر البوتاسيوم بالتربة وتقليل كمية الأسمدة البوتاسية الكيماوية .

2- يساعد النبات على مقاومة جفاف التربة .

2- البوتابلس :

محاليل حيوية لتيسير امتصاص البوتاسيوم .

طريقة الاستخدام :

1- الرى بالتنقيط : يوضع فى السمادة فى آخر 10 دقائق من الرى .

2- الغمر : يضاف اللقاح على سطح التربة بالرش قبل الرى .

فوائد البوتابلس :

1- يزيد كمية البوتاسيوم الصالحة للنبات بالتربة وخفض معدلات التسميد البوتاسى بنسبة 30% .

2- تنشيط نمو الجذور ونمو النبات والتبكير فى النضج وزيادة العقد .

معدل الإضافة : 5 لتر / للفدان شهرياً خلال موسم الإنتاج 

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي [email protected]

  • Currently 100/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
32 تصويتات / 2619 مشاهدة
نشرت فى 24 يوليو 2010 بواسطة esamaziz

م.ز.عصام هيكل

esamaziz
مهندس زراعي خريج كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة قسم وقاية النبات شعبة المبيدات ايميل:[email protected] »

البحث في الموقع

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

3,660,164

Sciences of Life


Sciences of Life